وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا


    السلام عليكم


    ما معنى قوله


    : ( وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا )


    هل دحيت الأرض بعدخلق السّماء ؟


    أم هل الكلام معناه " ومع ذلك الأرض دحاها" أي دحيت الأرض قبل خلق السماء : بدليل أن الله قال: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ .
    وذلك كقول الله عز وجلّ: عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ . بمعنى: مع ذلك زنيم، وكما يقال للتلميذ : أنت أحمق، وأنت بعد هذا مشاغب --بمعنى أحمق ومع هذا مشاغب-


    قال الشاعر


    حَـمِدْتُ إلَهِـي بَعْـدَ عُـرْوَةَ إذْ نَجَـا




    خِـراشٌ وبَعْضُ الشِّر أهْوَنُ مِنْ بَعْضِ



    وخراش نجا قبل عروة.


    أم هل كان الترتيب هو خلق الأرض وتقدير الأقوات فيها ثمّ خلق السماوات ثمّ دحو الأرض وهو قول ابن عبّاس رضي الله عنهما ؟؟


    والجواب--


    نحن نرجّح قول ابن عبّاس
    -------------------------------------------------------





    قال الطبري رحمه الله مرجحا قول ابن عبّاس فيها"


    .
    والقول الذي ذكرناه عن ابن عباس من أن الله تعالى خلق الأرض، وقدّر فيها أقواتها، ولم يدحها، ثم استوى إلى السماء، فسوّاهن سبع سماوات ، ثم دحا الأرض بعد ذلك، فأخرج منها ماءها ومرعاها، وأرسى جبالها، أشبه بما دلّ عليه ظاهر التنـزيل، لأنه جلّ ثناؤه قال: ( وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ) والمعروف من معنى " بَعْدَ " أنه خلاف معنى " قَبْل " وليس في دحوِّ الله الأرض بعد تسويته السماوات السبع، وإغطاشه ليلها، وإخراجه ضحاها، ما يوجب أن تكون الأرض خُلقت بعد خلق السماوات لأن الدحوّ إنما هو البسط في كلام العرب، والمدّ يقال منه: دحا يدحو دَحْوا، ودَحيْتُ أدْحي دَحْيا، لغتان؛ ومنه قول أُميَّة بن أبي الصلت:



    دَارٌ دَحاهــا ثُــمَّ أعْمَرَنــا بِهــا




    وَأقـامَ بـالأخْرَى الَّتِـي هـي أمجـدُ



    وقول أوس بن حجر في نعي غيث:



    يَنْفِي الحصَى عن جديد الأرْضِ مُبْتَرِكٌ




    كأنَّــه فــاحِصٌ أو لاعِـبٌ داحِـي
    *********************



    وبالمناسبة --




    جاء في المقاييس




    ((دح) الدال والحاء أصلٌ واحد يدلُّ على اتساع وتبسُّط. تقول العرب: دحَحْتُ البيت وغيرَه، إذا وسَّعته*. واندَحَّ بطنُه، إذا اتَّسع. قال أعرابيّ: "مُطِرْنا لليلتين بقيتا من الشّهر، فاندحَّتِ الأرضُ كَلأً". ويقال دَحَّ الصَّائدُ بيتَه، إذا جَعَلَه في الأرض. قال أبو النَّجم:



    * بيْتاً خَفِيّاً في الثَّرَى مَدْحُوحَا)
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2

    السلام عليكم

    جاءني هذا السؤال
    ********************************
    أخي جمال

    أستمعت يوماً لكلمة مفادها أن الدحية عند العرب هي البيضة , والارض بعد ذلك دحاها , يقال أنه جعلها بيضاوية أي كروية , وهذا مما أخبر به القران الكريم قبل أن يكتشفه العلماء بمئات السنين .
    فما قولك بهذا التفسير .


