الحمد لله خلق كل شئ فابدعه وأحسنه وأتقنه واتمه واحكمه بقوة ظاهرة قاهرة وبقدرة قادر مقتدر
فاستحق تعالى أن يسبحه كل شئ " تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا "
وعن هذه الآية قالوا :
قال قتادة : يعني الحيوانات والناميات(بغوى)
وقال عكرمة : الشجرة تسبح والأسطوانة لا تسبح(بغوى)
وروى عن ابن عباس فى قوله تعالى : وإن من شيء إلا يسبح بحمده " ( بغوى)
أنه قال : وإن من شيء حي إلا يسبح بحمده .
ولكن تسبيح الحصى فى يد النبى صلى الله عليه وسلم يدفع هذا
عن أبي ذر الغفاري قال: إني لشاهد عند النبي صلى الله عليه وسلم في حلقة وفي يده حصى فسبحن في يده، وفينا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، فسمع تسبيحهن من في الحلقة،
ثم دفعهن النبي إلى أبي بكر فسبحن مع أبي بكر ، سمع تسبيحهن من في الحلقة، ثم دفعهن إلى النبي فسبحن في يده، ثم دفعهن النبي إلى عمر فسبحن في يده، وسمع تسبيحهن من في الحلقة،
ثم دفعهن النبي إلى عثمان بن عفان فسبحن في يده، ثم دفعهن إلينا فلم يسبحن مع أحد منا.
فالحصى جماد وقد سبح فى يد النبى وفى أيدى بعض الصحابة كما جاء بهذا الحديث
وكذلك فى حديث تسبيح الطعام " كنا نأكل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الطعام ونحن نسمع تسبيحه "
وعن المقدام بن معد يكرب قال : إن التراب يسبح ما لم يبتل فإذا ابتل ترك التسبيح وإن الخرزة تسبح ما لم ترفع من موضعها فإذا رفعت تركت التسبيح
وإن الورقة لتسبح ما دامت على الشجرة فإذا سقطت تركت التسبيح وإن الثوب ليسبح ما دام جديدا فإذا وسخ ترك التسبيح
وإن الماء يسبح ما دام جاريا فإذا ركد ترك التسبيح وإن الوحش والطير تسبح إذا صاحت فإذا سكنت تركت التسبيح(ت البغوى)
ولنا مع هذا الأثر وقفة..
وقال إبراهيم النخعي : وإن من شيء جماد إلا يسبح بحمده حتى صرير الباب ونقيض السقف(ت البغوى)
قال يزيد الرقاشي للحسن وهما في طعام وقد قُدم الخوان : أيسبح هذا الخوان يا أبا سعيد ؟ فقال : قد كان يسبح مرة ; يريد أن الشجرة في زمن ثمرها واعتدالها كانت تسبح ، وأما الآن فقد صار خوانا مدهونا..ت القرطبى
(قلت : أى القرطبى : ويستدل لهذا القول من السنة بما ثبت عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على قبرين فقال : إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستبرئ من البول
قال : فدعا بعسيب رطب فشقه اثنين ، ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ثم قال : لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا . فقوله - عليه الصلاة والسلام - . ما لم ييبسا " إشارة إلى أنهما ما داما رطبين يسبحان ، فإذا يبسا صارا جمادا . والله أعلم) اهـ
ولكن الجمادات تسبح الله تعالى كما فى هذا الحديث " عن النبى صلى الله عليه وسلم " لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شجرة ولا حجر ولا مدر ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة . رواه ابن ماجه في سننه ، ومالك في موطئه من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه( ت القرطبى)
وخرج البخاري عن عبد الله - رضي الله عنه - قال : لقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل . في غير هذه الرواية عن ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه : كنا نأكل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الطعام ونحن نسمع تسبيحه"(ت القرطبى) .
وهذان الحديثان يشهدان أن الجمادات تسبح الله تعالى
وفي مسند أبي داود الطيالسي : فتوضع على أحدهما نصفا وعلى الآخر نصفا وقال : لعله أن يهون عليهما العذاب ما دام فيهما من بلولتهما شيء . قال علماؤنا : ويستفاد من هذا غرس الأشجار وقراءة القرآن على القبور ، وإذا خفف عنهم بالأشجار فكيف بقراءة الرجل المؤمن القرآن (ت القرطبى)
عن ابن عمر قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الضفدع وقال: «نقيقها تسبيح) ت الألوسى
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس أنه قال: كل شيء يسبح إلا الحمار والكلب ) ت الألوسى
وأقول قياسا على هذا: ولا الخنزير ..فالكلب والخنزير متشابهان فى وجود النجاسة فى أجزاء منهما
والله تعالى أجل من أن يقبل التسبيح من ذى نجاسه
أما الحمار فلحقارته ونكارة صوته ..
