لطائف التكرار فى كتاب الله

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #31
    الجوهرة الثلاثون


    { ظ±سْتِكْبَاراً فِي ظ±لأَرْضِ وَمَكْرَ ظ±لسَّيِّىءِ وَلاَ يَحِيقُ ظ±لْمَكْرُ ظ±لسَّيِّىءُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ ظ±لأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ظ±للَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ظ±للَّهِ تَحْوِيلاً }

    قال الرازغ

    المسألة الثانية: التبديل تحويل فما الحكمة في التكرار؟ نقول بقوله: { فَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ظ±للَّهِ تَبْدِيلاً } حصل العلم بأن العذاب لا تبديل له بغيره، وبقوله: { وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ظ±للَّهِ تَحْوِيلاً } حصل العلم بأن العذاب مع أنه لا تبديل له بالثواب لا يتحول عن مستحقه إلى غيره فيتم تهديد المسيء.

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #32
      الجوهرة الواحدة والثلاثون

      { وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىظ° قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ ظ±لسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ }

      قال الرازغ

      المسألة الخامسة: { وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ } أية فائدة فيه مع أن قوله: { وَمَا أَنزَلْنَا } يستلزم أنه لا يكون من المنزلين؟ نقول قوله: { وَمَا كُنَّا } أي ما كان ينبغي لنا أن ننزل لأن الأمر كان يتم بدون ذلك فما أنزلنا وما كنا محتاجين إلى إنزال، أو نقول: { وَمَا أَنزَلْنَا... وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ } في مثل تلك الواقعة جنداً في غير تلك الواقعة، فإن قيل فكيف أنزل الله جنوداً في يوم بدر وفي غير ذلك حيث قال:
      { وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا }
      [التوبة: 26]؟ نقول ذلك تعظيماً لمحمد صلى الله عليه وسلم وإلا كان تحريك ريشة من جناح ملك كافياً في استئصالهم وما كان رسل عيسى عليه السلام في درجة محمد صلى الله عليه وسلم.

      ملحوظة

      ذكرنا الاية فغ جواهر ما فلتراجع

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #33
        { فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىظ° حِينٍ } * { وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ } * { أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ } * { فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ظ±لْمُنْذَرِينَ } * { وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىظ° حِينٍ } * { وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ }

        قال الرازغ

        ثم أعاد تعالى قوله: { فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىظ° حِينٍ * وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ } فقيل المراد من هذه الكلمة فيما تقدم أحوال الدنيا، وفي هذه الكلمة أحوال القيامة، وعلى هذا التقدير فالتكرير زائل، وقيل إن المراد من التكرير المبالغة في التهديد والتهويل،

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #34
          الجوهرة الثانية والثلاثون

          { قُلْ إِنِّيغ¤ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ظ±للَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ ظ±لدِّينَ } * { وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ ظ±لْمُسْلِمِينَ } * { قُلْ إِنِّيغ¤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } * { قُلِ ظ±للَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِي } * { فَظ±عْبُدُواْ مَا شِئْتُمْ مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ ظ±لْخَاسِرِينَ ظ±لَّذِينَ خَسِرُوغ¤اْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ظ±لْقِيَامَةِ أَلاَ ذَلِكَ هُوَ ظ±لْخُسْرَانُ ظ±لْمُبِينُ

          قال الرازغ

          فإن قيل ما معنى التكرير في قوله: { قُلْ إِنّى أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ظ±للَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ ظ±لدّينَ } وقوله: { قُلِ ظ±للَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِى }؟، قلنا هذا ليس بتكرير لأن الأول إخبار بأنه مأمور من جهة الله بالإتيان بالعبادة، والثاني إخبار بأنه أمر بأن لا يعبد أحداً غيره، وذلك لأن قوله: { أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ظ±للَّهَ } لا يفيد الحصر وقوله تعالى: { قُلِ ظ±للَّهَ أَعْبُدُ } يفيد الحصر يعني الله أعبد ولا أعبد أحداً سواه، والدليل عليه أنه لما قال بعد: { قُلِ ظ±للَّهَ أَعْبُدُ } قال بعده: { فَظ±عْبُدُواْ مَا شِئْتُمْ مّن دُونِهِ } ولا شبهة في أن قوله: { فَظ±عْبُدُواْ مَا شِئْتُمْ مّن دُونِهِ } ليس أمراً بل المراد منه الزجر، كأنه يقول لما بلغ البيان في وجوب رعاية التوحيد إلى الغاية القصوى فبعد ذلك أنتم أعرف بأنفسكم