    **************************

    فكانت إجابتي كما يلي


    ليس صحيحا هذا التفسير--


    لماذا ؟؟


    أولا--لم يقله أحد من أهل العربيّة

    ثانيا--لم يخبرنا عن وضعها قبل جعلها كالدحية --فلماذا يخبرنا عن الوضع الذي آلت إليه--

    ثالثا "ليس في كونها كالدحية إمتنان وفضل على أهلها ليذكّروا بنعمة ذلك --إنّما في كونها سهلت للعيش نعمة يمكن تذكير النّاس بها


    نحن نميل إلى أنّه جعلها بيضاوية أو كروية ابتداء -- ولا يتصور مثلا أنّها كانت قرصا بسمك معيّن ثمّ حوّلها إلى شكل الكرة أو البويضة--
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • هاني علي الرضا
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1190

      #3
      تحياتي أستاذ جمال

      يقول الراغب الأصفهاني في مفرداته :

      [ دحا :
      قال تعالى: {والأرض بعد ذلك دحاها} أي: أزالها عن مقرها، كقوله: {يوم ترجف الأرض والجبال} ، وهو من قولهم: دحا المطر الحصى عن وجه الأرض، أي: جرفها، ومر الفرس يدحوا دحوا: إذا جر يده على وجه الأرض، فيدحو ترابها، ومنه: أدحي النعام، وهو أفعول من دحوت، ودحية : اسم رجل. ]
      آ.هـ

      وعليه فـ "الدحو" مشتمل على معنى التحريك وعدم الإستقرار وليس مجرد البسط ، بل البسط المشتمل على ذلك ويظهر في وصف مبيض النعام به إذ تحرك النعام الرمل وتنزعه عن مقره لتبسطه وتضع فيه بيضها ومن رأى النعام وفعلها علم ما أقول ، وبالنظر إلى المستجدات والحقائق العلمية - والفقير يؤمن أن متشابه القرآن مما يتجدد كشف معانيه جيلا بعد جيل بتراكم العلوم والمعارف فللخلف فيه نظرة اعمق من نظرة السلف - ثم بالنظر إلى قوله سبحانه : { والأرض بعد ذلك دحاها . أخرج منها ماءها ومرعاها } فإنه يصح أن نقول أن الدحو المذكور في الآية المراد به تحريك الأرض وعدم ثباتها واستقرارها كما أشار إليه الراغب الأصفهاني ، وناتج هذا الدحو خروج الماء والمرعى منها ، فيكون المراد به حركة الأرض المعروفة والتي لولاها ما كان ثمة ماء ولا مرعى ولا حياة على الأرض .

      ولبسط الأمر نقول أن للأرض حركتين :
      1/ حركة حول محورها من الغرب إلى الشرق في دورة تكتمل كل أربع وعشرين ساعة تمثل قوام اليوم المعروف وينتج عنها تعاقب الليل والنهار .
      2/ حركة حول الشمس يتبدل خلالها قرب كل من قطبيها من الشمس قربا وبعدا في دورة تكتمل كل اثني عشر شهرا شمسيا وينبتج عنها تتابع الفصول الأربعة .

      ولقد علمنا من العلم الحديث أنه لولا تتابع حركة الليل والنهار وتوالي الفصول لما نبت النبات ولما خرج المرعى ولانعدمت الحياة .
      وكذلك لولا شروق الشمس ثم غروبها وتبدل الحر والبرد لما اكتملت دورة المياه المتمثلة بتبخر الماء الموجود على سطح الأرض ثم تكثفه ثم نزوله مطرا ، أي لولا هاتين الحركتين لانعدم الماء .

      فظهر أن قوله تعالى { والأرض بعد ذلك دحاها } مفسر بناتج ذلك الدحو الواقع بعده في السياق مباشرة أي قوله تعالى { أخرج منها ماءها ومرعاها } ، فالدحو - أي التحريك - أخرج الماء والمرعى ويسر الحياة على وجه الأرض ، ولو ظلت الأرض ثابتة مستقرة لما كانت عليها حياة بالنظر إلى نواميس الكون وقوانينه العادية .

