اخى الحبيب الاشعرى رزقنى الله واياك تدبر كتابه
كنت قد ذكرت اخى الحبيب نقل الشيخ الاكبر بالوقف على كبيرهم فى قوله تعالي
{ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَـٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ }
ثم الابتداء بقول هذا على هذا الرابط
http://www.aslein.net/showthread.php...409#post110409
وربما يسئل بعض اهل العلم هل هذا الوقف الذى ذكره الشيخ الاكبر ورد فى كتب التفسير ؟
الاجابة نعم ورد الوقف على كبيرهم ثم الابتداء هذا
ثم قد يسئل بعض اهل العلم انه لا يجوز ان يطلق على شئ انه كبير شئ الا اذا كان من نوعه او جنسه ؟
اقول هل تعلم اخى الحبيب انه ورد ان المراد على هذا الوقف ان الكبير هو الخليل وهو ليس من جنس الاصنام
قال الامام الرازى فى تفسيره:
فإن قيل قوله: بل فعله كبيرهم كذب. والجواب للناس فيه قولان: أحدهما: وهو قول كافة المحققين أنه ليس بكذب، وذكروا في الاعتذار عنه وجوهاً.
أحدها: أن قصد إبراهيم عليه السلام لم يكن إلى أن ينسب الفعل الصادر عنه إلى الصنم، إنما قصد تقرير لنفسه وإثباته لها على أسلوب تعريضي يبلغ فيه غرضه من إلزامهم الحجة وتبكيتهم، وهذا كما لو قال لك صاحبك، وقد كتبت كتاباً بخط رشيق، وأنت شهير بحسن الخط، أأنت كتبت هذا؟ وصاحبك أمي لا يحسن الخط ولا يقدر إلا على خرمشة فاسدة، فقلت له: بل كتبته أنت، كأن قصدك بهذا الجواب تقرير ذلك مع الاستهزاء به لا نفيه عنك وإثباته للأمي أو المخرمش، لأن إثباته والأمر دائر بينهما للعاجز منهما استهزاء به وإثبات للقادر.
وثانيها: أن إبراهيم عليه السلام غاظته تلك الأصنام حين أبصرها مصطفة مزبنة. وكان غيظه من كبيرها أشد لما رأى من زيادة تعظيمهم له فأسند الفعل إليه لأنه هو السبب في استهانته بها وحطمه لها، والفعل كما يسند إلى مباشره يسد إلى الحامل عليه.
وثالثها: أن يكون حكاية لما يلزم على مذهبهم كأنه قال لهم: ما تنكرون أن يفعله كبيرهم، فإن من حق من يعبد ويدعي إلهاً أن يقدر على هذا وأشد منه.
وهذه الوجوه الثلاثة ذكرها صاحب «الكشاف».
ورابعها: أنه كناية عن غير مذكور، أي فعله من فعله وكبيرهم هذا ابتداء الكلام ويروى عن الكسائي أنه كان يقف عند قوله بل فعله ثم يبتدىء كبيرهم هذا.
وخامسها: أنه يجوز أن يكون فيه وقف عند قوله كبيرهم ثم يبتدىء فيقول هذا فاسألوهم، والمعنى بل فعله كبيرهم وعنى نفسه لأن الإنسان أكبر من كل صنم.
وسادسها: أن يكون في الكلام تقديم وتأخير كأنه قال: بل فعله كبيرهم هذا إن كانوا ينطقون فاسألوهم فتكون إضافة الفعل إلى كبيرهم مشروطاً بكونهم ناطقين فلما لم يكونوا ناطقين امتنع أن يكونوا فاعلين. وسابعها: قرأ محمد بن السميفع فعله كبيرهم أي فلعل الفاعل كبيرهم....
