(هذه المقدمات هي لفتح باب النقاش العلمي المجرد وتقديم تحليلات علمية وطارح هذه المقدمات والأسئلة لا يطرحا ابتداء كمنتصر لمذهب، وإنما لتحقيق الوصول إلى نتائج علميةمن خلال تباحث خال ابتداء عن تقرير الرأي)
بإلقاء نظرة على مخطوطات القرآن بمكتبة الملك عبد العزيز ومراجعة التواريخ
والنظر كذلك في كثير من الدور والمؤسسات التي تحتفظ بالمخطوطات القرآنية (يمكن الرجوع إلى ما سطره الدكتور سهيل في هذا المنتدى بالموضوع المثبت)
يتبين أن كتابة المصاحف بالرسم الإملائي كانت منتشرة بين المسلمين، بل كانت تمثل هذه الكتابة حقبا تاريخية أو أقطارا واسعة من بلاد المسملين، والدولة العثمانية كانت تكتب القرآن غالبا بالرسم الإملائي، وقد مكثت حقبة لا يستهان بها من عمر الإسلام.
فلو كانت كتابة القرآن وفق قواعد الإملاء باللغة العربية على هذه الدرجة من النكارة كما ينتشر لدى الكثيرين الآن، فكيف يتأتى هذا التواجد للمصاحف بالرسم الإملائي في المسلمين؟ وكيف لم نر الاستنكارات الكبيرة والمعارك الفقهية الكبيرة التي تتناسب مع حجم تلك المشكلة كما يتم تصويرها في الوقت المعاصر؟
للتحليل
بإلقاء نظرة على مخطوطات القرآن بمكتبة الملك عبد العزيز ومراجعة التواريخ
والنظر كذلك في كثير من الدور والمؤسسات التي تحتفظ بالمخطوطات القرآنية (يمكن الرجوع إلى ما سطره الدكتور سهيل في هذا المنتدى بالموضوع المثبت)
يتبين أن كتابة المصاحف بالرسم الإملائي كانت منتشرة بين المسلمين، بل كانت تمثل هذه الكتابة حقبا تاريخية أو أقطارا واسعة من بلاد المسملين، والدولة العثمانية كانت تكتب القرآن غالبا بالرسم الإملائي، وقد مكثت حقبة لا يستهان بها من عمر الإسلام.
فلو كانت كتابة القرآن وفق قواعد الإملاء باللغة العربية على هذه الدرجة من النكارة كما ينتشر لدى الكثيرين الآن، فكيف يتأتى هذا التواجد للمصاحف بالرسم الإملائي في المسلمين؟ وكيف لم نر الاستنكارات الكبيرة والمعارك الفقهية الكبيرة التي تتناسب مع حجم تلك المشكلة كما يتم تصويرها في الوقت المعاصر؟
للتحليل
تعليق