هل مصر الحالية هي مصر المذكورة في القرآن الكريم ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان حمزة المنيعي
    طالب علم
    • May 2013
    • 907

    #1

    هل مصر الحالية هي مصر المذكورة في القرآن الكريم ؟

    لا أدري إذا كان قد سبق الحوار حول هذا الموضوع في المنتدى ، لأنني وجدت كلاما كثيرا عنه في الأنترنت ، ما جعلني أسأل هذه الأسئلة ، فربما يكون عند الإخوة في المنتدى ما يفيدنا في هذه المسألة .

    هل مصر الحالية هي مصر المذكورة في القرآن الكريم ؟
    و هل كان اسمها ( مصر ) قبل الفتح الإسلامي ؟
    هل حقيقة أن اسم مصر كان اسما للفسطاط ، ثم صار اسما لكامل القطر المصري ؟
    و هل الأحاديث النبوية الشريفة التي ورد فيها اسم مصر أحاديث ضعيفة ؟
    و ما حقيقة أن اسم ( مصر الحالية ) جاء من اسم مصر بن بيصر بن حام بن نوح عليه السلام ؟
    و حين حدثنا القرآن الكريم عن مصر ، هل كان يحدثنا عن بلاد أم كان يحدثنا عن مدينة ؟
    و هل معنى كلمة ( مصر ) بلاد أم مدينة ؟
  • عثمان حمزة المنيعي
    طالب علم
    • May 2013
    • 907

    #2
    عندما قال مؤمن آل فرعون لقومه أن يوسف عليه السلام قد جاءهم من قبل بالبينات ، هل معنى ذلك أن الملك على عهد سيدنا يوسف عليه السلام كان يلقب بفرعون كما هو الشأن بالنسبة لفرعون سيدنا موسى عليه السلام ؟
    هل يكون فرعون لقبا خاصا بفرعون سيدنا موسى عليه السلام ؟
    ربما تفيد هذه الأسئلة في تقدم البحث في هذا الموضوع .

    تعليق

    • عثمان حمزة المنيعي
      طالب علم
      • May 2013
      • 907

      #3
      و من الأمور التي قرأتها بهذا الخصوص ، أنهم قالوا :
      أن مصر التي في القرآن تعتمد في زراعتها على المطر ، كما في قصة سيدنا يوسف عليه السلام ، بينما مصر الحالية يعتمد أهلها على نهر النيل في سقيهم .
      و ذلك مما يرجح عندهم أن مصر القرآن هي غير مصر بلاد النيل .
      و لا تحقيق عندي في هذا الأمر ، و إنما أذكر هذا لأسال عن مدى صحته .

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #4
        ربما يفيدك كتاب أطلس القرآن الكريم ..
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • عثمان حمزة المنيعي
          طالب علم
          • May 2013
          • 907

          #5
          كتاب رائع ، أشكرك يا شيخ .
          أطلس القرآن للدكتور شوقي أبو خليل .
          بعد المطالعة السريعة ، فإن هذا الكتاب يسير على المنهج المعروف بأن مصر القرآن الكريم يقصد بها مصر الحالية .
          فهل أفهم من إشارتك لهذا الكتاب أنك تؤيد ما فيه من كون مصر الحالية هي مصر القرآن الكريم .

          تعليق

          • جلال علي الجهاني
            خادم أهل العلم
            • Jun 2003
            • 4020

            #6
            لا أعرف الحقيقة، لكن الظاهر كذلك .. والله أعلم
            إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
            آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



            كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
            حمله من هنا

            تعليق

            • محمد على التهامى
              طالب علم
              • Sep 2012
              • 240

              #7
              نعم مصر الان هى التى فى القران
              و احداث قصة موسى كانت فى زمن الهكسوس فى محافظة الشرقية الان
              و شق البحر كان عند مدينة نويبع و العقبة
              (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

              تعليق

              • عمر بن رأفت بن عبد
                طالب علم
                • Apr 2015
                • 302

                #8
                مصر فى عهد فرعون هو إقليم يضم حوض النيل و جزء من الشام و ليبيا
                و غنى عن البيان أن الأنهار تعتمد على الأمطار الاستوائية لتمتلئ منابعها
                و غير ذلك ، فالنيل فى عهد فرعون كان له فيما يقرر علم الجيولوجى سبعة أفرع ، و ليس كما هو اليوم !
                و كان أحد تلك الأفرع يمتد عبر الصحراء الغربية و يمتد داخل ليبيا
                مصر المذكورة فى القرءان و فى العهد القديم ، و أيضا فى كتب الفيدا الهندية ، هى الاقليم المذكور
                و لا يكاد يقع فى هذا اختلاف ، اللهم الا فى حدود الدولة اتساعا و صغرا
                و اما فلق البحر و الذى عبر منه موسى عليه السلام ، فعلى مدخل خليج العقبة ، تجد دوامة فرعون خير شاهد عليه
                و لعل الأخ التهامى يقصد أن قصة يوسف هى التى وقعت فى زمن الهكسوس

                عاصمة مصر فى زمن موسى كانت الأقصر ، و فى زمن يوسف كانت (منوف) و لم يكن لخليج السويس وجود على الخارطة !!!
                يعنى البحر الأحمر كان شكله مختلف
                لهذا فإن الإختلاف إنما يقع فى هل سيناء الحالية هى سيناء المذكورة فى القرءان و العهد القديم ؟
                و ذلك لعدة أسباب
                اولا ان سيناء تقع على حدود الدولة الفرعونية ، و بالتالى ستكون أول دوله يدخلها المحتل إذا دخل !
                ثانيا توجد شواهد على ان الجبل الذى تجلى الله تعالى هو جبل النار الواقع فى شمال غرب السعودية و المسماه (جبال اللوز)
                كما يوجد جبل فى منطقة نجد يسمى جبل صهيون !!!
                و العديد من الشواهد الأخرى ، كما ان باليمن بعض الآثار الفرعونية ، مما يدخل الشك بخصوص الحدود المذكورة للإقليم المصرى

                لكن أقل إتفاق وقع بين المؤرخين
                ان مصر الحالية ، هى المذكورة فى كل كتب التاريخ

                تعليق

                • عمر بن رأفت بن عبد
                  طالب علم
                  • Apr 2015
                  • 302

                  #9
                  و البعض ، يدعى ان الهكسوس قد دخلوا مصر بعد سقوط دولة فرعون
                  و البعض يدعى أن سيدنا يوسف و إخوته أنفسهم هم الهكسوس (بنى اسرائيل)
                  بل بلغ الأمر ان يدعى ان فرعون نفسه كان من بنى إسرائيل ، لأن موسى أرسل أول ما أرسل الى فرعون ، و النبى لا يرسل الا الى قومه !!!

                  تعليق

                  يعمل...