صحبتُ آيات عديدة سنتين بأكملهما ، أحب قراءتهم في صلاتي ، و ههنا سأضع سبب إعجابي بأدعيتهم ، و براعة صياغتهم لها . (و لربما أضيف آيات تتضمن كلاما لهم ليس بدعاء)
قال سيدنا إبراهيم عليه السلام :
{فمن تبعني فإنه مني ، و من عصاني فإنك غفور رحيم}
على فكرة سيدنا إبراهيم من أحب الأنبياء إلى قلبي لغلبة صفة الرحمة عليه.
{فمن تبعني فإنه مني}
انظروا إلى كمال رحمته بأمته عليه السلام ! و كأنه أم تحوي طفلها الرضيع بقوله {مني} : و كأنه يقول : فمن تبعني فإنه بعضي يا رب ! فعاملهم كما تعاملني ، و أنا خليلك !
{و من عصاني ، فإنك غفور رحيم}
و من فرط رحمة سيدنا إبراهيم عليه السلام بأمته ، و كبر معرفته بالله سبحانه و تعالى و ارتجافه من خشيته ، خاف فقط تصور أو حتى قول أن الله شديد ذو انتقام ! ذو عذاب شديد لمن أبى ، ثم إنه أراد استدرار رحمة الله سبحانه و تعالى لأمته ، مما لا يدرك إلا بالرجاء الصحيح و الدعاء . فلهذا و ذاك قوله : {فإنك غفور رحيم}
قال سيدنا إبراهيم عليه السلام :
{فمن تبعني فإنه مني ، و من عصاني فإنك غفور رحيم}
على فكرة سيدنا إبراهيم من أحب الأنبياء إلى قلبي لغلبة صفة الرحمة عليه.
{فمن تبعني فإنه مني}
انظروا إلى كمال رحمته بأمته عليه السلام ! و كأنه أم تحوي طفلها الرضيع بقوله {مني} : و كأنه يقول : فمن تبعني فإنه بعضي يا رب ! فعاملهم كما تعاملني ، و أنا خليلك !
{و من عصاني ، فإنك غفور رحيم}
و من فرط رحمة سيدنا إبراهيم عليه السلام بأمته ، و كبر معرفته بالله سبحانه و تعالى و ارتجافه من خشيته ، خاف فقط تصور أو حتى قول أن الله شديد ذو انتقام ! ذو عذاب شديد لمن أبى ، ثم إنه أراد استدرار رحمة الله سبحانه و تعالى لأمته ، مما لا يدرك إلا بالرجاء الصحيح و الدعاء . فلهذا و ذاك قوله : {فإنك غفور رحيم}
تعليق