بسم الله الرحمن الرحيم
منقول
مر معي أثناء مطالعتي لكتاب ( فتاوى البرزلي) ما أحببت أن يدلي فيه الأخوة بماعندهم
قال البرزلي ناقلا عن شيخه ابن عرفة ما سمعه منه قال : ( وسمعت شيخنا الإمام ـ رحمه الله ـ يقول : في تفسير ابن عطية والزمخشري قال : نخاف على المبتدي من تفسير ابن عطية أشد من الزمخشري لأن الزمخشري لما علم أنه مبتدع تحرز منه الناس وذكروا ما خالف فيه واشتهر ، وابن عطية سني لايزال يدخل من كلام الرماني ماهو من مذهبه من الاعتزال في التفسير ، ولاينبه الشيخ عليه فتعتقد أنه من أهل السنة وأن الكلام جار على أصولهم وليس الأمر كذلك )أهـ 6/418
وبالمناسبة فهذا الكتاب ـ فتاوى البرزلي ـ نفيس للغاية ، كأغلب كتب المغاربة فلها من الرونق مالطبيعة تلك البلاد ، وعليها ماء الحياة يجري بين سطورها ، جريان الجداول في سفوح بلنسية والقيروان .
وبين جنباته أشتات ونوادرليست إلا فيه من مسائل لها تعلق بالقرآن وعلومه
سئل ابن حجر الهيتمي : هل في تفسير ابن عطية اعتزال :
فأجاب بقوله : (( نعم ، فيه شيء كثيرٌ ، حتى قال الإمام المحقق ابن عرفة المالكي : يُخشى على المبتدئ منه أكثر ما يُخاف عليه الزمخشري ؛ لأن الزمخشري لما علِمت الناس منه أنه مبتدع تخوفوا منه ، واشتهر أمره بين الناس مما فيه من الاعتزال ومخالفة الصواب ، وأكثروا من تبديعه وتضليلة وتقبيحه وتجهيلية ، وابن عطية سُنِّي ، لكن لا يزال يُدخل من كلام بعض المعنزلة ما هو من اعتزاله في التفسير ، ثمَّ يُقِرُّه ولا يُنبِّه عليه ، ويعتقد أنه من أهل السنة ، وأن ما ذكره من مذهبهم الجاري على أصولهم ، وليس الأمر كذلك ، فكان ضرر تفسير ابن عطية أشد وأعظم على الناس من ضرر الكشاف )) . الفتاوى الحديثية ، لابن حجر الهيتمي
شيوخنا الفضلاء اصحابنا هل يمكن توثيق هذا النقل وتبيين مدى صحته فكتاب فتاوى البرزلي الجليل ليس عندي ولا رأيته قط للاسف الشديد والله المستعان
منقول
مر معي أثناء مطالعتي لكتاب ( فتاوى البرزلي) ما أحببت أن يدلي فيه الأخوة بماعندهم
قال البرزلي ناقلا عن شيخه ابن عرفة ما سمعه منه قال : ( وسمعت شيخنا الإمام ـ رحمه الله ـ يقول : في تفسير ابن عطية والزمخشري قال : نخاف على المبتدي من تفسير ابن عطية أشد من الزمخشري لأن الزمخشري لما علم أنه مبتدع تحرز منه الناس وذكروا ما خالف فيه واشتهر ، وابن عطية سني لايزال يدخل من كلام الرماني ماهو من مذهبه من الاعتزال في التفسير ، ولاينبه الشيخ عليه فتعتقد أنه من أهل السنة وأن الكلام جار على أصولهم وليس الأمر كذلك )أهـ 6/418
وبالمناسبة فهذا الكتاب ـ فتاوى البرزلي ـ نفيس للغاية ، كأغلب كتب المغاربة فلها من الرونق مالطبيعة تلك البلاد ، وعليها ماء الحياة يجري بين سطورها ، جريان الجداول في سفوح بلنسية والقيروان .
وبين جنباته أشتات ونوادرليست إلا فيه من مسائل لها تعلق بالقرآن وعلومه
سئل ابن حجر الهيتمي : هل في تفسير ابن عطية اعتزال :
فأجاب بقوله : (( نعم ، فيه شيء كثيرٌ ، حتى قال الإمام المحقق ابن عرفة المالكي : يُخشى على المبتدئ منه أكثر ما يُخاف عليه الزمخشري ؛ لأن الزمخشري لما علِمت الناس منه أنه مبتدع تخوفوا منه ، واشتهر أمره بين الناس مما فيه من الاعتزال ومخالفة الصواب ، وأكثروا من تبديعه وتضليلة وتقبيحه وتجهيلية ، وابن عطية سُنِّي ، لكن لا يزال يُدخل من كلام بعض المعنزلة ما هو من اعتزاله في التفسير ، ثمَّ يُقِرُّه ولا يُنبِّه عليه ، ويعتقد أنه من أهل السنة ، وأن ما ذكره من مذهبهم الجاري على أصولهم ، وليس الأمر كذلك ، فكان ضرر تفسير ابن عطية أشد وأعظم على الناس من ضرر الكشاف )) . الفتاوى الحديثية ، لابن حجر الهيتمي
شيوخنا الفضلاء اصحابنا هل يمكن توثيق هذا النقل وتبيين مدى صحته فكتاب فتاوى البرزلي الجليل ليس عندي ولا رأيته قط للاسف الشديد والله المستعان
... هكذا هو الحديث ، وإن اختلفت منه ألفاظ بزيادة أو نقصان ، وعلى كل وجه مما ذكرته من كشف الساق وما في الآية أيضًا من ذلك ، فإنما هو عبارة عن شدة الهول وعِظَمِ القدرةِ التي يُري اللهُ تعالى ذلك اليوم ، حتى يقع العلم أنَّ تلك القدرة إنما هي لله تعالى وحده
تعليق