الإخوة الأكارم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :
فأضع بين أيديكم بحثا مهما جدا يمثل دراسة تأصيلية معرفية في قضية ترجمة القرآن الكريم، للأستاذ الدكتور عبد الباقي الصافي أستاذ الترجمة وعميد كلية الآداب في جامعة الزيتونة الأردنية، وقد رأيت في هذه الدراسة تأصيلا علميا واعيا في مسألة ترجمة القرآن الكريم يستحق أن نقف عليه، ونفيد منه، والبحث منشور في مجلة أفكار الأردنية ، العدد 206كانون الثاني ، عمان 2005.
وأترككم مع هذه الدراسة القيمة ...
ترجمة القرآن الكريم بين الواقع والتحريم
أ.د. عبد الباقي الصافي
تمهيد:
تعد ترجمات القرآن الكريم إلى اللغات الأجنبية قديمة ومتعددة فقد بلغ عددها بإحصاء بعض الباحثين مائة وعشرين ترجمة في خمس وثلاثين لغة (1) ولكن على وفق ما جاء في " الببلوغرافيا العالمية لترجمات القرآن الكريم" بلغ عددها حتى عام 1980 (1380) ترجمة شملت الطبعات الأولى والمنقحة والمعادة وغطت (65) لغة وزاد عددها في العقدين الأخيرين من القرن العشرين إلى (81) لغة أي بزيادة (16) لغة من ضمنها لغة الاسبرانتو Esperanto الاصطناعية (2) وضمت اليلوغرافيا كذلك ترجمات غير كاملة للقرآن أي لسور منتقاة منه بلغ عددها (1292) ترجمة (3) وظهرت أولى هذه الترجمات باللغة اللاتينية في القرن السادس الهجري لمترجمين أحدهما إنجليزي والآخر ألماني وعرفت باسم الرانتيني Rantini لكنها بقيت كما يذكر الشيخ عز الدين الحايك طي الخفاء أربعة قرون إلى أن طبعها (بلباندر) في مدينة بال السويسرية (4). وتؤكد الوثائق أن ترجمة القرآن إلى اللغة الإنجليزية بدأت عام 1649 حين قام (ألكساندر روس Alexander Ross) بأول ترجمة عن اللغة الفرنسية وتلتها ترجمات قام بها جورج سيل George Sale عام 1734 و(رود ويل Rodwell)عام 1861 و(بالمر Palmer ) عام 1880 و(محمد علي) عام 1917 و(مارمادوك بكثالMarmuduke Pickthal ) عام 1930 و(ريتشارد بيل Richard Bell ) عام 1950 واستمرت حتى الوقت الحاضر. (5)
ويقصد بترجمة القرآن الكريم نقله من اللغة العربية إلى لغة أخرى ليتمكن من لا يجيد العربية أن يفهمه . وقد اتبع معظم المترجمين منهج الترجمة الحرفية مما أبعدهم عن روح النص القرآني وأدى إلى استغلاق فهمه إضافة إلى فقدان بلاغته وإعجازه رغم ادعائهم بأن ترجماتهم هي ترجمات تفسيرية أو لمعانية . ويتجلى النقل الحرفي على سبيل المثال لا الحصر- في استبدال الحروف المقطعة ومجموعها أربعة عشر حرفا أي نصف الحروف الهجائية العربية وتدعى بفواتح السور وهي إحدى آيات الإعجاز بحروف إنجليزية إما كما تكتب كما فعل (عبد الله يوسف علي) (6) و(محمد مارمادوك بكثال) (7) أي A.L.M بدلا من آلم (فاتحة سورة البقرة) أو كما تلفظ كما فعل (آرثر اربري)(8) و(محمد تقي الدين الهلالي مع محمد محسن خال) (9) و(سيد أبو الأعلى الماد ودي) (10) (و ن . ج داود) (11) و(رشيد سعيد كساب) (12) و(الشيخ عز الدين الحايك) (13) Alif. Lam. Mim وسنأتي على الترجمة الحرفية بالتفصيل عند الحديث عن العيوب عامة في ترجمات القرآن .
وتختلف دوافع المترجمين والأخطاء التي ارتكبوها بحسب اختلاف توجهاتهم الفكرية والدينية وتباين قدراتهم اللغوية وبحسب إلمامهم بعلوم القرآن واطلاعهم على كتب التفسير.
