ما قولكم في قوله " فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عليه"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    ما قولكم في قوله " فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عليه"

    قال تعالى


    { وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ }

    الأنبياء87


    فقوله تعالى "فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ"


    مشكل بالنسبة لي ---


    فما رأيكم ؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة جمال حسني الشرباتي
    قال تعالى { وَ ذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ } الأنبياء87
    فقوله تعالى "فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ" مشكل بالنسبة لي --- فما رأيكم ؟؟
    الحمدُ لله ..
    ليس شكّاً في قُدرةِ الله تعالى .. مَعاذَ الله ، وَ حاشى لِمُؤْمِنٍ أنْ يَظُنَّ ذلك في الله تعالى فَضْلاً عنْ أيٍّ مِنْ سادَتِنا الأنبِياءِ الكِرام ، عليهم الصلاةُ و السَـلام ، بل المعنى أنَّ سَيِّدَنا يُونُس عليه السلام كانَ ظَنُّهُ بالله حَسَـناً أنَّهُ تعالى لَنْ يُضَيِّقَ عليهِ في المُحاسَـبَةِ و المُعاتبة أو يُشَدِّدَ عليه بالمُعاقَبة ... وَ اللهُ أعلَمُ .
    أرجو مراجعة المشاركة ذات رقم 18 على الرابط التالي :
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=16504&page=2
    وَ كذلك ملاحظة اللطيفة المُشـار إِليها في المُشاركة (19) التي تليها في نفس الصفحة ...
    وَ اللهُ ولِيُّ التوفيق .
    .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
      الحمدُ لله ..
      ليس شكّاً في قُدرةِ الله تعالى .. مَعاذَ الله ، وَ حاشى لِمُؤْمِنٍ أنْ يَظُنَّ ذلك في الله تعالى فَضْلاً عنْ أيٍّ مِنْ سادَتِنا الأنبِياءِ الكِرام ، عليهم الصلاةُ و السَـلام ، بل المعنى أنَّ سَيِّدَنا يُونُس عليه السلام كانَ ظَنُّهُ بالله حَسَـناً أنَّهُ تعالى لَنْ يُضَيِّقَ عليهِ في المُحاسَـبَةِ و المُعاتبة أو يُشَدِّدَ عليه بالمُعاقَبة ... وَ اللهُ أعلَمُ .
      أرجو مراجعة المشاركة ذات رقم 18 على الرابط التالي :
      http://www.aslein.net/showthread.php?t=16504&page=2
      وَ كذلك ملاحظة اللطيفة المُشـار إِليها في المُشاركة (19) التي تليها في نفس الصفحة ...
      وَ اللهُ ولِيُّ التوفيق .
      .

      أحتاه


      معذرة لا أراجع ما أحال عليه ---

      أمّا بالنسبة لجوابك فهو قيّم جدا وينقصه أن يستند على قول علم من أعلامنا ----ثم علام يظنّ أنّ الله لن يضيّق عليه ؟؟
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة جمال حسني الشرباتي
        أحتاه .. معذرة لا أراجع ما أحال عليه --- أمّا بالنسبة لجوابك فهو قيّم جدا و ينقصه أن يستند على قول علم من أعلامنا ----ثم علام يظنّ أنّ الله لن يضيّق عليه ؟؟

