فَأرَادَ رَبُّكَ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى سعيد
    طالب علم
    • Oct 2007
    • 213

    #16
    وهل يحق لي أن أقتل بعض تلاميذي لخشية خاصة عندي من كون مآلهم إلى الشقاء وهم كثر
    فخشينا " أفادت أن العلم بكون الغلام سيرهق أبواه ليس وحيا وإلا لكان جزم بهذا
    والقتل شيئ آخر غير العلم ، وهو ما فعله عن أمره ، فان حصلت علي أمر بقتل بعضهم ممن يملك اعطاء الأمر الحق فلتفعل ،
    وعلمي بأمر ليس حجة علي الآخرين وقد أريد أن أفعل شيئا ضد من علمت بفساده ولكن ليس معي أمر بذلك
    والعبد الصالح بين علمه بالحوادث الثلاث وقرر أنه " وما فعلته عن أمري " ليدلل علي أن الأمر بفعل ما مستقل عن العلم به وعن ارادته

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #17
      يعني أنت تريد أن تقول بأنّ العبد الصالح علم بأنّ حال الفتى سيؤول إلى فساد--

      فهل العلم بالمستقبل كسبي عندك ؟؟
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • مصطفى سعيد
        طالب علم
        • Oct 2007
        • 213

        #18
        في هذه الحال وأمثالها نعم كسبي
        أتراك إن قلت أن زيد طالب مهمل أخشي أن يفشل
        أو أن الجيش ضعيف أخشي أن يهزم
        فأي علم هذا ؟!
        أما العلم عن طريق الوحي فهو علم يقين ولا تأتى معه "فخشينا"

        تعليق

        • مصطفى سعيد
          طالب علم
          • Oct 2007
          • 213

          #19
          وفي النص ما يدلل أن علمه بما سيؤول إليه حال الغلام من فساد هو علم كسبي وذلك في قوله "...خيرا منه زكاة ..."فهذا الغلام لا يقبل التزكية التي يحاول أبواه المؤمنان أن يزكوه بها وفي هذا ارهاقهما لمحاولة تزكية من لايزكي ،
          وهذا الحال قد يتضح للمراقب أو الخبير أنه لافائدة من الاستمرار في المحاولة ،ولكن الأبوين لفرط حبهما سيستمران فيها .
          أما فعل القتل فمسألة أخري
          ومسألة ثالثة : هل لابد من ازاحة هذا لكي يرزقا بآخر؟

          تعليق

          • جمال حسني الشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #20
            من أين له التيقن بالحال التي سيؤول إليها الصبي لولا الوحي ؟؟

            إشرح لنا هذه النقطة بالذات
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            • مصطفى سعيد
              طالب علم
              • Oct 2007
              • 213

              #21
              يجب أن نقر أنه حتي وإن كان علي يقين من ذلك عن طريق الوحي فلا يبرر ذلك قتل الغلام ،ولذلك فمسألة القتل لا تدل علي اليقين بما سيؤول إليه حاله
              اذن ،هو رأي من حال الغلام وأبواه ماجعله يخشى -وربما هما معه -فأراد الابدال -وربما هم معه أيضا -،
              والابدال هو ازالة الأول واحلال آخر مكانه ،
              فكيف يزال الأول ؟..... ُيقتل
              ومن يأمر بقتله ؟...." وما فعلته عن أمري "
              ولو كان علمه بما سيؤءول إليه حال الغلام وحيا لما جاء في تأوليه لقتله أي مبرر، بل لكان -اني رأيته فأُوحي إلي أن اقتل هذا الغلام -ولم يكن له لاخشية ولا ارادة
              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى سعيد; الساعة 05-04-2008, 04:42.