عيوب ترجمات القرآن
يمكن ردّ أهم العيوب التي تشوب ترجمات القرآن إلى اللغة الإنجليزية إلى مايلي:
أولا: استخدام اللغة القديمة أو المهجورة التي لا يستسيغها القارئ المعاصر كما نلاحظ ذلك في ترجمات بكثال ويوسف على واربري وترجمة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف التي أعدتها الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية كاستخدام ضمائر المخاطب المهجورة Ye,thou,thee,thy,thine كما في ترجمة الآية الخامسة من سورة الفاتحة :
- إياك نعبد وإياك نستعين
Thee do we worship
And Thine aid we seek
(يوسف علي ص 14 وترجمة مجمع الملك فهد ص4) (14) وترجمة اربري (ص1):
Thee only we serve; to Thee alone we pray for succour.
وكذلك استخدام اللواحق والأفعال المساعدة المهجورة كلاحقة الفعل المضارع eth أو est المهجورة والثقيلة على السمع:
- قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم. (الأنبياء:آية 4)
Say: My Lord
Knoweth (every) word (Spoken)
In the heavens and on earth,
He is the One that heareth
And Knoweth (all things).
(يوسف علي ص822 وترجمة مجمع الملك فهد ص917)
-يؤتي الحكمة من يشاء (البقرة: 269)
He granteth the wisdom
To whom He pleaseth .
(يوسف علي ص109 وترجمة مجمع الملك فهد ص 124).
- إن شانئك هو الابتر . ( الكوثر آية 3)
For he who hateth thee
He will be cut off
(From Future Hope).
(يوسف على ص 1798 وترجمة مجمع الملك فهد ص 2019)
- قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعزّ من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير.(آل عمران آية 26)
Say: O God , Master of the Kingdom, Thou givest the Kingdom to whom Thou wilt, and seizest the Kingdom from whom Thou wilt, Thou exaltest whom Thou wilt, and Thou abasest whom Thou wilt; in Thy hand is the good; Thou art powerful over everything.
(اربري ص 48)
Say: O God! Lord of Power (and Rule), Thou givest power to whom Thou pleasest, and Thou strippest off Power from whom Thou pleasest: Thou enduest with honour whom Thou pleasest , and Thou bringest low whom Thou pleasest: In Thy hand is all Good. Verily, Over all things Thou hast power".
(يوسف علي ص 129 وترجمة مجمع الملك فهد ص 147 مع استبدال كلمة God بـ Allah).
- إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم. (آل عمران : آية 35)
When the wife of Imran said , 'Lord. I have vowed to Thee, in dedication, what is within my womb. Receive Thou this from me, Thou hearest, and knowest.
(اربري ص 49)
ثانيا: عدم الثبات inconsistency في الاستخدام اللغوي: يلاحظ لدى بعض المترجمين تباينا وعدم ثبات في استخدام لغة مهجورة إلى جانب لغة معاصرة. فلنأخذ مثلا عبارة (سميع عليم) التي تصف الله تعالى والتي تتكرر اثنتين وثلاثين مرة في سبع عشرة سورة هي البقرة والمائدة وآل عمران والأنعام والأعراف والنساء والأنفال والتوبة ويونس ويوسف والأنبياء والنور والشعراء والعنكبوت وفصلت والدخان والحجرات.
- والله سميع عليم (البقرة: الآيات 227،224، 256)
For God heareth and knoweth all things
(يوسف علي ص 97،89)
For Allah is One
Who heareth and knoweth all things .
(ترجمة مجمع الملك فهد ص 107،97)
لكن الأفعال الإنجليزية المكافئة لـ (سميع عليم) تتغير اعتباطيا من الصيغة المهجورة إلى الصيغة المعاصرة لدى نفس المترجم في آيات أخرى من نفس السورة.
- إن الله سميع عليم ( البقرة: آية 181)
For God hears and knows (all things)
(يوسف علي ص 71)
For Allah hears and knows (all things)
)ترجمة مجمع الملك فهد ص 74)
ثم تتغير الكلمتان مرة ثانية في الآية رقم127 وفي الآية 137:
-(إنك أنت السميع العليم) إلى اسميّ فاعل مسبوقين بضمير وفعل مهجورين:
For Thou art the All-Hearing,
The All-Knowing.
