قرأت في تفسيرالآية كثيراً ولم يتضح لي إلي الآن إلي أي رأي يمكن أن أميل من ناحية تحليل النص
ففي تفسير ابي السعود قال: ومَبْنى كلامِهم الباطلِ على مقدمتينِ: إحداهُما أنَّ عبادتَهُم لهم بمشيئتهِ تعالى، والثانيةُ أنَّ ذلكَ مستلزمٌ لكونِها مرضيةً عندَهُ تعالَى ولقد أخطأُوا في الثانيةِ حيث جهلُوا أن المشيئةَ عبارةٌ عن ترجيحِ بعضِ الممكناتِ على بعضٍ كائناً ما كانَ من غيرِ اعتبارِ الرَّضا أوالسَّخطِ في شيءٍ من الطرفينِ ولذلكَ جُهِّلُوا بقولِه تعالى: { مَّا لَهُم بِذَلِكَ }
ونقل ابن عادل عن ابن الخطيب قوله:: أنهم أرادوا بقولهم: لَوْ شَاءَ الرحمن ما عبدناهم أنه أمرنا بذلك ورضي بذلك فقررنا عليه فأنكر عليهم ذلك. :فهو أيضاً ضعيف؛ لأن قوله: { لو شاء الرحمن ما عبدناهم } ليس فيه بيان متعلق خلاف تلك المشيئة والإجمال خلاف الدليل، فوجب أن يكون التقدير: لو شاء الله أن نعبدَهم ما عبدناهم. وكلمة " لو " تفيد انتفاء الشيء لانتفاء غيره، فهذا يدل على أنه لم توجد مشيئة لعدم عبادتهم، وهذا غير مذهب المجبرة.
فلا استقام عندى تقدير ابن الخطيب بل أقول إنه لو قدر - لو شاء الله ألا نعبدهم ما عبدناهم - لكان أكثر قبولاً . والعلامة أبو السعود أقر ما أسماه المقدمة الأولي من أن عبادتهم لهم-للملائكة-بمشيئة الله ، ونفي الثانية حيث رأي أن تعلق وما لهم به من علم خاص بقولهم أن الله رضى عن هذه العبادة .
فهل يحلل لنا أحد الأخوة الأفاضل كلمات الآية في سياقها في سورة الزخرف ويبين لنا هل هناك محذوف مقدر أم لا ، وما هو الممتنع المفهوم من وجود حرف " لو "
وجزاكم الله خيراً
ففي تفسير ابي السعود قال: ومَبْنى كلامِهم الباطلِ على مقدمتينِ: إحداهُما أنَّ عبادتَهُم لهم بمشيئتهِ تعالى، والثانيةُ أنَّ ذلكَ مستلزمٌ لكونِها مرضيةً عندَهُ تعالَى ولقد أخطأُوا في الثانيةِ حيث جهلُوا أن المشيئةَ عبارةٌ عن ترجيحِ بعضِ الممكناتِ على بعضٍ كائناً ما كانَ من غيرِ اعتبارِ الرَّضا أوالسَّخطِ في شيءٍ من الطرفينِ ولذلكَ جُهِّلُوا بقولِه تعالى: { مَّا لَهُم بِذَلِكَ }
ونقل ابن عادل عن ابن الخطيب قوله:: أنهم أرادوا بقولهم: لَوْ شَاءَ الرحمن ما عبدناهم أنه أمرنا بذلك ورضي بذلك فقررنا عليه فأنكر عليهم ذلك. :فهو أيضاً ضعيف؛ لأن قوله: { لو شاء الرحمن ما عبدناهم } ليس فيه بيان متعلق خلاف تلك المشيئة والإجمال خلاف الدليل، فوجب أن يكون التقدير: لو شاء الله أن نعبدَهم ما عبدناهم. وكلمة " لو " تفيد انتفاء الشيء لانتفاء غيره، فهذا يدل على أنه لم توجد مشيئة لعدم عبادتهم، وهذا غير مذهب المجبرة.
فلا استقام عندى تقدير ابن الخطيب بل أقول إنه لو قدر - لو شاء الله ألا نعبدهم ما عبدناهم - لكان أكثر قبولاً . والعلامة أبو السعود أقر ما أسماه المقدمة الأولي من أن عبادتهم لهم-للملائكة-بمشيئة الله ، ونفي الثانية حيث رأي أن تعلق وما لهم به من علم خاص بقولهم أن الله رضى عن هذه العبادة .
فهل يحلل لنا أحد الأخوة الأفاضل كلمات الآية في سياقها في سورة الزخرف ويبين لنا هل هناك محذوف مقدر أم لا ، وما هو الممتنع المفهوم من وجود حرف " لو "
وجزاكم الله خيراً
تعليق