كتابا "الكشاف" للزمخشري، و "التحرير والتنوير" للطاهر بن عاشور هما كجناحي الطائر لطالب مسائل البلاغة من القرآني.
ووجه ذلك أن "الكشاف" تم وضعه في وقت مبكر على النضج التقعيدي، فجاءت مسائله على طريقة (البلاغة الأدبية) فنرى الزمخشري رحمه الله يتناول محال المسائل بعينها من الآيات الكريمات، ويعلل، ولكن في نفس النصوص القرآنية، وكان المبرز في ذلك رحمه الله.
بينما نجد أن "التحرير والتنوير" قد ألفه عالم يشبه أن يكون معاصرًا، فنجده يضيف إلى ما في الزمخشري مسائل علوم البلاغة، فجاء جامعًا بين البلاغة الأولى و (البلاغة التقريرية) فالمسألة الواحدة في الكشاف ربما تفترش إلى نصف صفحة أو صفحة في التحرير والتنوير؛ ولذلك جاء الكتاب كبيرا جدا بالنسبة للكشاف.
طالب البلاغة من القرآن لا يستغني عن أحدهما، كما أن الطائر لا يطير بأحد جناحيه دون الآخر.
ووجه ذلك أن "الكشاف" تم وضعه في وقت مبكر على النضج التقعيدي، فجاءت مسائله على طريقة (البلاغة الأدبية) فنرى الزمخشري رحمه الله يتناول محال المسائل بعينها من الآيات الكريمات، ويعلل، ولكن في نفس النصوص القرآنية، وكان المبرز في ذلك رحمه الله.
بينما نجد أن "التحرير والتنوير" قد ألفه عالم يشبه أن يكون معاصرًا، فنجده يضيف إلى ما في الزمخشري مسائل علوم البلاغة، فجاء جامعًا بين البلاغة الأولى و (البلاغة التقريرية) فالمسألة الواحدة في الكشاف ربما تفترش إلى نصف صفحة أو صفحة في التحرير والتنوير؛ ولذلك جاء الكتاب كبيرا جدا بالنسبة للكشاف.
طالب البلاغة من القرآن لا يستغني عن أحدهما، كما أن الطائر لا يطير بأحد جناحيه دون الآخر.
تعليق