وهو لا يرفع عقيرته بالنهيق إلا إذا رأى شيطانا فلا يكون صوته تسبيح
والله اعلم
فاستحق تعالى أن يسبحه كل شئ " تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا "
وعن هذه الآية قالوا :
قال قتادة : يعني الحيوانات والناميات(بغوى)
وقال عكرمة : الشجرة تسبح والأسطوانة لا تسبح(بغوى)
وروى عن ابن عباس فى قوله تعالى : وإن من شيء إلا يسبح بحمده " ( بغوى)
أنه قال : وإن من شيء حي إلا يسبح بحمده .
ولكن تسبيح الحصى فى يد النبى صلى الله عليه وسلم يدفع هذا
عن أبي ذر الغفاري قال: إني لشاهد عند النبي صلى الله عليه وسلم في حلقة وفي يده حصى فسبحن في يده، وفينا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، فسمع تسبيحهن من في الحلقة،
ثم دفعهن النبي إلى أبي بكر فسبحن مع أبي بكر ، سمع تسبيحهن من في الحلقة، ثم دفعهن إلى النبي فسبحن في يده، ثم دفعهن النبي إلى عمر فسبحن في يده، وسمع تسبيحهن من في الحلقة،
ثم دفعهن النبي إلى عثمان بن عفان فسبحن في يده، ثم دفعهن إلينا فلم يسبحن مع أحد منا.
فالحصى جماد وقد سبح فى يد النبى وفى أيدى بعض الصحابة كما جاء بهذا الحديث
وكذلك فى حديث تسبيح الطعام " كنا نأكل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الطعام ونحن نسمع تسبيحه "
وعن المقدام بن معد يكرب قال : إن التراب يسبح ما لم يبتل فإذا ابتل ترك التسبيح وإن الخرزة تسبح ما لم ترفع من موضعها فإذا رفعت تركت التسبيح
وإن الورقة لتسبح ما دامت على الشجرة فإذا سقطت تركت التسبيح وإن الثوب ليسبح ما دام جديدا فإذا وسخ ترك التسبيح
وإن الماء يسبح ما دام جاريا فإذا ركد ترك التسبيح وإن الوحش والطير تسبح إذا صاحت فإذا سكنت تركت التسبيح(ت البغوى)
ولنا مع هذا الأثر وقفة..
وقال إبراهيم النخعي : وإن من شيء جماد إلا يسبح بحمده حتى صرير الباب ونقيض السقف(ت البغوى)
قال يزيد الرقاشي للحسن وهما في طعام وقد قُدم الخوان : أيسبح هذا الخوان يا أبا سعيد ؟ فقال : قد كان يسبح مرة ; يريد أن الشجرة في زمن ثمرها واعتدالها كانت تسبح ، وأما الآن فقد صار خوانا مدهونا..ت القرطبى
(قلت : أى القرطبى : ويستدل لهذا القول من السنة بما ثبت عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على قبرين فقال : إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستبرئ من البول
قال : فدعا بعسيب رطب فشقه اثنين ، ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ثم قال : لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا . فقوله - عليه الصلاة والسلام - . ما لم ييبسا " إشارة إلى أنهما ما داما رطبين يسبحان ، فإذا يبسا صارا جمادا . والله أعلم) اهـ
ولكن الجمادات تسبح الله تعالى كما فى هذا الحديث " عن النبى صلى الله عليه وسلم " لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شجرة ولا حجر ولا مدر ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة . رواه ابن ماجه في سننه ، ومالك في موطئه من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه( ت القرطبى)
وخرج البخاري عن عبد الله - رضي الله عنه - قال : لقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل . في غير هذه الرواية عن ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه : كنا نأكل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الطعام ونحن نسمع تسبيحه"(ت القرطبى) .
وهذان الحديثان يشهدان أن الجمادات تسبح الله تعالى
وفي مسند أبي داود الطيالسي : فتوضع على أحدهما نصفا وعلى الآخر نصفا وقال : لعله أن يهون عليهما العذاب ما دام فيهما من بلولتهما شيء . قال علماؤنا : ويستفاد من هذا غرس الأشجار وقراءة القرآن على القبور ، وإذا خفف عنهم بالأشجار فكيف بقراءة الرجل المؤمن القرآن (ت القرطبى)
عن ابن عمر قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الضفدع وقال: «نقيقها تسبيح) ت الألوسى
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس أنه قال: كل شيء يسبح إلا الحمار والكلب ) ت الألوسى
وأقول قياسا على هذا: ولا الخنزير ..فالكلب والخنزير متشابهان فى وجود النجاسة فى أجزاء منهما
والله تعالى أجل من أن يقبل التسبيح من ذى نجاسه
أما الحمار فلحقارته ونكارة صوته ..
وهو لا يرفع عقيرته بالنهيق إلا إذا رأى شيطانا فلا يكون صوته تسبيح
والله اعلم
تعليق