قال تعالى
({ كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ } * { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } * { وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ } * * { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ })
والكلام عن صعود الرّوح عند موت الإنسان--
فإذا بلغت الروح التراقي وهي عظام ما حول الكتف---يتسائل الإنسان الميّت عن طبيب شافّ يشفيه ممّا هو فيه من أعراض الموت--نقل الطبري عن ابن زيد (قال ابن زيد: { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } يقول تعالى ذكره: وقال أهله: من ذا يرقيه ليشفيه مما قد نزل به، وطلبوا له الأطباء والمداوين، فلم يغنوا عنه من أمر الله الذي قد نزل به شيئاً.)
وظنّ الإنسان المعاني لسكرات الموت أنّ الأمر قد انتهى وأنّه مفارق لهذه الدنيا --والظنّ هنا بمعنى القطع واليقين--أي أيقن بأنّه مفارق لها--
إلّا أنّ بعض المفسرين فهم الظنّ بمعناه الأصلي من حيث كون الإنسان حينها يكون مترددا من حيث القناعة بين موت في المرض الذي هو فيه أو موت بغيره--
نقل الطبري عن إبن زيد ( قال ابن زيد، في قوله: { وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ } قال: ليس أحد من خلق الله يدفع الموت، ولا ينكره، ولكن لا يدري يموت من ذلك المرض أو من غيره؟ فالظنّ كما ههنا هذا)
والتفاف السّاق بالسّاق حركة واضحة ترى عند الذين يعانون من سكرات الموت--وهي علامة للموت يعرفها الخبراء حتّى أنّهم ليقولون ها هي الروح قد بدأت بمغادرة السّاقين--
ومع كون الطبري قد نقل عن بعض الصحابة والسلف تأويلا لهذه الآية مفاده "والتقت شدّة الدنيا بشدة الآخرة " قال ابن عبّاس رضي الله عنهما "قوله: { وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بالسَّاقِ } يقول: آخر يوم من الدنيا، وأوّل يوم من الآخرة، فتلتقي الشدّة بالشدّة، إلا من رحم الله.ألّا أنني ارتأيت المعنى الظاهري لعبارة الآية من حيث كونها تشير إلى توترات وتشنجات السّاقين حين الموت
والرّوح الصاعدة من جسم الإنسان تساق إلى حيث أمر الله أن تساق--ولا يفهم من قوله "إلى ربّك " إلى حيث يوجد ربّك فلا مكان يحتويه عزّ وجلّ--إنما المفهوم أنّها تساق إلى المكان الذي أمر الله أن تساق إليه--
---------------------------------------------------
({ كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ } * { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } * { وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ } * * { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ })
والكلام عن صعود الرّوح عند موت الإنسان--
فإذا بلغت الروح التراقي وهي عظام ما حول الكتف---يتسائل الإنسان الميّت عن طبيب شافّ يشفيه ممّا هو فيه من أعراض الموت--نقل الطبري عن ابن زيد (قال ابن زيد: { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } يقول تعالى ذكره: وقال أهله: من ذا يرقيه ليشفيه مما قد نزل به، وطلبوا له الأطباء والمداوين، فلم يغنوا عنه من أمر الله الذي قد نزل به شيئاً.)
وظنّ الإنسان المعاني لسكرات الموت أنّ الأمر قد انتهى وأنّه مفارق لهذه الدنيا --والظنّ هنا بمعنى القطع واليقين--أي أيقن بأنّه مفارق لها--
إلّا أنّ بعض المفسرين فهم الظنّ بمعناه الأصلي من حيث كون الإنسان حينها يكون مترددا من حيث القناعة بين موت في المرض الذي هو فيه أو موت بغيره--
نقل الطبري عن إبن زيد ( قال ابن زيد، في قوله: { وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ } قال: ليس أحد من خلق الله يدفع الموت، ولا ينكره، ولكن لا يدري يموت من ذلك المرض أو من غيره؟ فالظنّ كما ههنا هذا)
والتفاف السّاق بالسّاق حركة واضحة ترى عند الذين يعانون من سكرات الموت--وهي علامة للموت يعرفها الخبراء حتّى أنّهم ليقولون ها هي الروح قد بدأت بمغادرة السّاقين--
ومع كون الطبري قد نقل عن بعض الصحابة والسلف تأويلا لهذه الآية مفاده "والتقت شدّة الدنيا بشدة الآخرة " قال ابن عبّاس رضي الله عنهما "قوله: { وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بالسَّاقِ } يقول: آخر يوم من الدنيا، وأوّل يوم من الآخرة، فتلتقي الشدّة بالشدّة، إلا من رحم الله.ألّا أنني ارتأيت المعنى الظاهري لعبارة الآية من حيث كونها تشير إلى توترات وتشنجات السّاقين حين الموت
والرّوح الصاعدة من جسم الإنسان تساق إلى حيث أمر الله أن تساق--ولا يفهم من قوله "إلى ربّك " إلى حيث يوجد ربّك فلا مكان يحتويه عزّ وجلّ--إنما المفهوم أنّها تساق إلى المكان الذي أمر الله أن تساق إليه--
---------------------------------------------------
تعليق