الحمد لله
اعلم أن أمثال القرآن نوعان:
ـ كامنة لم يصرح فيها بلفظ المثل، وطابقتها أمثال العرب
ـ وظاهرة مصرح بها. منها قوله تعالى: (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ)إلخ [البقرة:16]
فالأولى - الكامنة - من التي طابقتها أمثال العرب، مثل:
ـ «خير الأمور أوساطها» ، (لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ) [البقرة:68]. (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) [الفرقان:67]. (وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) [الإسراء:29]. (وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً) [الإسراء:110].
ـ «من جهل شيئا عاداه» ، (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ) [يونس:39]. (وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ) [الأحقاف:11].
ـ «احذر شر من أحسنت أليه»، (وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ ) [التوبة:74].
ـ «ليس الخبر كالعيان»، (وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) [البقرة:260].
ـ «في الحركات البركات»، (وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً ) [النساء:100]
ـ «كما تدين تدان»، (مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ) [النساء:123].
ـ «حين تلقي تدري»، (وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً) [الفرقان:42].
ـ «لا يلدغ المرء من جحر مرتين»، (هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ ) [يوسف:64].
ـ «من أعان ظالما سُلِّط عليه»، (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ) [الحج:4].
ـ «لا تلد الحية إلا الحي»، (وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً) [نوح:27].
ـ «للحيطان آذان»، (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ) [التوبة:47].
ـ «الجاهل مرزوق والعالم محروم»، (مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً) [مريم:75].
قاله الشيخ ابن زيتونة التونسي في حاشيته العظيمة على تفسير أبي السعود، المسماة بـ«مطالع السعود على إرشاد أبي السعود".
اعلم أن أمثال القرآن نوعان:
ـ كامنة لم يصرح فيها بلفظ المثل، وطابقتها أمثال العرب
ـ وظاهرة مصرح بها. منها قوله تعالى: (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ)إلخ [البقرة:16]
فالأولى - الكامنة - من التي طابقتها أمثال العرب، مثل:
ـ «خير الأمور أوساطها» ، (لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ) [البقرة:68]. (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) [الفرقان:67]. (وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) [الإسراء:29]. (وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً) [الإسراء:110].
ـ «من جهل شيئا عاداه» ، (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ) [يونس:39]. (وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ) [الأحقاف:11].
ـ «احذر شر من أحسنت أليه»، (وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ ) [التوبة:74].
ـ «ليس الخبر كالعيان»، (وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) [البقرة:260].
ـ «في الحركات البركات»، (وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً ) [النساء:100]
ـ «كما تدين تدان»، (مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ) [النساء:123].
ـ «حين تلقي تدري»، (وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً) [الفرقان:42].
ـ «لا يلدغ المرء من جحر مرتين»، (هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ ) [يوسف:64].
ـ «من أعان ظالما سُلِّط عليه»، (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ) [الحج:4].
ـ «لا تلد الحية إلا الحي»، (وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً) [نوح:27].
ـ «للحيطان آذان»، (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ) [التوبة:47].
ـ «الجاهل مرزوق والعالم محروم»، (مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً) [مريم:75].
قاله الشيخ ابن زيتونة التونسي في حاشيته العظيمة على تفسير أبي السعود، المسماة بـ«مطالع السعود على إرشاد أبي السعود".
تعليق