        قولُهُ تعالى { فظن أن لن نقدر عليه } : تمام الآية { و ذا النُونِ إذ ذهبَ مغاضِباً فظن أن لن نقدِرَ عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاسـتجبنا له و نجيناه من الغم و كذلك ننجي المؤمنين } (87-88 - سُورة الأنبياء) .
        {إذْ ذهَبَ مُغاضِباً} لقومهِ لا تَسَخُّطاً لِأمْرِ الله تعالى ، حاشى . أيْ تركَ قَومَهُ مُغاضِباً لَهُم لَمّا لَمْ يَستجيبُوا لِدعوَةِ الله أوَّلَ مرّة : قال نحوَهُ الضحاك .
        {فظن أن لن نقدر عليه} نَقدِرَ : يرجع إلى القَدْر أي التحديد لا إلى القُدرة أي التعجيز ، حاشى أنْ يظُنَّ الأنبياءُ ذلك . أي فَكان ظَنُّهُ بالله حسناً أنَّهُ تعالى لَنْ يُضَيِّقَ عليه بالمُعاتبة و تشديد المُحاسبة على استعجالِهِ بِتركِهِم أو يُضيق عليه بِتَركِهِ في بطن الحوت ... ورد نحو ذلك عن سيّدنا عبد الله ابن عباس رضي اللهُ عنهما ، و به قال مجاهد و الضحاك و غيرهما ، و هو اختيار ابن جرير الطبرِيّ رحمهم الله ، و استشهد عليه بقوله تعالى {و مَنْ قُدِرَ عليه رزقهُ فليُنفقْ مما آتاهُ الله لا يُكلّفُ اللهُ نفسا إلا ما أاتاها سَـيَجعلُ اللهُ بعد عُسْـرٍ يُسْـراً }.

        أمّا قول حضرتِكَ :" ثم علام يظنّ أنّ الله لن يضيّق عليه ؟؟ " ، فالجواب واضِح عند المؤْمِنِ و هو : تحسين ظنّ التائب المُنيب بِرَبِّهِ الكريم الحبيب القريبِ المُجيب الرؤُوفِ الرحيمِ الغفُورِ الودُود ...
        ثُمَّ إِنّني لَمْ أهتَدِ إِلى وَجْهِ قرارِكَ الذي أشَـرْتَ إِلَيْهِ بقولِكَ :" معذرة لا أراجع ما أُحالُ عليه --- " ...!!! ... فَهَلْ يُمكن أنْ تُرشِدُونا إِلى الحِكْمةِ من ذلك ؟ مع جزيل الشكر ..
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        • جمال حسني الشرباتي
          طالب علم
          • Mar 2004
          • 4620

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي

          قولُهُ تعالى { فظن أن لن نقدر عليه } : تمام الآية { و ذا النُونِ إذ ذهبَ مغاضِباً فظن أن لن نقدِرَ عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاسـتجبنا له و نجيناه من الغم و كذلك ننجي المؤمنين } (87-88 - سُورة الأنبياء) .
          {إذْ ذهَبَ مُغاضِباً} لقومهِ لا تَسَخُّطاً لِأمْرِ الله تعالى ، حاشى . أيْ تركَ قَومَهُ مُغاضِباً لَهُم لَمّا لَمْ يَستجيبُوا لِدعوَةِ الله أوَّلَ مرّة : قال نحوَهُ الضحاك .
          {فظن أن لن نقدر عليه} نَقدِرَ : يرجع إلى القَدْر أي التحديد لا إلى القُدرة أي التعجيز ، حاشى أنْ يظُنَّ الأنبياءُ ذلك . أي فَكان ظَنُّهُ بالله حسناً أنَّهُ تعالى لَنْ يُضَيِّقَ عليه بالمُعاتبة و تشديد المُحاسبة على استعجالِهِ بِتركِهِم أو يُضيق عليه بِتَركِهِ في بطن الحوت ... ورد نحو ذلك عن سيّدنا عبد الله ابن عباس رضي اللهُ عنهما ، و به قال مجاهد و الضحاك و غيرهما ، و هو اختيار ابن جرير الطبرِيّ رحمهم الله ، و استشهد عليه بقوله تعالى {و مَنْ قُدِرَ عليه رزقهُ فليُنفقْ مما آتاهُ الله لا يُكلّفُ اللهُ نفسا إلا ما أاتاها سَـيَجعلُ اللهُ بعد عُسْـرٍ يُسْـراً }.