      فيكون المعنى أن الله تعالى خلق السماء والأرض ثم قدر بعدها حركة كل جرم سماوي بما يشمل الأرض بتقدير توازن قوى الطرد والجذب وتناسب الكتل في حركة حول النفس وحول النجم المركزي في كل مجموعة شمسية ضمن حركة ثالثة ضخمة هائلة تنتظم ملايين النجوم والكواكب حول مركز كل مجرة ، ونتج عن هذه الحركة في خصوص الأرض ظهور الماء والمرعى على سطحها وتوفر أسباب الحياة .

      فتكون هذه اشارة إلى حركة الأرض ودلالة أخرى على صدق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .

      والله الموفق .
      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

      تعليق

      • جمال حسني الشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #4
        أخي الكريم الأستاذ هاني

        لوازم كثيرة ترتبط ببعض للخروج بالقول الذي قلته --"فيكون المعنى أن الله تعالى خلق السماء والأرض ثم قدر بعدها حركة كل جرم سماوي بما يشمل الأرض بتقدير توازن قوى الطرد والجذب وتناسب الكتل في حركة حول النفس وحول النجم المركزي في كل مجموعة شمسية ضمن حركة ثالثة ضخمة هائلة تنتظم ملايين النجوم والكواكب حول مركز كل مجرة ، ونتج عن هذه الحركة في خصوص الأرض ظهور الماء والمرعى على سطحها وتوفر أسباب الحياة .

        وعليه أنا أستبعده
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • هاني علي الرضا
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1190

          #5
          ما وجه استبعاده ؟
          صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

          تعليق

          • جمال حسني الشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #6
            أنت تريد أن تقول أخرج منها ماءها ومرعاها لأنه حركها ؟؟

            أليس كذلك ؟؟
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            • هاني علي الرضا
              طالب علم
              • Sep 2004
              • 1190

              #7
              أنت تريد أن تقول أخرج منها ماءها ومرعاها لأنه حركها ؟؟

              أليس كذلك ؟؟
              أريد أن أقول أن الدحو المذكور في الآية تضمن ما اشتمل إخراج الماء والمرعى منها ، والعلم الحديث يقطع بانه لولا جريان العادة بحركة الأرض ما خرج منها ماء ولا مرعى ، وما دام الدحو يعني البسط مع اشتمال المعنى على التحريك وعدم الاستقرار - كما أثبته الراغب أعلاه - فيكون فيه إشارة إلهية إلى هذه الحقيقة وإعجاز تكشف بعد كونه غيبا لمن شاء الله له أن يراه ويعرفه وذلك فضله يؤتيه من يشاء .

              وجملة ( أخرج منها ماءها ومرعاها ) بدل اشتمال من قوله (دحاها) ويعرف ذلك أهل اللغة ، فيكون المقصود من ذكر دحوها ليس الدحو لذاته بل لما يتسبب فيه ويشتمل عليه من إخراج الماء والمرعى وهو ما يُمتن به على العباد لا مجرد البسط والدحو المجرد عما فيه منفعة العباد ، فليُتأمل .

              والله الموفق .
              التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا; الساعة 25-08-2008, 18:22.
              صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

              تعليق

              • جمال حسني الشرباتي
                طالب علم
                • Mar 2004
                • 4620

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا


                أريد أن أقول أن الدحو المذكور في الآية تضمن ما اشتمل إخراج الماء والمرعى منها ، والعلم الحديث يقطع بانه لولا جريان العادة بحركة الأرض ما خرج منها ماء ولا مرعى ، وما دام الدحو يعني البسط مع اشتمال المعنى على التحريك وعدم الاستقرار - كما أثبته الراغب أعلاه - فيكون فيه إشارة إلهية إلى هذه الحقيقة وإعجاز تكشف بعد كونه غيبا لمن شاء الله له أن يراه ويعرفه وذلك فضله يؤتيه من يشاء .

                وجملة ( أخرج منها ماءها ومرعاها ) بدل اشتمال من قوله (دحاها) ويعرف ذلك أهل اللغة ، فيكون المقصود من ذكر دحوها ليس الدحو لذاته بل لما يتسبب فيه ويشتمل عليه من إخراج الماء والمرعى وهو ما يُمتن به على العباد لا مجرد البسط والدحو المجرد عما فيه منفعة العباد ، فليُتأمل .

