في تفسير الآية 27 من سورة الروم إختار كل المفسرين-علي ماأعلم- القول بأن الإعادة للخلق أهون علي الله من بدأ الخلق وذلك رغم أن معظمهم قال أن أفعل التفضيل -أهون - لايجوز في حق المولي سبحانه وبالتالي ساقوا مبررات لكونه جاء هنا لم تقنعنى،
وهذا رأي سمعته من أحد العلماء :أن أهون من الهوان وليس الهون . والضمير يعود علي الخلق الأول الذي هان علي الله فأفناه، أما النشأة الآخرة فهي خالدة . وأري أنه أقرب للصواب ،والله اعلم
وهذا رأي سمعته من أحد العلماء :أن أهون من الهوان وليس الهون . والضمير يعود علي الخلق الأول الذي هان علي الله فأفناه، أما النشأة الآخرة فهي خالدة . وأري أنه أقرب للصواب ،والله اعلم
تعليق