السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في شرح المقدمة الجزرية (الدرر البهية) للشيخ أسامة بن عبد الوهاب، ذكر أن للقراءة ثلاثة مراتب: الترتيل، والتدوير، والحدر.
أما الترتيل فهو قراءة القرآن بتؤدة وطمأنينة مع تدبر المعاني ومراعاة أحكام التجويد، وهذه المرتبة هي أفضل المراتب الثلاث حيث نزل بها القرآن الكريم والله سبحانه وتعالى أمر نبيه بها، فقال: ( ورتل القرآن ترتيلا ).
أما التدوير فهو قراءة القرآن الكريم بحالة متوسطة بين الإطمئنان والسرعة مع مراعاة الأحكام، وهي تلي الترتيل في الأفضلية.
وأما الحدر فهو قراءة القرآن الكريم بسرعة مع المحافضة على أحكام التجويد وهذه المراتب كلها جائزة.
وذكر بعض علماء التجويد مرتبة رابعة، وهي مرتبة التحقيق وقالوا بأنها أكثر تؤدة وأشد اطمئنانا من مرتبة الترتيل وهي التي تستحسن في مقام الترتيل، ولكن لبد أن يحترز معها من التمطيط والإفراط في اشباع الحركات حتى لا يتولد منها بعض الحروف ومن المبالغة في الغنات والى غير ذلك مما لا يصح.
هل هذا التقسيم صحيح، لأني درست على المشايخ عندنا أن مراتب القراءة ثلاثة :
- الحدر
- التدوير
- التحقيق
وكل هذه المراتب تدخل تحت الترتيل أو التجويد
أفيدونا بارك الله فيكم
في شرح المقدمة الجزرية (الدرر البهية) للشيخ أسامة بن عبد الوهاب، ذكر أن للقراءة ثلاثة مراتب: الترتيل، والتدوير، والحدر.
أما الترتيل فهو قراءة القرآن بتؤدة وطمأنينة مع تدبر المعاني ومراعاة أحكام التجويد، وهذه المرتبة هي أفضل المراتب الثلاث حيث نزل بها القرآن الكريم والله سبحانه وتعالى أمر نبيه بها، فقال: ( ورتل القرآن ترتيلا ).
أما التدوير فهو قراءة القرآن الكريم بحالة متوسطة بين الإطمئنان والسرعة مع مراعاة الأحكام، وهي تلي الترتيل في الأفضلية.
وأما الحدر فهو قراءة القرآن الكريم بسرعة مع المحافضة على أحكام التجويد وهذه المراتب كلها جائزة.
وذكر بعض علماء التجويد مرتبة رابعة، وهي مرتبة التحقيق وقالوا بأنها أكثر تؤدة وأشد اطمئنانا من مرتبة الترتيل وهي التي تستحسن في مقام الترتيل، ولكن لبد أن يحترز معها من التمطيط والإفراط في اشباع الحركات حتى لا يتولد منها بعض الحروف ومن المبالغة في الغنات والى غير ذلك مما لا يصح.
هل هذا التقسيم صحيح، لأني درست على المشايخ عندنا أن مراتب القراءة ثلاثة :
- الحدر
- التدوير
- التحقيق
وكل هذه المراتب تدخل تحت الترتيل أو التجويد
أفيدونا بارك الله فيكم
تعليق