قال المفسر أبو السعود في كتابه "إرشاد العقل السليم"
((قال تعالى
(فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ) 35 محمد
(وقولُه تعالى: { وَأَنتُمُ الاْعْلَوْنَ } جملةٌ حاليةٌ مقررةٌ لمعنى النَّهي مؤكدةٌ لوجوبِ الانتهاءِ، وكذا قولُه تعالى:
{ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ }
فإنَّ كونَهمُ الأعلينَ وكونَهُ عزَّ وجلَّ ناصرَهُم من أَقْوى موجباتِ الاجتنابِ عمَّا يُوهم الذلَّ والضراعةَ ))
تأملوا قول المفسر ؟
لقد وجدته قولا مختلفا عما قال الآخرون
تعليق