قال تعالى
(وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [الرعد : 4]
نرغب بالنظر إلى قوله تعالى " يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ "--ما الذي يسقى بماء واحد ؟
الأعناب؟
الزرع ؟
النخيل؟
أم كلها ؟
والظاهر أنّ المقصود كلها--بالتالي بحسب هذه القراءة نعرف بأنّ الأعناب تؤنث وتذكّر كالنخيل--
قال الأخفش في كتابه معاني القرآن "وقال {يُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ} فهذا التأنيث على "الجَنَّاتِ" وإِنّ شِئْتَ على "الأَعْنابِ" لأنَّ "الأعْناب" جماعة من غير الإِنْس فهي مؤنثة إِلاَّ أنَّ بعضهم قرأها (يُسْقَى بِماءٍ واحِدٍ) فجعله على الأَعْنابِ كما ذكر "الأَنْعام" فقال {مِّمَّا فِي بُطُونِهِ} ثم أنث بعد فقال {وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} فمن قال (يُسْقَى) بالياء جعل "الأَعْناب" مما يؤنثّ ويذكّر مثل "الأَنْعام".)
وهو منقول من نسخة ألكترونيّة---وواضح وجود خطأ طباعي في قوله في بداية الفقرة "وقال {يُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ} فهذا التأنيث على "الجَنَّاتِ" وإِنّ شِئْتَ على "الأَعْنابِ"" والصحيح---أنّه أراد
"تسقى"
ففي قراءة يسقى كما هو واضح من كلامه نستشف كون الأعناب ممّا يذكّر ويؤنث--
قال الفرّاء في كتاب له يحمل نفس اسم كتاب الأخفش
((ثم قال: {تُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ} و (يُسْقَى) فمن قال بالتاء ذهب إلى تأنيث الزروع والْجَنّات والنخل. ومن ذكَّر ذهب إلىالنبت: ذلك كلّه يسقى بماء واحدٍ، كلّه مختلف: حامض وحلو. ففى هذه آية.)
يقصد أنّ كلّ ما ذكر نبت --والنبت مذكّر لذلك يقال "يسقى" النبت--
طيب واضح من المصاحف التي بأيدينا كون "يسقى " قراءة عاصم --
فمن قرأ بقراءة "تسقى"؟؟
نترككم لقليل من البحث والتفاعل
-----------------------------------------------------------------------
(وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [الرعد : 4]
نرغب بالنظر إلى قوله تعالى " يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ "--ما الذي يسقى بماء واحد ؟
الأعناب؟
الزرع ؟
النخيل؟
أم كلها ؟
والظاهر أنّ المقصود كلها--بالتالي بحسب هذه القراءة نعرف بأنّ الأعناب تؤنث وتذكّر كالنخيل--
قال الأخفش في كتابه معاني القرآن "وقال {يُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ} فهذا التأنيث على "الجَنَّاتِ" وإِنّ شِئْتَ على "الأَعْنابِ" لأنَّ "الأعْناب" جماعة من غير الإِنْس فهي مؤنثة إِلاَّ أنَّ بعضهم قرأها (يُسْقَى بِماءٍ واحِدٍ) فجعله على الأَعْنابِ كما ذكر "الأَنْعام" فقال {مِّمَّا فِي بُطُونِهِ} ثم أنث بعد فقال {وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} فمن قال (يُسْقَى) بالياء جعل "الأَعْناب" مما يؤنثّ ويذكّر مثل "الأَنْعام".)
وهو منقول من نسخة ألكترونيّة---وواضح وجود خطأ طباعي في قوله في بداية الفقرة "وقال {يُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ} فهذا التأنيث على "الجَنَّاتِ" وإِنّ شِئْتَ على "الأَعْنابِ"" والصحيح---أنّه أراد
"تسقى"
ففي قراءة يسقى كما هو واضح من كلامه نستشف كون الأعناب ممّا يذكّر ويؤنث--
قال الفرّاء في كتاب له يحمل نفس اسم كتاب الأخفش
((ثم قال: {تُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ} و (يُسْقَى) فمن قال بالتاء ذهب إلى تأنيث الزروع والْجَنّات والنخل. ومن ذكَّر ذهب إلىالنبت: ذلك كلّه يسقى بماء واحدٍ، كلّه مختلف: حامض وحلو. ففى هذه آية.)
يقصد أنّ كلّ ما ذكر نبت --والنبت مذكّر لذلك يقال "يسقى" النبت--
طيب واضح من المصاحف التي بأيدينا كون "يسقى " قراءة عاصم --
فمن قرأ بقراءة "تسقى"؟؟
نترككم لقليل من البحث والتفاعل
-----------------------------------------------------------------------
تعليق