بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي جامع أسرار علوم القرآن
اما بعد
فقد اتفقت الأمة علي ان خير مافسر به كتاب الله هو كتاب الله ثم سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم
وقد خصصنا بحثا مستقلا لتفسير كتاب الله بسنة رسول الله ذكرنا فيه أكثر من خمسمائة جوهرة فی تفسير كتاب رب البرية بالسنة النبوية تكون عونا للباحثين عن اسرار العلاقة بين الكتاب والسنة
وإن شاء الله سوف نقوم هنا بالغوص فی تفسير كتاب الله بكتاب الله وهو بحث ماأروعه ومن غاص فى هذا البحث وجد من الجواهر والدرر الكثير
ولا بد من هذه المقدمة
اعلم اخی الحبيب إن تفسير القرآن بالقرآن وجدته من خلال بحثی فی علم التفسير ينقسم الي قسمين
تفسير الأية بالأية
وتفسير الكلمة بالكلمة
وسوف يكون هذا البحث فی كلا من النوعين وسيتضح لك من خلال البحث هذا
أرجو من الله العلي القدير أن يلهمنی الرشد والصواب وأن ينفع بهذه السلسلة إنه ولي ذلك والقادر عليه
اولا
هل فسر الرسول القرآن بالقرآن؟
اعلم اخى الحبيب ان اول من وضع اساس هذا العلم الشريف علم تفسير القرآن بالقرآن هو رسول الله صلي الله عليه وسلم
جاء فى الحديث
عن عبد الله بن مسعود قال: " لما نزلت هذه الآية { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } شق ذلك على الناس فقالوا: يا رسول الله وأينا لا يظلم نفسه؟ قال " إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح { إن الشرك لظلم عظيم } [لقمان: 13] إنما هو الشرك "
فظهر ان اول من فسر القرآن بالقرآن رسول الله صلي الله عليه وسلم
والأن نغوص فى هذا البحر العميق
الجوهرة الاولي
صِرَاطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ
قال الحافظ ابن كثير:
والذين أنعم الله عليهم المذكورون في سورة النساء، حيث قال تعالى:
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَـٰئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّينَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـٰئِكَ رَفِيقاً ذٰلِكَ ٱلْفَضْلُ مِنَ ٱللَّهِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيماً
[النساء: 69 - 70]
وقال الضحاك عن ابن عباس: صراط الذين أنعمت عليهم بطاعتك وعبادتك من ملائكتك وأنبيائك والصديقين والشهداء والصالحين. وذلك نظير ما قال ربنا تعالى:
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَـٰئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم
[النساء: 69] الآية.
والصلاة والسلام علي جامع أسرار علوم القرآن
اما بعد
فقد اتفقت الأمة علي ان خير مافسر به كتاب الله هو كتاب الله ثم سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم
وقد خصصنا بحثا مستقلا لتفسير كتاب الله بسنة رسول الله ذكرنا فيه أكثر من خمسمائة جوهرة فی تفسير كتاب رب البرية بالسنة النبوية تكون عونا للباحثين عن اسرار العلاقة بين الكتاب والسنة
وإن شاء الله سوف نقوم هنا بالغوص فی تفسير كتاب الله بكتاب الله وهو بحث ماأروعه ومن غاص فى هذا البحث وجد من الجواهر والدرر الكثير
ولا بد من هذه المقدمة
اعلم اخی الحبيب إن تفسير القرآن بالقرآن وجدته من خلال بحثی فی علم التفسير ينقسم الي قسمين
تفسير الأية بالأية
وتفسير الكلمة بالكلمة
وسوف يكون هذا البحث فی كلا من النوعين وسيتضح لك من خلال البحث هذا
أرجو من الله العلي القدير أن يلهمنی الرشد والصواب وأن ينفع بهذه السلسلة إنه ولي ذلك والقادر عليه
اولا
هل فسر الرسول القرآن بالقرآن؟
اعلم اخى الحبيب ان اول من وضع اساس هذا العلم الشريف علم تفسير القرآن بالقرآن هو رسول الله صلي الله عليه وسلم
جاء فى الحديث
عن عبد الله بن مسعود قال: " لما نزلت هذه الآية { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } شق ذلك على الناس فقالوا: يا رسول الله وأينا لا يظلم نفسه؟ قال " إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح { إن الشرك لظلم عظيم } [لقمان: 13] إنما هو الشرك "
فظهر ان اول من فسر القرآن بالقرآن رسول الله صلي الله عليه وسلم
والأن نغوص فى هذا البحر العميق
الجوهرة الاولي
صِرَاطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ
قال الحافظ ابن كثير:
والذين أنعم الله عليهم المذكورون في سورة النساء، حيث قال تعالى:
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَـٰئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّينَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـٰئِكَ رَفِيقاً ذٰلِكَ ٱلْفَضْلُ مِنَ ٱللَّهِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيماً
[النساء: 69 - 70]
وقال الضحاك عن ابن عباس: صراط الذين أنعمت عليهم بطاعتك وعبادتك من ملائكتك وأنبيائك والصديقين والشهداء والصالحين. وذلك نظير ما قال ربنا تعالى:
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَـٰئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم
[النساء: 69] الآية.
تعليق