                والله الموفق .
                أخي الكريم

                الدحو المذكور في الآية هو البسط والتهيئة للعيش وإخراج الماء والمرعى منها بدل اشتمال كما تفضلت لكن لا من معنى التحريك--ولا نرى علاقة سببية بين الدحو وإخراج الماء والمرعى كما تشير--بل العلاقة بيانيّة --يعني--كأنّه يشرح ما هو الدحو --فالدحو البسط والإتساع والتهيئة للعيش --وهو يعني إخراج الماء والمرعى --

                وأنت معي بأنّ بعض الماء موجود داخل الأرض --ويخرج منها دون تحريك لو أراد--

                ثمّ قل لي --

                ألا تتحفظ ما على ربط الراغب بين الدحو الدنيوي والرجف الأخروي --

                قال "قال تعالى: {والأرض بعد ذلك دحاها} أي: أزالها عن مقرها، كقوله: {يوم ترجف الأرض والجبال} ،"

                فكأنه جعل الدحو في الآخرة !!


                ؟؟


                *****************************************

                الأخ هاني
                فتحت موضوعا عندنا حول هذا النقاش --



                ********************
                ثمّ زميلك الدكتور عماد يحتاج منك توجيهات حول نظريته آذان الأنعام والمنشورة عندنا
                للتواصل على الفيس بوك

                https://www.facebook.com/jsharabati1

                تعليق

                • هاني علي الرضا
                  طالب علم
                  • Sep 2004
                  • 1190

                  #9
                  استاذ جمال

                  الدحو المذكور في الآية هو البسط والتهيئة للعيش
                  ولمَ اخترت هذا المعنى ، وكأني بك تريد أن لا معنى للدحو سوى ما ذكرت ؟؟
                  فهل هذا ما تقصده ؟؟!!

                  السلف لم يفسروا الدحو في الآية بغير البسط لما أنه المعنى الذي يناسب ما تناهى إليه علمهم من حال الأرض وعلم الهيئة ، ولكن العلوم اتسعت اليوم وصار لدينا من المعارف ما يناسب غيرها من معاني الدحو ، فلم الترجيح بغير مرجح ، فإن كان ثمة مرجح فأرجو اثباته !


                  وإخراج الماء والمرعى منها بدل اشتمال كما تفضلت لكن لا من معنى التحريك--ولا نرى علاقة سببية بين الدحو وإخراج الماء والمرعى كما تشير--بل العلاقة بيانيّة --يعني--كأنّه يشرح ما هو الدحو --فالدحو البسط والإتساع والتهيئة للعيش --وهو يعني إخراج الماء والمرعى --
                  سيدي جمال يوجد تناقض في كلامك هذا وأوله ينقض آخره :

                  أنت قد سلمت لي في أول كلامك ان جملة (أخرج منها ماءها ومرعاها) وقعت بدل اشتمال ، فقلت :
                  وإخراج الماء والمرعى منها بدل اشتمال كما تفضلت
                  ثم رجعت آخر كلامك ونقضت هذا فجعلتها بدل بيان وقلت :
                  وإخراج الماء والمرعى كما تشير--بل العلاقة بيانيّة --يعني--كأنّه يشرح ما هو الدحو --فالدحو البسط والإتساع والتهيئة للعيش --وهو يعني إخراج الماء والمرعى
                  وهذا لا يستقيم ، فانت تقر وتسلم لي أن البدل بدل اشتمال ثم تتبنى وجهة نظر الزمخشري في اعتباره جملة (أخرج منها ماءها ومرعاها) بيانا للدحو ، وهذا لا يصح لاختلاف معنى الفعلين في الجملتين فلا يصح أن يجعل بيانا للدحو إلا إن قلت أن الدحو مرادف للإخراج وبغير هذا لا يصح جعل الجملة للبيان ، أما بدل الإشتمال فالإخراج غير الدحو ولكنه ملابس له ولوقوعه !!