              تعليق

              • جمال حسني الشرباتي
                طالب علم
                • Mar 2004
                • 4620

                #22
                لامانع عندنا من الفصل بين القتل والمعرفة في حال الغلام المستقبلي--

                وفي الحالتين لا بد من الوحي--
                للتواصل على الفيس بوك

                https://www.facebook.com/jsharabati1

                تعليق

                • جمال حسني الشرباتي
                  طالب علم
                  • Mar 2004
                  • 4620

                  #23
                  لامانع عندنا من الفصل بين القتل والمعرفة في حال الغلام المستقبلي--

                  وفي الحالتين لا بد من الوحي--
                  للتواصل على الفيس بوك

                  https://www.facebook.com/jsharabati1

                  تعليق

                  • مصطفى سعيد
                    طالب علم
                    • Oct 2007
                    • 213

                    #24
                    والارادة لايد من فصلها أيضا
                    وإن قيل أن علمه بوحي لكانت الارادة بوحي
                    أو لقيل انها حتمية محددة سلفا فهي كالمسلوبة ، وقد ثبت أنها ليست كذلك
                    هذا ماعندي ودعني أسأل أنا عن قولك
                    "وفي الحالتين لا بد من الوحي--"
                    هل في النص مايؤيد ذلك ؟

                    تعليق

                    • جمال حسني الشرباتي
                      طالب علم
                      • Mar 2004
                      • 4620

                      #25
                      العقل يقول--

                      لا علم مستقبليا بدون وحي--

                      ولا إذن بالقتل لغير الوحي--

                      ولا حاجة لنص
                      للتواصل على الفيس بوك

                      https://www.facebook.com/jsharabati1

                      تعليق

                      • مصطفى سعيد
                        طالب علم
                        • Oct 2007
                        • 213

                        #26
                        لقد فرقنا بين العلم والقتل كفعل
                        وقلنا أنه ليس هناك علم بالمستقبل بل خشية " فخشينا أن يرهقهما طغيانا ..."
                        وعليه نسأل في أي حزئية كان العلم ، وما دليله ؟!

                        تعليق

                        • فراس يوسف حسن
                          طالب علم
                          • Jun 2004
                          • 400

                          #27
                          الملاحظ في القرآن كله أن الله تعالى لا ينسب السوء إلى نفسه أما الخير والنِعم فكلها منسوبة إليه تعالى كما في قوله (وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونئا بجانبه وإذا مسّه الشر كان يؤوسا) ولا نجد في القرآن فهل زيّن لهم سوء أعمالهم أبدا إنما نجد (زُيّن لهم سوء أعمالهم) وكذلك في قول الله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام (الذي يميتني ثم يحيين) وقوله (وإذا مرضت هو يشفين) ولم يقل يمرضني تأدبا ًمع الله تعالى.(أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً {79}) في هذه الآية الله تعالى لا ينسب العيب إلى نفسه أبداً فكان الخضر هو الذي عاب السفينة فجاء الفعل مفرداً.

                          (فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً {81}) في هذه الآية فيها اشتراك في العمل قتل الغلام والإبدال بخير منه حسن فجاء بالضمير الدالّ على الإشتراك. في الآية إذن جانب قتل وجانب إبدال فجاء جانب القتل من الخضر وجاء الإبدال من الله تعالى لذا جاء الفعل مثنّى.

                          (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً {82}) في هذه الآية الجدار كلّه خير فنسب الفعل لله وحده وأنه يدلّ على أن الله تعالى هو علاّم الغيوب وسبق في علمه أن هذا الجدار تحته كنز لهما وأنه لو سقط سيأخذ أهل القرية المال من الأولاد اليتامى وهذا ظلم لهم والله تعالى ينسب الخير لنفسه عزّ وجلّ.وهذا الفعل في الآية ليس فيه اشتراك وإنما هو خير محض للغلامين وأبوهما الصالح والله تعالى هو الذي يسوق الخير المحض. وجاء بكلمة رب في الآيات بدل لفظ الجلالة (الله) للدلالة على أن الرب هو المربي والمعلِّم والراعي والرازق والآيات كلها في معنى الرعاية والتعهد والتربية لذا ناسب بين الأمر المطلوب واسمه الكريم سبحانه.
                          (لفضيلة العلامة الأستاذ الدكتورفاضل السمرائي)
                          إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
                          وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

                          تعليق

                          يعمل...