السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفقكم الله قرأت لبعض المفسرين ما نصه : "وفي تفاسير معانيه المستغربة ما لا يفهمه العرب ، ولا يُدرَكُ إلا بتوقيف ، كقول من فسر قوله تعالى "وامرأته قائمة فضحكت" أن المراد بالضحك الحيض ، وقوله : "ولمن جاء به حمل بعير" أي : المراد حمار ،حتى قال بعضهم في قوله : " ويخلق مالا تعلمون " أن المراد : الباذنجان الأبيض ، ومن اطلع عجائب ما ذكره المفسرون علم ذلك ، وهذا كله ، وما فسرت به حروف الهجاء لا يعرفه عربي إلا عن توقيف من له منزلة يطلع بسببها على مثله ، ثم من لا يعرف الصلاة إلا الدعاء ، كيف يفهم المراد شرعا من القرآن ؟ ومقادير أعداد الفرائض والكيفيات ؟ ، وكذلك في أكثر الأحكام على قول من قال : أقرت الأسامي على موضعها اللغوي وعلى قول من قال : نقلت إلى العبارة الشرعية ، وهذا يستوي في دركِه العقلاء ."
وجزاكم الله خير الجزاء
وفقكم الله قرأت لبعض المفسرين ما نصه : "وفي تفاسير معانيه المستغربة ما لا يفهمه العرب ، ولا يُدرَكُ إلا بتوقيف ، كقول من فسر قوله تعالى "وامرأته قائمة فضحكت" أن المراد بالضحك الحيض ، وقوله : "ولمن جاء به حمل بعير" أي : المراد حمار ،حتى قال بعضهم في قوله : " ويخلق مالا تعلمون " أن المراد : الباذنجان الأبيض ، ومن اطلع عجائب ما ذكره المفسرون علم ذلك ، وهذا كله ، وما فسرت به حروف الهجاء لا يعرفه عربي إلا عن توقيف من له منزلة يطلع بسببها على مثله ، ثم من لا يعرف الصلاة إلا الدعاء ، كيف يفهم المراد شرعا من القرآن ؟ ومقادير أعداد الفرائض والكيفيات ؟ ، وكذلك في أكثر الأحكام على قول من قال : أقرت الأسامي على موضعها اللغوي وعلى قول من قال : نقلت إلى العبارة الشرعية ، وهذا يستوي في دركِه العقلاء ."
وجزاكم الله خير الجزاء
تعليق