--------------------------------------------------------------------------------
قال تعالى
{ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوْ تَأْتِينَآ آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }
118 البقرة--
من هم الذين لا يعلمون ؟
هل هم مشركو مكّة ؟
هل هم نصارى الجزيرة ؟
أبو جعفر الطبري ناقش الأقوال --وتوصل إلى القول بأنّهم النصارى --فماذا قال
(وأولـى هذه الأقوال بـالصحة والصواب قول القائل: إن الله تعالـى عنى بقوله: { وَقَالَ الّذِينَ لاَ يَعْلَـمُونَ } النصارى دون غيرهم لأن ذلك فـي سياق خبر الله عنهم، وعن افترائهم علـيه وادّعائهم له ولداً. فقال جل ثناؤه، مخبراً عنهم فـيـما أخبر عنهم من ضلالتهم أنهم مع افترائهم علـى الله الكذب بقوله:
{ اتّـخَذَ اللَّهُ وَلَداً }
تـمنوا علـى الله الأبـاطيـل، فقالوا جهلاً منهم بـالله وبـمنزلتهم عنده وهم بـالله مشركون: لولا يكلـمنا الله كما يكلـم رسوله وأنبـياءه، أو تأتـينا آية كما أتتهم ولا ينبغي لله أن يكلـم إلا أولـياءه، ولا يؤتـي آيةً معجزةً علـى دعوى مدّعٍ إلا لـمن كان مـحقًّا فـي دعواه وداعياً إلـى الله وتوحيده. فأما من كان كاذبـاً فـي دعواه وداعياً إلـى الفرية علـيه وادّعاء البنـين والبنات له، فغير جائز أن يكلـمه الله جل ثناؤه، أو يؤتـيه آية معجزة تكون مؤيدة كذبه وفريته علـيه. )والطبري من علماء السف الأثريين--وهو قريب جدّا من عصر التّابعين--واستخدامه لكلمة معجزة دليل على كونهم كانوا يستخدمونها فلا حجّة لمن قال بعكس ذلك --فهو ينفي ما ليس له به علم
للتواصل السريع
jsharabati@hotmail.com
قال تعالى
{ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوْ تَأْتِينَآ آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }
118 البقرة--
من هم الذين لا يعلمون ؟
هل هم مشركو مكّة ؟
هل هم نصارى الجزيرة ؟
أبو جعفر الطبري ناقش الأقوال --وتوصل إلى القول بأنّهم النصارى --فماذا قال
(وأولـى هذه الأقوال بـالصحة والصواب قول القائل: إن الله تعالـى عنى بقوله: { وَقَالَ الّذِينَ لاَ يَعْلَـمُونَ } النصارى دون غيرهم لأن ذلك فـي سياق خبر الله عنهم، وعن افترائهم علـيه وادّعائهم له ولداً. فقال جل ثناؤه، مخبراً عنهم فـيـما أخبر عنهم من ضلالتهم أنهم مع افترائهم علـى الله الكذب بقوله:
{ اتّـخَذَ اللَّهُ وَلَداً }
تـمنوا علـى الله الأبـاطيـل، فقالوا جهلاً منهم بـالله وبـمنزلتهم عنده وهم بـالله مشركون: لولا يكلـمنا الله كما يكلـم رسوله وأنبـياءه، أو تأتـينا آية كما أتتهم ولا ينبغي لله أن يكلـم إلا أولـياءه، ولا يؤتـي آيةً معجزةً علـى دعوى مدّعٍ إلا لـمن كان مـحقًّا فـي دعواه وداعياً إلـى الله وتوحيده. فأما من كان كاذبـاً فـي دعواه وداعياً إلـى الفرية علـيه وادّعاء البنـين والبنات له، فغير جائز أن يكلـمه الله جل ثناؤه، أو يؤتـيه آية معجزة تكون مؤيدة كذبه وفريته علـيه. )والطبري من علماء السف الأثريين--وهو قريب جدّا من عصر التّابعين--واستخدامه لكلمة معجزة دليل على كونهم كانوا يستخدمونها فلا حجّة لمن قال بعكس ذلك --فهو ينفي ما ليس له به علم
للتواصل السريع
jsharabati@hotmail.com
تعليق