يقول الله تعالى
﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾
و هذه الآية مما يقض مضاجع المعتزلة
القائلين بأن الله لا يغفر للفساق
فتأمل كيف يفسرونها :
يقولون
إن الله لا يغفر أن يشرك به بدون توبة
لكنه ما دون ذلك
فإنه يغفر ارتكاب الكبائر بتوبة و لا يغفر ارتكاب الضغائر دون توبة
فتأمل التناقض
و تأمل كيف يحرفون كلام الله
و كيف أصبحت المفارقة بين عدم غفران الشرك و غفران ما دونه
لا معنى لها عندهم
فهو أيضا لا يغفر لمرتكب الكبيرة دون توبة عندهم
فتأمل
كيف يتم لي أعناق النصوص
﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾
و هذه الآية مما يقض مضاجع المعتزلة
القائلين بأن الله لا يغفر للفساق
فتأمل كيف يفسرونها :
يقولون
إن الله لا يغفر أن يشرك به بدون توبة
لكنه ما دون ذلك
فإنه يغفر ارتكاب الكبائر بتوبة و لا يغفر ارتكاب الضغائر دون توبة
فتأمل التناقض
و تأمل كيف يحرفون كلام الله
و كيف أصبحت المفارقة بين عدم غفران الشرك و غفران ما دونه
لا معنى لها عندهم
فهو أيضا لا يغفر لمرتكب الكبيرة دون توبة عندهم
فتأمل
كيف يتم لي أعناق النصوص
تعليق