(يوسف علي ص 53 وترجمة مجمع الملك فهد ص 51)
- وهو السميع العليم
And He is the All-Hearing,
The All-knowing
(يوسف علي ص 56 وترجمة مجمع الملك فهد ص 55)
لقد استخدم مع الكلمتين ضمير وفعل كون معاصر بل إننا نجد اللاحقة المهجورة eth والمعاصرة s في نفس السورة :
- الله يزكي من يشاء والله سميع عليم (النور: آية 21)
but God doth purify whom He pleases And God is One who hears and knows (all things) (يوسف علي ص 901)
Allah doth purify whom He pleases And Allah is One who hears and knows (all things) (ترجمة مجمع الملك فهد ص 1009)
وكذلك الحال مع الآية 43 من سورة النور:
- ألم تر أن الله يزجي سحابا فترى الودق يخرج من خلاله .
Seest thou that God
Makes the clouds move gently.
-then wilt thou see rain issue forth from their midst.
)يوسف علي ص 911 وترجمة مجمع الملك فهد ص 1020 باستثناء استخدام كلمة Allah بدلا من God)
- والله بكل شيء عليم .(النور آية 35) and God doth know all things
(يوسف علي، ص 908)
ثم يتغير الفعل من الصيغة المهجورة أعلاه إلى الصيغة المعاصرة في الآية 41 من نفس السورة: والله عليم بما يفعلون:
And God knows well all that they do.
(يوسف علي ص 911)
ونجد الخلط ذاته في الاستخدام في ترجمة مجمع الملك فهد للآيات 32، 35،41).
- والله واسع عليم :
For Allah is Ample-giving,
And He knoweth all things.
- والله بكل شيء عليم:
And Allah doth know all things
- والله عليم بما يفعلون
And Allah knows well all that they do.
- لقد علمت ما هؤلاء ينطقون . (الأنبياء : آية 65)
Thou knowest full well that these (idols) do not speak
(يوسف علي ص 836 وترجمة مجمع الملك فهد ص 933)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :
فأضع بين أيديكم بحثا مهما جدا يمثل دراسة تأصيلية معرفية في قضية ترجمة القرآن الكريم، للأستاذ الدكتور عبد الباقي الصافي أستاذ الترجمة وعميد كلية الآداب في جامعة الزيتونة الأردنية، وقد رأيت في هذه الدراسة تأصيلا علميا واعيا في مسألة ترجمة القرآن الكريم يستحق أن نقف عليه، ونفيد منه، والبحث منشور في مجلة أفكار الأردنية ، العدد 206كانون الثاني ، عمان 2005.
وأترككم مع هذه الدراسة القيمة ...
ترجمة القرآن الكريم بين الواقع والتحريم
أ.د. عبد الباقي الصافي
تمهيد:
تعد ترجمات القرآن الكريم إلى اللغات الأجنبية قديمة ومتعددة فقد بلغ عددها بإحصاء بعض الباحثين مائة وعشرين ترجمة في خمس وثلاثين لغة (1) ولكن على وفق ما جاء في " الببلوغرافيا العالمية لترجمات القرآن الكريم" بلغ عددها حتى عام 1980 (1380) ترجمة شملت الطبعات الأولى والمنقحة والمعادة وغطت (65) لغة وزاد عددها في العقدين الأخيرين من القرن العشرين إلى (81) لغة أي بزيادة (16) لغة من ضمنها لغة الاسبرانتو Esperanto الاصطناعية (2) وضمت اليلوغرافيا كذلك ترجمات غير كاملة للقرآن أي لسور منتقاة منه بلغ عددها (1292) ترجمة (3) وظهرت أولى هذه الترجمات باللغة اللاتينية في القرن السادس الهجري لمترجمين أحدهما إنجليزي والآخر ألماني وعرفت باسم الرانتيني Rantini لكنها بقيت كما يذكر الشيخ عز الدين الحايك طي الخفاء أربعة قرون إلى أن طبعها (بلباندر) في مدينة بال السويسرية (4). وتؤكد الوثائق أن ترجمة القرآن إلى اللغة الإنجليزية بدأت عام 1649 حين قام (ألكساندر روس Alexander Ross) بأول ترجمة عن اللغة الفرنسية وتلتها ترجمات قام بها جورج سيل George Sale عام 1734 و(رود ويل Rodwell)عام 1861 و(بالمر Palmer ) عام 1880 و(محمد علي) عام 1917 و(مارمادوك بكثالMarmuduke Pickthal ) عام 1930 و(ريتشارد بيل Richard Bell ) عام 1950 واستمرت حتى الوقت الحاضر. (5)