          أمّا قول حضرتِكَ :" ثم علام يظنّ أنّ الله لن يضيّق عليه ؟؟ " ، فالجواب واضِح عند المؤْمِنِ و هو : تحسين ظنّ التائب المُنيب بِرَبِّهِ الكريم الحبيب القريبِ المُجيب الرؤُوفِ الرحيمِ الغفُورِ الودُود ...
          ثُمَّ إِنّني لَمْ أهتَدِ إِلى وَجْهِ قرارِكَ الذي أشَـرْتَ إِلَيْهِ بقولِكَ :" معذرة لا أراجع ما أُحالُ عليه --- " ...!!! ... فَهَلْ يُمكن أنْ تُرشِدُونا إِلى الحِكْمةِ من ذلك ؟ مع جزيل الشكر ..
          بارك الله بك أختاه على الإسناد ---أمّا الإحالة على روابط فهي أدعى للتشتت ولا أميل إليها وهي مسألة ذوق--


          أمّا بالنسبة لسؤالي فقد سألته وفي نفسي ميل للقول بأنّ معنى الآية " ظن أن لن يخلصه الله من بطن الحوت " وقد قال بذلك ابن عاشور "وعندي فيه تأويلان آخران وهما: أنه ظن وهو في جوف الحوت أن الله غير مخلصه في بطن الحوت لأنه رأى ذلك مستحيلاً عادة، وعلى هذا يكون التعقيب بحسب الواقعة، أي ظن بعد أن ابتلعَه الحوت."
          للتواصل على الفيس بوك

          https://www.facebook.com/jsharabati1

          تعليق

          • إنصاف بنت محمد الشامي
            طالب علم
            • Sep 2010
            • 1620

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جمال حسني الشرباتي
            بارك الله بك أختاه على الإسناد ---أمّا الإحالة على روابط فهي أدعى للتشتت ولا أميل إليها وهي مسألة ذوق--


            أمّا بالنسبة لسؤالي فقد سألته وفي نفسي ميل للقول بأنّ معنى الآية " ظن أن لن يخلصه الله من بطن الحوت " وقد قال بذلك ابن عاشور "وعندي فيه تأويلان آخران وهما: أنه ظن وهو في جوف الحوت أن الله غير مخلصه في بطن الحوت لأنه رأى ذلك مستحيلاً عادة، وعلى هذا يكون التعقيب بحسب الواقعة، أي ظن بعد أن ابتلعَه الحوت."
            التأويلان يرُدُّهما مُقتضى العربِيّة و سياقُ نص الآيتين متواليتين و معارِفُ الإِيمان وَ أُصول الدين ...
            فالآية التالية تتمّم بيان المقصود في الأُولى و تزيدُهُ وُضوحاً صريحاً ، و لا تدعُ مجالاً للشك في أنَّ المُراد هو ما ذكرنا ، لا غير ، وَ لا تُساعد المرحوم ابن عاشور على ما ذهب إِليه إِنْ صحّ هذا النقلُ عنهُ من طبعة معتمدة ...
            أمّا القول بأنَّ سيّدنا يونس عليه السلام رأى ذلك مُسْـتَحيلاً عادةً ، فكلامُ من لم يعرِف العارفين فضلاً عن الأنبياء و المُرسَـلين (عليهم الصلاة و السلام) ...
            ثُمَّ إِنَّكَ لا تَخسَرُ شَـيْئاً إِذا كبَسْتَ على الرابط الذي تُحالُ عليه .. وَ مَنْ شَـدَّدَ شُـدِّدَ عليه ...
            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
            خادمة الطالبات
            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #7
              ... وَ كذلك ما ذَكَرْتَ مِنْ تعليل التعقيب ، لا معنى لهُ لأنَّهُ تحصيلُ الحاصِل ...
              وَ عَليه فما اقترحْتَهُ هو تأويلٌ واحِدٌ لا تأويلان مختلِفان .. و هو تأويلٌ مردودٌ مُخالِفٌ لِما أجمعَ عليه العارِفُون بالكتابِ و السُنّةِ و لِسـانِ العربِ وَ أساليبِ كلامِهِم ...
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              • جمال حسني الشرباتي
                طالب علم
                • Mar 2004
                • 4620

