قال في قوله تعالى: (وإن منها لما يهبط من خشية الله):
ومن بديع التخلص تأخر قوله تعالى: {وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} والتعبير عن التسخر لأمر التكوين بالخشية ليتم ظهور تفضيل الحجارة على قلوبهم في أحوالها التي نهايتها الامتثال للأمر التكويني مع تعاصي قلوبهم عن الامتثال للأمر التكليفي ليتأتى الانتقال إلى قوله: {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} وقوله: {أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ} [البقرة: 75].
صاحب التفسير رحمه الله يفسر الهبوط بالتسخر للأمر التكويني ليس إلا. أليس هذا التأويل إخراجاً للآيةعن ظاهرها بلا ضرورة؟
وهكذا فعل في قوله تعالى: (لرأيته خاشعاً متصدعا من خشية الله).
ومن بديع التخلص تأخر قوله تعالى: {وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} والتعبير عن التسخر لأمر التكوين بالخشية ليتم ظهور تفضيل الحجارة على قلوبهم في أحوالها التي نهايتها الامتثال للأمر التكويني مع تعاصي قلوبهم عن الامتثال للأمر التكليفي ليتأتى الانتقال إلى قوله: {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} وقوله: {أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ} [البقرة: 75].
صاحب التفسير رحمه الله يفسر الهبوط بالتسخر للأمر التكويني ليس إلا. أليس هذا التأويل إخراجاً للآيةعن ظاهرها بلا ضرورة؟
وهكذا فعل في قوله تعالى: (لرأيته خاشعاً متصدعا من خشية الله).
تعليق