          تعليق

          • اسامة محمد خيري
            Registered User
            • Dec 2008
            • 12975

            #35
            الجوهرة الثالثة والثلاثون

            { وَلِلَّهِ جُنُودُ ظ±لسَّمَظ°وَظ°تِ وَظ±لأَرْضِ وَكَانَ ظ±للَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً }

            قال الرازغ
            { وَلِلَّهِ جُنُودُ ظ±لسَّمَـظ°وَاتِ وَظ±لأَرْضِ }
            [الفتح: 4] قد تقدم تفسيره، وبقي فيه مسائل:

            المسألة الأولى: ما الفائدة في الإعادة؟ نقول لله جنود الرحمة وجنود العذاب أو جنود الله إنزالهم قد يكون للرحمة، وقد يكون للعذاب فذكرهم أولى لبيان الرحمة بالمؤمنين قال تعالى:
            { وَكَانَ بِظ±لْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً }
            [الأحزاب: 43] وثانياً لبيان إنزال العذاب على الكافرين

            وقال الالوسي

            وَلِلَّهِ جُنُودُ ظ±لسَّمَـظ°وَاتِ وَظ±لأَرْضِ } ذكر سابقاً [الفتح: 4] على أن المراد أنه عز وجل المدبر لأمر المخلوقات بمقتضى حكمته فلذلك ذيل بقوله تعالى: { عَلِيماً حَكِيماً } وهظ°هنا أريد به التهديد بأنهم في قبضة قدرة المنتقم ولذا ذيل بقوله تعالى: { وَكَانَ ظ±للَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً } فلا تكرار كما قال الشهاب. وقيل: إن الجنود جنود رحمة وجنود عذاب، والمراد به هنا الثاني كما ينبىء عنه التعرض لوصف العزة.

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #36
              الجوهرة الرابعة والثلاثون

              { قَالَتِ ظ±لأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَـظ°كِن قُولُوغ¤اْ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ ظ±لإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُواْ ظ±للَّهَ وَرَسُولَهُ لاَ يَلِتْكُمْ مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ ظ±للَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }

              قال السمين

              قوله: { وَلَمَّا يَدْخُلِ }: هذه الجملةُ مستأنفةٌ أخبر تعالى بذلك. وجعلها الزمخشريُّ حالاً من الضميرِ في " قولوا ". وقد تقدَّم الكلامُ في " لَمَّا " وما تدلُّ عليه والفرقُ بينها وبينَ " لم ". وقال الزمخشري: " فإنْ قلت: هو بعدَ قولِه: " لم تؤمنوا " يُشْبِهُ التكريرَ من غير استقلالٍ بفائدةٍ مُتَجدِّدة. قلت: ليس كذلك فإنَّ فائدةَ قولِه: " لم تؤمنوا " هو تكذيبُ دَعْواهم. و " لَمَّا يَدْخُل " توقيتٌ لِما أُمِروا به أَنْ يقولوه " ثم قال: " وما في " لَمَّا " مِنْ معنى التوقع دليلٌ على أنَّ هؤلاء قد آمنوا فيما بعدُ ". قال الشيخ: " ولا أدري مِنْ أيِّ وجه يكونُ المنفيُّ بـ " لَمَّا " يقعُ بعدُ "؟ قلت: لأنَّها لنفيِ قد فَعَلَ، و " قد " للتوقع

              تعليق

              • عمر شمس الدين الجعبري
                Administrator
                • Sep 2016
                • 784

                #37
                الله يفتح عليك سيدي
                {واتقوا الله ويعلمكم الله}

                تعليق

                • صابر عبد الكريم
                  طالب علم
                  • Oct 2016
                  • 108

                  #38
                  ندعو للأستاذ أسامة محمد خيري ونشكره علي اختيار هذا الموضوع المهم
                  لمثل هذا فليعمل العاملون
                  وفي كل موضوع مهم فليتنافس المتنافسون
                  ما قصّرتم جزاكم الله خيرا جميعا

                  تعليق

                  يعمل...