بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين القائــل: (وقرءاناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث) والصــلاة والســلام علــى نبينــا وسيدنــا محمد بن عبد الله الذي أقرأ القرآن على سبعة أحرف وعلى آله وصحبه أجمعين الذين قاموا بحقه فنقلوه لنا عذبا سلسلا وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
فإني أقدم شكري الأجلّ للإخوة القائمين على منتدى الأصلين الذين أتاحوا الفرصة للكتابة والإفادة والاستفادة من خلال إنشاء هذا القسم المبارك الذي أسال الله أن يجعل لهم ولرواده في كل حرف يكتب أو يقرأ حسنه (والله يضاعف لمن يشاء).
ولما كانت هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى المبارك أحببت أن نستذكر مبادئ علم القراءات من خلال بعض المراجع لما في ذلك من النفع والفائدة
فتعريفه: هوالعلم الذي يعنى بكيفية أداء كلمات القرآن الكريم، واختلافها معزواً إلى ناقله.
وموضوعه: كلمات الكتاب العزيز من حيث أحوال النطق بها، وكيفية أدائها.
وثمرته وفائدته: صيانته عن التحريف والتغيير مع ما فيه من فوائد كثيرة، عليها الأحكام تبنى.
ولم يزل العلماء يستنبطون من كل حرف يقرأ معنى لا يوجد في قراءة الآخر، فالقراءات حجة الفقهاء في الاستنباط ومحجتهم في الاهتداء إلى سواء الصراط، مع ما في ذلك من التسهيل على الأمة وإظهار شرفها وإعظام أجرها من حيث أنهم يفرغون جهدهم في تحقيق ذلك وضبطه، حتى في مقدار المدات.
كما أن علم القراءات مرتبط بعلم الحديث والمصطلح لمعرفة أحكام السند، وصحة الرواية والمتواتر، والآحاد وغير ذلك.
ولعلم القراءات ارتباط وثيق بعلوم اللغة وآدابها من حيث إن القرآن عربي، ولا بد لقبول القراءات من موافقتها لوجه صحيح من أوجه اللغة العربية.
وفضله : هو من أشرف العلوم الشرعية ، لتعلقه بكلام رب العالمين.
ونسبه لغيره من العلوم : التباين .
واضعه : أئمة القراء، وأول من دون فيه أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفى (224هـ).
واسمه : علم القراءات، جمع قراءة بمعنى وجه مقروء به.
أما القراءات لغة، فهي جمع قراءة، وهي في اللغة مصدر قرأ، يقال : قرأ، يقرأ، قراءة، بمعنى تلا، فهو قارئ، والقرآن متلو.
واستمداده: من النقول الصحيحة والمتواترة عن علماء القراءات الموصولة السند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وحكم الشارع فيه : الوجوب الكفائي تعلماً وتعليماً.
ومسائله : قواعده الكلية لقولهم : كل ألف منقلبة عن ياء يميلها: حمزة، والكسائي، وخلف، ويقللها الأزرق بخلف عنه، ونقل ورش حركة الهمزة إلى الساكن قبلها بشرط كونه آخر الكلمة، نحو ذلك.
والحمد لله رب العالمين
انظر
(الميسر في القراءات الأربع عشرة، محمد فهد خاروف)
(المنهل المفيد في أصول القراءات والتجويد، تأليف الدكتورة روضة جمال الحصري)
حللتم أهلا ونزلتم سهلا
تعليق