ويقصد بترجمة القرآن الكريم نقله من اللغة العربية إلى لغة أخرى ليتمكن من لا يجيد العربية أن يفهمه . وقد اتبع معظم المترجمين منهج الترجمة الحرفية مما أبعدهم عن روح النص القرآني وأدى إلى استغلاق فهمه إضافة إلى فقدان بلاغته وإعجازه رغم ادعائهم بأن ترجماتهم هي ترجمات تفسيرية أو لمعانية . ويتجلى النقل الحرفي على سبيل المثال لا الحصر- في استبدال الحروف المقطعة ومجموعها أربعة عشر حرفا أي نصف الحروف الهجائية العربية وتدعى بفواتح السور وهي إحدى آيات الإعجاز بحروف إنجليزية إما كما تكتب كما فعل (عبد الله يوسف علي) (6) و(محمد مارمادوك بكثال) (7) أي A.L.M بدلا من آلم (فاتحة سورة البقرة) أو كما تلفظ كما فعل (آرثر اربري)(8) و(محمد تقي الدين الهلالي مع محمد محسن خال) (9) و(سيد أبو الأعلى الماد ودي) (10) (و ن . ج داود) (11) و(رشيد سعيد كساب) (12) و(الشيخ عز الدين الحايك) (13) Alif. Lam. Mim وسنأتي على الترجمة الحرفية بالتفصيل عند الحديث عن العيوب عامة في ترجمات القرآن .
وتختلف دوافع المترجمين والأخطاء التي ارتكبوها بحسب اختلاف توجهاتهم الفكرية والدينية وتباين قدراتهم اللغوية وبحسب إلمامهم بعلوم القرآن واطلاعهم على كتب التفسير.
عيوب ترجمات القرآن
يمكن ردّ أهم العيوب التي تشوب ترجمات القرآن إلى اللغة الإنجليزية إلى مايلي:
أولا: استخدام اللغة القديمة أو المهجورة التي لا يستسيغها القارئ المعاصر كما نلاحظ ذلك في ترجمات بكثال ويوسف على واربري وترجمة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف التي أعدتها الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية كاستخدام ضمائر المخاطب المهجورة Ye,thou,thee,thy,thine كما في ترجمة الآية الخامسة من سورة الفاتحة :
- إياك نعبد وإياك نستعين
Thee do we worship
And Thine aid we seek
(يوسف علي ص 14 وترجمة مجمع الملك فهد ص4) (14) وترجمة اربري (ص1):
Thee only we serve; to Thee alone we pray for succour.
وكذلك استخدام اللواحق والأفعال المساعدة المهجورة كلاحقة الفعل المضارع eth أو est المهجورة والثقيلة على السمع:
- قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم. (الأنبياء:آية 4)
Say: My Lord
Knoweth (every) word (Spoken)
In the heavens and on earth,
He is the One that heareth
And Knoweth (all things).
(يوسف علي ص822 وترجمة مجمع الملك فهد ص917)
-يؤتي الحكمة من يشاء (البقرة: 269)
He granteth the wisdom
To whom He pleaseth .
(يوسف علي ص109 وترجمة مجمع الملك فهد ص 124).
- إن شانئك هو الابتر . ( الكوثر آية 3)
For he who hateth thee
He will be cut off
(From Future Hope).
(يوسف على ص 1798 وترجمة مجمع الملك فهد ص 2019)
- قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعزّ من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير.(آل عمران آية 26)
Say: O God , Master of the Kingdom, Thou givest the Kingdom to whom Thou wilt, and seizest the Kingdom from whom Thou wilt, Thou exaltest whom Thou wilt, and Thou abasest whom Thou wilt; in Thy hand is the good; Thou art powerful over everything.