                #8
                لا أرى في تأويل ابن عاشور ما قلت ---بل أرى في كلامك تجاوزا في حقّ علم من أعلامنا كابن عاشور ---وتتمة الآية تؤيد ما ذهب إليه فالظلمات ظلمات بطن الحوت بلا شك ---وكلام ابن عاشور كلام من يعرف الإنسان حال وجوده في خضم مصيبة لا قبل لبشر بها--- فهل جربت أن تكوني يوما في بطن كهف لا في بطن حوت ؟؟؟
                للتواصل على الفيس بوك

                https://www.facebook.com/jsharabati1

                تعليق

                • إنصاف بنت محمد الشامي
                  طالب علم
                  • Sep 2010
                  • 1620

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جمال حسني الشرباتي
                  لا أرى في تأويل ابن عاشور ما قلت ---بل أرى في كلامك تجاوزا في حقّ علم من أعلامنا كابن عاشور ---وتتمة الآية تؤيد ما ذهب إليه فالظلمات ظلمات بطن الحوت بلا شك ---وكلام ابن عاشور كلام من يعرف الإنسان حال وجوده في خضم مصيبة لا قبل لبشر بها--- فهل جربت أن تكوني يوما في بطن كهف لا في بطن حوت ؟؟؟
                  يا فتّاح ... .
                  ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                  خادمة الطالبات
                  ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                  إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                  تعليق

                  • جلال علي الجهاني
                    خادم أهل العلم
                    • Jun 2003
                    • 4020

                    #10
                    ذكر الإمام البيضاوي أقوال المفسرين في هذه الآية، ورجح أن (نقدر عليه) أي نضيق عليه..

                    قال رحمه الله تعالى: ( فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ:
                    1- لن نضيق عليه
                    2- أو لن نقضي عليه بالعقوبة من القدر، ويعضده أنه قرئ مثقلاً
                    3- أو لن نعمل فيه قدرتنا
                    4-وقيل هو تمثيل لحاله بحال من ظن أن لن نقدر عليه في مراغمته قومه من غير انتظار لأمرنا،
                    5- أو خطرة شيطانية سبقت إلى وهمه فسميت ظناً للمبالغة.
                    وقرئ بالياء وقرأ يعقوب على البناء للمفعول وقرئ به مثقلاً) اهـ.

                    والقولان الأولان هما القويان حسب ما هي عادة الإمام البيضاوي في كتابه.
                    وقد علق العلامة القونوي في حاشيته على الرأي الأخير بقوله: (والسكوت عن مثل هذه التكلفات لا سيما عن الوجه الأخير بمنزلة الواجب).

                    وقراءة يعقوب متواترة، فهي مرجحة للقول الثاني كما قال القونوي، خاصة وأن القولين الأولين يرجعان إلى بعض، بعلاقة الالتزام بين التضييق بمعنى عدم اللوم على هذا الفعل، أو عدم المؤاخذة بالعقوبة، وهذا الثاني لازم عن الأول.

                    كلام الشيخ ابن عاشور فلعله راجع إلى القول الثالث فيما ذكره الإمام البيضاوي، وهو قول لم يقبله أكثر المفسرين .. وقد أفاض الفخر الرازي في الكلام عن الآية .. لخصه الإمام البيضاوي في هذا النص المكتوب أعلاه.

                    وفقكم الله
                    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                    حمله من هنا

                    تعليق

                    • جمال حسني الشرباتي
                      طالب علم
                      • Mar 2004
                      • 4620

                      #11
                      [
                      يكملها والدي فيقول "يافتّاح يا عليم "
                      للتواصل على الفيس بوك

                      https://www.facebook.com/jsharabati1

                      تعليق

                      يعمل...