                  ومعروف ان البدل أنواع منها "بدل الإشتمال" و "بدل البيان" فأرجو التنبه إلى هذا .


                  وأنت معي بأنّ بعض الماء موجود داخل الأرض --ويخرج منها دون تحريك لو أراد--

                  وكذلك الماء والمرعى يخرج من الأرض دون البسط لو أراد !!

                  وليس كلامنا فيما يريد أو لا يريد أو في الإمكان والإستحالة العقليين وإنما كلامنا فيما جرت به السنن والعوائد الإلهية ، وهذا الماء الذي في باطن الأرض من أين يأتي عادة ، هل تفرزه الصخور او ينبجس من العدم !!؟؟
                  هو لا يأتي إلا من اكتمال دورة الماء التي لا تحدث إلا بتحريك الأرض كما سبق وشرحت أعلاه ، ثم لما يهطل المطر على الأرض يقسم الله بقاء بعضه على سطحها ويقسم سلوك بعضه الآخر إلى باطنها في بحيرات جوفية عميقة إلى قدر معلوم !!

                  فظهر أن الماء كله ظاهرا وباطنا لا بد له عادة من أن تتحرك الأرض ولا يفي البسط المجرد في ذلك بحال .

                  وأما ما فهمته من ربط الراغب للدحو بالآخرة فلم يظهر لي وإنما هو ضرب مثال لمعنى التحريك والإزالة ، وعلى فرض صحة ما فهمته فلا يقدح في مقصودنا إذ استشهدت بالمعنى اللغوي للدحو الذي أثبته الراغب لا بما فهم الراغب من الآية وكون ذلك في الآخرة من عدمه إذ ربما لم يتصور الراغب حركة للأرض في ذلك الزمان ولعله غلب عليه ما غلب على جل الناس حينئذ من وهم ثبات الأرض ومركزيتها في الكون ، ولهذا قلتُ ابتداءً ان متشابه القرآن للخلف فيه تقدم على السلف لتكشف الغيوب بتقدم العلوم !!


                  وأما مسألة آذان الأنعام فقد طرأ ما شغلني ولم أستطع إكمال قراءة ما كتبه الأخ لطوله ، وسأحاول إكماله إن يسر الله .

                  والله الموفق
                  التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا; الساعة 26-08-2008, 14:22.
                  صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                  تعليق

                  • جمال حسني الشرباتي
                    طالب علم
                    • Mar 2004
                    • 4620

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا
                    استاذ جمال



                    سيدي جمال يوجد تناقض في كلامك هذا وأوله ينقض آخره :

                    أنت قد سلمت لي في أول كلامك ان جملة (أخرج منها ماءها ومرعاها) وقعت بدل اشتمال ، فقلت :


                    ثم رجعت آخر كلامك ونقضت هذا فجعلتها بدل بيان وقلت :


                    وهذا لا يستقيم ، فانت تقر وتسلم لي أن البدل بدل اشتمال ثم تتبنى وجهة نظر الزمخشري في اعتباره جملة (أخرج منها ماءها ومرعاها) بيانا للدحو ، وهذا لا يصح لاختلاف معنى الفعلين في الجملتين فلا يصح أن يجعل بيانا للدحو إلا إن قلت أن الدحو مرادف للإخراج وبغير هذا لا يصح جعل الجملة للبيان ، أما بدل الإشتمال فالإخراج غير الدحو ولكنه ملابس له ولوقوعه !!

                    ومعروف ان البدل أنواع منها "بدل الإشتمال" و "بدل البيان" فأرجو التنبه إلى هذا .



                    أخي الكريم --

                    بارك الله بك--

                    فقط قد أكون أخطأت التعبير --في موضوع بدل الإشتمال --

                    دعنا نفهم --

                    هل يمكن أن تكون جملة بدلا من جملة ؟؟
                    للتواصل على الفيس بوك

                    https://www.facebook.com/jsharabati1

                    تعليق

                    يعمل...