الآية 2 من سورة سبأ
((يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الغَفُورُ))
وجدت لدى الفخر الرازي قولا متميزا جدا
قال((
المسألة الأولى: قدم ما يلج في الأرض على ما ينزل من السماء، لأن الحبة تبذر أولاً ثم تسقى ثانياً.
المسألة الثانية: قال { وما يعرج فيها } ولم يقل يعرج إليها إشارة إلى قبول الأعمال الصالحة ومرتبة النفوس الزكية وهذا لأن كلمة إلى للغاية، فلو قال وما يعرج إليها لفهم الوقوف عند السموات فقال: { وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا } ليفهم نفوذها فيها وصعودها منها ولهذا قال في الكلم الطيب: { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيّبُ } لأن الله هو المنتهى ولا مرتبة فوق الوصول إليه، وأما السماء فهي دنيا وفوقها المنتهى.
المسألة الثالثة: قال: { وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ } رحيم بالإنزال حيث ينزل الرزق من السماء، غفور عندما تعرج إليه الأرواح والأعمال فرحم أولاً بالإنزال وغفر ثانياً عند العروج.
---------------
الله الله على هذه الرائعة من روائع الفخر----رحم أولا بإنزال الرزق من السماء----وغفر ثانيا للأرواح والأعمال العارجة في السماء
ولا تنسوا الرائعة التي سبقتها---وهي تقديم ما يلج في الأرض على ما ينزل من السماء لكون الحبة تزرع أولا ثم تسقى ثانيا بالمطر النازل من السماء
__________________
((يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الغَفُورُ))
وجدت لدى الفخر الرازي قولا متميزا جدا
قال((
المسألة الأولى: قدم ما يلج في الأرض على ما ينزل من السماء، لأن الحبة تبذر أولاً ثم تسقى ثانياً.
المسألة الثانية: قال { وما يعرج فيها } ولم يقل يعرج إليها إشارة إلى قبول الأعمال الصالحة ومرتبة النفوس الزكية وهذا لأن كلمة إلى للغاية، فلو قال وما يعرج إليها لفهم الوقوف عند السموات فقال: { وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا } ليفهم نفوذها فيها وصعودها منها ولهذا قال في الكلم الطيب: { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيّبُ } لأن الله هو المنتهى ولا مرتبة فوق الوصول إليه، وأما السماء فهي دنيا وفوقها المنتهى.
المسألة الثالثة: قال: { وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ } رحيم بالإنزال حيث ينزل الرزق من السماء، غفور عندما تعرج إليه الأرواح والأعمال فرحم أولاً بالإنزال وغفر ثانياً عند العروج.
---------------
الله الله على هذه الرائعة من روائع الفخر----رحم أولا بإنزال الرزق من السماء----وغفر ثانيا للأرواح والأعمال العارجة في السماء
ولا تنسوا الرائعة التي سبقتها---وهي تقديم ما يلج في الأرض على ما ينزل من السماء لكون الحبة تزرع أولا ثم تسقى ثانيا بالمطر النازل من السماء
__________________