قال تعالى
({ وَآتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً } * { إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوۤاْ إِخْوَانَ ٱلشَّيَاطِينِ وَكَانَ ٱلشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً }الإسراء 26
أمّا ذو القربى فهم الأقرباء للمعيّن--فالآية توجيه لكلّ النّاس بصلة أقربائهم --والظاهر أنّ المقصود الصلة الماليّة لتعلقها بالنهي عن التبذير--
ومن نافلة القول أن نقول بأنّ خطاب الرسول خطاب لأمته --
والتبذير المنهي عنه هو إنفاق المال في فساد--أي في حرام--على هذا لا يقال لمن زاد في إنفاقه عن الحد المتعارف عليه مبذرا--
ومما يعضد من فهمنا قوله عزذ وجل بعدها بآية " { وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً } *
ففيها نهي عن حدي عدم الإنفاق وهو البخل الشديد--والإنفاق لكل المال وهو ما عبر عنه ب "كُلَّ ٱلْبَسْطِ "
على هذا فما بين الحدين مباح إن كان إنفاقا في حلال--فيكون التبذير المنهي عنه هو الإنفاق على حرام وإن قل
للتواصل السريع
jsharabati@hotmail.com
__________________
({ وَآتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً } * { إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوۤاْ إِخْوَانَ ٱلشَّيَاطِينِ وَكَانَ ٱلشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً }الإسراء 26
أمّا ذو القربى فهم الأقرباء للمعيّن--فالآية توجيه لكلّ النّاس بصلة أقربائهم --والظاهر أنّ المقصود الصلة الماليّة لتعلقها بالنهي عن التبذير--
ومن نافلة القول أن نقول بأنّ خطاب الرسول خطاب لأمته --
والتبذير المنهي عنه هو إنفاق المال في فساد--أي في حرام--على هذا لا يقال لمن زاد في إنفاقه عن الحد المتعارف عليه مبذرا--
ومما يعضد من فهمنا قوله عزذ وجل بعدها بآية " { وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً } *
ففيها نهي عن حدي عدم الإنفاق وهو البخل الشديد--والإنفاق لكل المال وهو ما عبر عنه ب "كُلَّ ٱلْبَسْطِ "
على هذا فما بين الحدين مباح إن كان إنفاقا في حلال--فيكون التبذير المنهي عنه هو الإنفاق على حرام وإن قل
للتواصل السريع
jsharabati@hotmail.com
__________________
تعليق