ومن عظيم قدر القرآن أن الله خصه بأنه دعوةٌ وحُجةٌ ولم يكن هذا لنبي قط
إنما كان يكون لكل منهم دعوة ثم تكون له حُجةٌ غيرها
وقد جمعهما الله لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن، فهو دعوة بمعانيه، حُجةٌ بألفاظه
وكفى الدعوة شرفاً أن تكون حُجتها معها، وكفى الحُجة شرفاً أن لا تنفصل الدعوة عنها
كلام الإمام الحليمي نقلاً عن كتاب السيوطي أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب
إنما كان يكون لكل منهم دعوة ثم تكون له حُجةٌ غيرها
وقد جمعهما الله لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن، فهو دعوة بمعانيه، حُجةٌ بألفاظه
وكفى الدعوة شرفاً أن تكون حُجتها معها، وكفى الحُجة شرفاً أن لا تنفصل الدعوة عنها
كلام الإمام الحليمي نقلاً عن كتاب السيوطي أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب
تعليق