النًزول والإنزال والتنزيل صيغ عدة ؛ بفروق في المعني ؛ لأصل واحد يقضي التيسير والتقريب والإتاحة ، وذلك بخلاف ماورد في المعاجم أنه هبوط وانحدار من علو إلي سفل.
فمنازل القمر [ المقدّرة ] لا نحدار فيها ولا مزيد هبوط
وقول الله .." إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا " الكهف 107 مانع من كون النزول انحداراً أو هبوطاً ، فالفردوس أعلي الجنة . كذلك قوله " ولقد رأه نزلة أخري " فسدرة المنهي عندها جنة المأوى
وكون رب العزة يتنزل بنص حديث رواه البخاري ؛ في الثلث الأخير من الليل كل ليلة ؛ يقطع بأن التنزّل ليس هبوطاً ولا انحداراً . ويمنع من تعيّن مواقع النزول ومكان الصدور فضلاً عن كون التنزل من مكان أو مكانة إلي غيره ، تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا .
ونجد أن الله " وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ " أي يسّر وقرّب وأتاح .. إذ الأنعام قد خُلقت في الأرض ، وأنزل الحديد " وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ "بلا دليل غير التيسير والاتاحة والتقريب إذ خام الحديد والمعادن الثقيلة تكونه حرارة عاتية وضغط هائل في جوف الأرض . ثم تقع البراكين بأقدار الله ... لإخراجه إلي السطح متاحا للناس ،وذلك هو إنزاله .
غاية الأمر بالنسبة للقرآن - أن النزول والإنزال والتنزّيل والتنزّل مراتب تيسير وتقريب واتاحة لكلام الله من مستوي الغيب لما تلقاه النبيون وحيا ، ومنه ما يتحمله الناس فيمكنهم تلقيه وفهمه.
آية ... " مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (3) تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا (4) طه ؛ جمعت إنزال القرآن وتنزيله ؛ فترسخ دقة المعني ،وتقضي بمزيد إتاحة لقرآن نزل وأنزل تنزيلا
أما آية " وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا " الإسراء 82 فالحجة فيها وبها بالغة ؛ إذ أن سياق الآية وما تعنيه صيغة الفعل ؛ من إستمرار تنزّل قرآن تم يقينا إتمام نزوله ... نصاً علي النبي الأمي ؛ يُحكِم المدلول عليه بالنزول والإنزال والتنزيل والتنزل وإنه ؛ ليس إلا مزيد تيسير وتقريب وإتاحة بالبيان لِمستقبل .. قابل .
فمنازل القمر [ المقدّرة ] لا نحدار فيها ولا مزيد هبوط
وقول الله .." إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا " الكهف 107 مانع من كون النزول انحداراً أو هبوطاً ، فالفردوس أعلي الجنة . كذلك قوله " ولقد رأه نزلة أخري " فسدرة المنهي عندها جنة المأوى
وكون رب العزة يتنزل بنص حديث رواه البخاري ؛ في الثلث الأخير من الليل كل ليلة ؛ يقطع بأن التنزّل ليس هبوطاً ولا انحداراً . ويمنع من تعيّن مواقع النزول ومكان الصدور فضلاً عن كون التنزل من مكان أو مكانة إلي غيره ، تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا .
ونجد أن الله " وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ " أي يسّر وقرّب وأتاح .. إذ الأنعام قد خُلقت في الأرض ، وأنزل الحديد " وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ "بلا دليل غير التيسير والاتاحة والتقريب إذ خام الحديد والمعادن الثقيلة تكونه حرارة عاتية وضغط هائل في جوف الأرض . ثم تقع البراكين بأقدار الله ... لإخراجه إلي السطح متاحا للناس ،وذلك هو إنزاله .
غاية الأمر بالنسبة للقرآن - أن النزول والإنزال والتنزّيل والتنزّل مراتب تيسير وتقريب واتاحة لكلام الله من مستوي الغيب لما تلقاه النبيون وحيا ، ومنه ما يتحمله الناس فيمكنهم تلقيه وفهمه.
آية ... " مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (3) تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا (4) طه ؛ جمعت إنزال القرآن وتنزيله ؛ فترسخ دقة المعني ،وتقضي بمزيد إتاحة لقرآن نزل وأنزل تنزيلا
أما آية " وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا " الإسراء 82 فالحجة فيها وبها بالغة ؛ إذ أن سياق الآية وما تعنيه صيغة الفعل ؛ من إستمرار تنزّل قرآن تم يقينا إتمام نزوله ... نصاً علي النبي الأمي ؛ يُحكِم المدلول عليه بالنزول والإنزال والتنزيل والتنزل وإنه ؛ ليس إلا مزيد تيسير وتقريب وإتاحة بالبيان لِمستقبل .. قابل .