ولاحظ اخى الحبيب ان الامام الرازى لم يذكر معنى هذا على هذا الوقف وقد نقلته فى كلام الشيخ الاكبر قدس الله سره
وما اجمل التفكر فى ايات القران وان تعلم للاية اكثر من وجه
وكل عام انتم بخير
انظر الجوهرة 14 من اثر الوقف هنا
http://www.mazameer.com/vb/showthrea...=172936&page=2
كنت قد ذكرت اخى الحبيب نقل الشيخ الاكبر بالوقف على كبيرهم فى قوله تعالي
{ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَـٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ }
ثم الابتداء بقول هذا على هذا الرابط
http://www.aslein.net/showthread.php...409#post110409
وربما يسئل بعض اهل العلم هل هذا الوقف الذى ذكره الشيخ الاكبر ورد فى كتب التفسير ؟
الاجابة نعم ورد الوقف على كبيرهم ثم الابتداء هذا
ثم قد يسئل بعض اهل العلم انه لا يجوز ان يطلق على شئ انه كبير شئ الا اذا كان من نوعه او جنسه ؟
اقول هل تعلم اخى الحبيب انه ورد ان المراد على هذا الوقف ان الكبير هو الخليل وهو ليس من جنس الاصنام
قال الامام الرازى فى تفسيره:
فإن قيل قوله: بل فعله كبيرهم كذب. والجواب للناس فيه قولان: أحدهما: وهو قول كافة المحققين أنه ليس بكذب، وذكروا في الاعتذار عنه وجوهاً.
أحدها: أن قصد إبراهيم عليه السلام لم يكن إلى أن ينسب الفعل الصادر عنه إلى الصنم، إنما قصد تقرير لنفسه وإثباته لها على أسلوب تعريضي يبلغ فيه غرضه من إلزامهم الحجة وتبكيتهم، وهذا كما لو قال لك صاحبك، وقد كتبت كتاباً بخط رشيق، وأنت شهير بحسن الخط، أأنت كتبت هذا؟ وصاحبك أمي لا يحسن الخط ولا يقدر إلا على خرمشة فاسدة، فقلت له: بل كتبته أنت، كأن قصدك بهذا الجواب تقرير ذلك مع الاستهزاء به لا نفيه عنك وإثباته للأمي أو المخرمش، لأن إثباته والأمر دائر بينهما للعاجز منهما استهزاء به وإثبات للقادر.
وثانيها: أن إبراهيم عليه السلام غاظته تلك الأصنام حين أبصرها مصطفة مزبنة. وكان غيظه من كبيرها أشد لما رأى من زيادة تعظيمهم له فأسند الفعل إليه لأنه هو السبب في استهانته بها وحطمه لها، والفعل كما يسند إلى مباشره يسد إلى الحامل عليه.
وثالثها: أن يكون حكاية لما يلزم على مذهبهم كأنه قال لهم: ما تنكرون أن يفعله كبيرهم، فإن من حق من يعبد ويدعي إلهاً أن يقدر على هذا وأشد منه.
وهذه الوجوه الثلاثة ذكرها صاحب «الكشاف».
ورابعها: أنه كناية عن غير مذكور، أي فعله من فعله وكبيرهم هذا ابتداء الكلام ويروى عن الكسائي أنه كان يقف عند قوله بل فعله ثم يبتدىء كبيرهم هذا.
وخامسها: أنه يجوز أن يكون فيه وقف عند قوله كبيرهم ثم يبتدىء فيقول هذا فاسألوهم، والمعنى بل فعله كبيرهم وعنى نفسه لأن الإنسان أكبر من كل صنم.
وسادسها: أن يكون في الكلام تقديم وتأخير كأنه قال: بل فعله كبيرهم هذا إن كانوا ينطقون فاسألوهم فتكون إضافة الفعل إلى كبيرهم مشروطاً بكونهم ناطقين فلما لم يكونوا ناطقين امتنع أن يكونوا فاعلين. وسابعها: قرأ محمد بن السميفع فعله كبيرهم أي فلعل الفاعل كبيرهم....
ولاحظ اخى الحبيب ان الامام الرازى لم يذكر معنى هذا على هذا الوقف وقد نقلته فى كلام الشيخ الاكبر قدس الله سره
وما اجمل التفكر فى ايات القران وان تعلم للاية اكثر من وجه
وكل عام انتم بخير
انظر الجوهرة 14 من اثر الوقف هنا
http://www.mazameer.com/vb/showthrea...=172936&page=2
تعليق