وقرئ { مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُ } بالإِفراد، وذلك يحتمل وجهين أحدهما: يكون الضميرُ عائداً على الشيطان وحده دون قبيله، لأنه هو رأسُهم وهم تَبَعٌ له ولأنه المَنْهيُّ [عنه] أول الكلام، وأن يكون عائداً عليه وعلى قبيله، ووحَّد الضميرَ إجراءً له مُجرى اسم الإِشارة في قوله تعالى{ عَوَانٌ بَيْنَ ذٰلِكَ } [البقرة: 68].
السمين
السمين
تعليق