الجوهرة الثانية والثلاثون(كلمة بكلمة)
وَإِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ
قال الرازی
أما قوله تعالى: وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاء مّن رَّبّكُمْ عَظِيمٌ قال القفال: أصل الكلمة من الابتلاء وهو الاختيار والامتحان قال تعالى:
وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً
[الأنبياء: 35] وقال:
وَبَلَوْنَـٰهُمْ بِٱلْحَسَنَـٰتِ وَٱلسَّيّئَاتِ
[الأعراف: 168] والبلوى واقعة على النوعين، فيقال للنعمة بلاء وللمحنة الشديدة بلاء والأكثر أن يقال في الخير إبلاء وفي الشر بلاء وقد يدخل أحدهما على الآخر. قال زهير
جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم وأبلاهما خير البلاء الذي يبلو
إذ عرفت هذا فنقول: البلاء ههنا هو المحنة إن أشير بلفظ: «ذلكم» إلى صنع فرعون والنعمة إن أشير به إلى الإنجاء وحمله على النعمة أولى لأنها هي التي صدرت من الرب تعالى، ولأن موضع الحجة على اليهود إنعام الله تعالى على أسلافهم.
وَإِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ
قال الرازی
أما قوله تعالى: وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاء مّن رَّبّكُمْ عَظِيمٌ قال القفال: أصل الكلمة من الابتلاء وهو الاختيار والامتحان قال تعالى:
وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً
[الأنبياء: 35] وقال:
وَبَلَوْنَـٰهُمْ بِٱلْحَسَنَـٰتِ وَٱلسَّيّئَاتِ
[الأعراف: 168] والبلوى واقعة على النوعين، فيقال للنعمة بلاء وللمحنة الشديدة بلاء والأكثر أن يقال في الخير إبلاء وفي الشر بلاء وقد يدخل أحدهما على الآخر. قال زهير
جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم وأبلاهما خير البلاء الذي يبلو
إذ عرفت هذا فنقول: البلاء ههنا هو المحنة إن أشير بلفظ: «ذلكم» إلى صنع فرعون والنعمة إن أشير به إلى الإنجاء وحمله على النعمة أولى لأنها هي التي صدرت من الرب تعالى، ولأن موضع الحجة على اليهود إنعام الله تعالى على أسلافهم.
تعليق