في تفسير الآية 51 من سورة الأنعام "وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون "
ذكر بعض المفسرين مثل الطاهر بن عاشور أن المنذرين في الآية هم المؤمنون ، وقال البعض الآخر أنهم غير المؤمنين
والظاهر أن الانذار لمن يؤمن بالحشر فما وجه انذار المؤمن ؟
ذكر بعض المفسرين مثل الطاهر بن عاشور أن المنذرين في الآية هم المؤمنون ، وقال البعض الآخر أنهم غير المؤمنين
والظاهر أن الانذار لمن يؤمن بالحشر فما وجه انذار المؤمن ؟
تعليق