(اربري ص 48)
Say: O God! Lord of Power (and Rule), Thou givest power to whom Thou pleasest, and Thou strippest off Power from whom Thou pleasest: Thou enduest with honour whom Thou pleasest , and Thou bringest low whom Thou pleasest: In Thy hand is all Good. Verily, Over all things Thou hast power".
(يوسف علي ص 129 وترجمة مجمع الملك فهد ص 147 مع استبدال كلمة God بـ Allah).
- إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم. (آل عمران : آية 35)
When the wife of Imran said , 'Lord. I have vowed to Thee, in dedication, what is within my womb. Receive Thou this from me, Thou hearest, and knowest.
(اربري ص 49)
ثانيا: عدم الثبات inconsistency في الاستخدام اللغوي: يلاحظ لدى بعض المترجمين تباينا وعدم ثبات في استخدام لغة مهجورة إلى جانب لغة معاصرة. فلنأخذ مثلا عبارة (سميع عليم) التي تصف الله تعالى والتي تتكرر اثنتين وثلاثين مرة في سبع عشرة سورة هي البقرة والمائدة وآل عمران والأنعام والأعراف والنساء والأنفال والتوبة ويونس ويوسف والأنبياء والنور والشعراء والعنكبوت وفصلت والدخان والحجرات.
- والله سميع عليم (البقرة: الآيات 227،224، 256)
For God heareth and knoweth all things
(يوسف علي ص 97،89)
For Allah is One
Who heareth and knoweth all things .
(ترجمة مجمع الملك فهد ص 107،97)
لكن الأفعال الإنجليزية المكافئة لـ (سميع عليم) تتغير اعتباطيا من الصيغة المهجورة إلى الصيغة المعاصرة لدى نفس المترجم في آيات أخرى من نفس السورة.
- إن الله سميع عليم ( البقرة: آية 181)
For God hears and knows (all things)
(يوسف علي ص 71)
For Allah hears and knows (all things)
)ترجمة مجمع الملك فهد ص 74)
ثم تتغير الكلمتان مرة ثانية في الآية رقم127 وفي الآية 137:
-(إنك أنت السميع العليم) إلى اسميّ فاعل مسبوقين بضمير وفعل مهجورين:
For Thou art the All-Hearing,
The All-Knowing.
(يوسف علي ص 53 وترجمة مجمع الملك فهد ص 51)
- وهو السميع العليم
And He is the All-Hearing,
The All-knowing
(يوسف علي ص 56 وترجمة مجمع الملك فهد ص 55)
لقد استخدم مع الكلمتين ضمير وفعل كون معاصر بل إننا نجد اللاحقة المهجورة eth والمعاصرة s في نفس السورة :
- الله يزكي من يشاء والله سميع عليم (النور: آية 21)
but God doth purify whom He pleases And God is One who hears and knows (all things) (يوسف علي ص 901)
Allah doth purify whom He pleases And Allah is One who hears and knows (all things) (ترجمة مجمع الملك فهد ص 1009)
وكذلك الحال مع الآية 43 من سورة النور:
- ألم تر أن الله يزجي سحابا فترى الودق يخرج من خلاله .
Seest thou that God
Makes the clouds move gently.
-then wilt thou see rain issue forth from their midst.
)يوسف علي ص 911 وترجمة مجمع الملك فهد ص 1020 باستثناء استخدام كلمة Allah بدلا من God)
- والله بكل شيء عليم .(النور آية 35) and God doth know all things
(يوسف علي، ص 908)
ثم يتغير الفعل من الصيغة المهجورة أعلاه إلى الصيغة المعاصرة في الآية 41 من نفس السورة: والله عليم بما يفعلون:
And God knows well all that they do.
(يوسف علي ص 911)
ونجد الخلط ذاته في الاستخدام في ترجمة مجمع الملك فهد للآيات 32، 35،41).
- والله واسع عليم :
For Allah is Ample-giving,
And He knoweth all things.
- والله بكل شيء عليم:
And Allah doth know all things
- والله عليم بما يفعلون
And Allah knows well all that they do.
- لقد علمت ما هؤلاء ينطقون . (الأنبياء : آية 65)
Thou knowest full well that these (idols) do not speak
(يوسف علي ص 836 وترجمة مجمع الملك فهد ص 933)
تعليق