الجوهرة 633
قال ابن الجوزى
قوله تعالى: { وإِما تعرضَنَّ عنهم } في المشار إِليهم أربعة أقوال.
أحدها: أنهم الذين تقدَّم ذِكْرُهم من الأقارب والمساكين وأبناء السبيل، قاله الأكثرون، فعلى هذا في علَّة هذا الإِعراض قولان. أحدهما: الإِعسار، قاله الجمهور.
والثاني: خوف إِنفاقهم ذلك في معصية الله، قاله ابن زيد. وعلى هذا في الرحمة قولان.
أحدهما: الرزق، قاله الأكثرون.
والثاني: أنه الصلاح والتوبة، هذا على قول ابن زيد.
والثاني: أنهم المشركون، فالمعنى: وإِما تعرضَنَّ عنهم لتكذيبهم، قاله سعيد بن جبير. فتحتمل إذاً الرحمة وجهين.
أحدهما: انتظار النصر عليهم.
والثاني: الهداية لهم.
قال ابن الجوزى
قوله تعالى: { وإِما تعرضَنَّ عنهم } في المشار إِليهم أربعة أقوال.
أحدها: أنهم الذين تقدَّم ذِكْرُهم من الأقارب والمساكين وأبناء السبيل، قاله الأكثرون، فعلى هذا في علَّة هذا الإِعراض قولان. أحدهما: الإِعسار، قاله الجمهور.
والثاني: خوف إِنفاقهم ذلك في معصية الله، قاله ابن زيد. وعلى هذا في الرحمة قولان.
أحدهما: الرزق، قاله الأكثرون.
والثاني: أنه الصلاح والتوبة، هذا على قول ابن زيد.
والثاني: أنهم المشركون، فالمعنى: وإِما تعرضَنَّ عنهم لتكذيبهم، قاله سعيد بن جبير. فتحتمل إذاً الرحمة وجهين.
أحدهما: انتظار النصر عليهم.
والثاني: الهداية لهم.
تعليق