تفسير القرآن بالقرآن

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #166
    وَصَدَّقَ بِظ±لْحُسْنَىظ° } أي بلا إله إلا الله؛ قاله الضحاك والسلمي وابن عباس أيضاً. وقال مجاهد: بالجنة؛ دليله قوله تعالى:
    { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ ظ±لْحُسْنَىظ° وَزِيَادَةٌ }
    [يونس: 26]... الآية.

    القرطبي

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #167
      القول الثاني: أن المراد من البينة مطلق الرسل وهو قول أبي مسلم قال: المراد من قوله: { حَتَّىظ° تَأْتِيَهُمُ ظ±لْبَيّنَةُ } أي حتى تأتيهم رسل من ملائكة الله تتلوا عليهم صحفاً مطهرة وهو كقوله:
      { يَسْأَلُكَ أَهْلُ ظ±لْكِتَـظ°بِ أَن تُنَزّلَ عَلَيْهِمْ كِتَـظ°باً مّنَ ظ±لسَّمَاء }
      [النساء: 153] وكقوله:
      { بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ظ±مْرِىء مّنْهُمْ أَن يُؤْتَىظ° صُحُفاً مُّنَشَّرَةً }
      [المدثر: 52].

      القول الثالث: وهو قتادة وابن زيد: البينة هي القرآن ونظيره قوله:
      { أَوَ لَمْ تَأْتِيَهُمُ بَيّنَةُ مَا فِى ظ±لصُّحُفِ ظ±لأُولَىظ° }
      [طه: 133]

      الرازغ

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #168
        قوله تعالى: { ولو ألقى معاذيره } في المعاذير قولان.

        أحدهما: أنه جمع عذر، فالمعنى: لو اعتذر، وجادل عن نفسه، فعليه من يكذَّب عذره، وهي: الجوارح، وهذا قول الأكثرين.

        والثاني: أن المعاذير جمع معذار، وهو: الستر. والمعاذير: الستور. فالمعنى: ولو أرخى ستوره، هذا قول الضحاك، والسدي، والزجاج، فيخرج في معنى «ألقى» قولان.

        أحدهما: قال، ومنه
        { فألْقَوا إليهم القول }
        [النحل: 36]، وهذا على القول الأول:

        والثاني: أرخى، وهذا على القول الثاني

        ابن الجوزى.

        تعليق

        يعمل...