الجوهرة السابعة والثمانون
وَٱجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ
قال ابن كثير فى تفسيره
وقوله: وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلأَخِرِينَ أي: واجعل لي ذكراً جميلاً بعدي أذكر به ويقتدى بي في الخير، كما قال تعالى:
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلأَخِرِينَ سَلَـٰمٌ عَلَىٰ إِبْرَٰهِيمَ كَذَلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ
[الصافات: 108 ــــ 110].
قال مجاهد وقتادة: وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلأَخِرِينَ يعني: الثناء الحسن. قال مجاهد: وهو كقوله تعالى:
وَءاتَيْنَـٰهُ فِى ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةً
[النحل: 122] الآية، وكقوله:
1649وَءَاتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِى ٱلْدُّنْيَا
[العنكبوت: 27] الآية، قال ليث بن أبي سليم: كل ملة تحبه وتتولاه، وكذا قال عكرمة
وَٱجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ
قال ابن كثير فى تفسيره
وقوله: وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلأَخِرِينَ أي: واجعل لي ذكراً جميلاً بعدي أذكر به ويقتدى بي في الخير، كما قال تعالى:
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلأَخِرِينَ سَلَـٰمٌ عَلَىٰ إِبْرَٰهِيمَ كَذَلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ
[الصافات: 108 ــــ 110].
قال مجاهد وقتادة: وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلأَخِرِينَ يعني: الثناء الحسن. قال مجاهد: وهو كقوله تعالى:
وَءاتَيْنَـٰهُ فِى ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةً
[النحل: 122] الآية، وكقوله:
1649وَءَاتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِى ٱلْدُّنْيَا
[العنكبوت: 27] الآية، قال ليث بن أبي سليم: كل ملة تحبه وتتولاه، وكذا قال عكرمة
تعليق