السلام عليكم
القرآن الكريم الذي أنزله الله بلغة العرب وفصّله عربيًا هو في أعلى مراتب البلاغة من حيث حسن إختيار اللفظ المناسب ودقة التعبير, لهذا نراه فرّق بين "بني إسرائيل" و"اليهود",لقد ورد في القرآن ذكر بني أسرائيل في سبعة عشر سورة في إحدي وأربعين آية ,والسور هي:البقرة,آل عمران,المائدة,الأعراف,يونس,الإسراء,مريم,طه,الشعراء ,النمل,السجدة,غافر,الزخرف,الدخان,الجاثية,الأحقاف,و الصف, منها:
1.البقرة:"يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ"
2.البقرة:"َإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً"
3.آل عمران:"وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ "
4.الشعراء:"أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ "
5.النمل:"إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ"
....
وأما لفظ اليهود فقد جاء في القرآن الكريم في أربع سور وثماني آيات, فالسور هي:البقرة,آل عمران,المائدة,والتوبة,منها:
1.البقرة:"وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ"
2. المائدة:"قَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ "
3المائدة:".َقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُوا"
4.التوبة:"وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ "
والملاحظ أن الآيات التي تذكر بني إسرائيل هي الآيات التي تتحدث عن ذرية يعقوب عليه السلام مباشرة,وذلك لأن الله سبحانه وتعالى أنزل الصحف على إبراهيم ويعقوب وموسى, وكانت موجهة إلى بني أسرائيل أي ذرية سيدنا يعقوب,وكما هو معلوم أن الله سبحانه وتعالى وهب إبراهيم أسماعيل وأسحق , ووهب إسحق يعقوب , ووهب يعقوب الأسباط الإثنا عشر , وإسرائيل هو يعقوب وهي كلمة عبرية مكونه من لفظين هما"أسرا" وتعني عبد وإيل وتعني الله, فإسرائيل تعني عبد الله.
وكل من جاء من نسل الأسباط هم بنو إسرائيل.
يقول الله تعالى:" وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا ",ويقول الله تعالى:"وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ",ويقول الله تعالى:"وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ".
وأما الآيات التي تذكر اليهود,فهي تتحدث عن الديانة اليهوديةالتي حُرفت, وأتباعها من بني أسرائيل وغيرهم من الأمم,فالآيات _بعضها_ تصف نفسية أتباع الديانة اليهودية بغض النظر عن عرقهم وجنسهم ,فقد دخل اليهودية أقوام ليسوا من بني إسرائيل خاصة بعد أن تشتت اليهود في الأراضي المجاورة لبيت المقدس بعد أن طردهم الرومان من القدس,ومنهم من وصل إلى الجزيرة العربيةو واستقروا في المدينة,فدخل نفر من العرب كبنى عكرمة وبنى ثعلبة وبنى محمر وبنى عوف وبنى بهدل وبنى القصيص وغيرهم.كما وكان أهل المدينة يهوّدون أبناءهم تيمنًا بحياة المولود.
وكما بيّنت الأبحاث التاريخية أن قوم الخزر في القوقاز , وهم شعب تركي الاصل أو مغولي اعتنق اليهودية إبان الحروب الصليبية وقيل في القرن السابع بعد الميلاد,وأطلق عليهم الكاتب اليهودي آرثر كيستلر"القبيلة الثالثة عشر,وألف كتابًا يحمل نفس الإسم" القبيلة الثالثة عشر", وضّح فيه أن يهود اليوم هم في الحقيقة قوم الخزر ولا يمتون بإسرائيل أو بنيه(الأسباط الإثنى عشر) بأي صلة سوى الديانة .
ويمكن أن يكون إطلاق اليهود على ما بقي من بني إسرائيل نسبة إلى يهوذا أحد الأسباط ,وذلك أنه بعد أن انقسمت مملكتهم إلى مملكتين بعد وفاة سليمان عليه السلام. اشتملت المملكة الشمالية، أكبر المملكتين، على معظم الأسباط واتخذت اسم إسرائيل. وسيطر على المملكة الجنوبية السبط الكبير يهوذا وأصبحت هذه المملكة تعرف باسم ذلك السبط. وفي سنة ٧٢١ (قبل الميلاد) قضت الإمبراطورية الأشورية على المملكة الشمالية وسكانها ولم ينج من بطشها إلا المملكة الجنوبية وسكانها اليهود. ومنذ ذلك الوقت أصبح الناس يعرفون باليهود ومنها جاءت الكلمة "يهود".
القرآن الكريم الذي أنزله الله بلغة العرب وفصّله عربيًا هو في أعلى مراتب البلاغة من حيث حسن إختيار اللفظ المناسب ودقة التعبير, لهذا نراه فرّق بين "بني إسرائيل" و"اليهود",لقد ورد في القرآن ذكر بني أسرائيل في سبعة عشر سورة في إحدي وأربعين آية ,والسور هي:البقرة,آل عمران,المائدة,الأعراف,يونس,الإسراء,مريم,طه,الشعراء ,النمل,السجدة,غافر,الزخرف,الدخان,الجاثية,الأحقاف,و الصف, منها:
1.البقرة:"يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ"
2.البقرة:"َإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً"
3.آل عمران:"وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ "
4.الشعراء:"أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ "
5.النمل:"إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ"
....
وأما لفظ اليهود فقد جاء في القرآن الكريم في أربع سور وثماني آيات, فالسور هي:البقرة,آل عمران,المائدة,والتوبة,منها:
1.البقرة:"وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ"
2. المائدة:"قَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ "
3المائدة:".َقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُوا"
4.التوبة:"وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ "
والملاحظ أن الآيات التي تذكر بني إسرائيل هي الآيات التي تتحدث عن ذرية يعقوب عليه السلام مباشرة,وذلك لأن الله سبحانه وتعالى أنزل الصحف على إبراهيم ويعقوب وموسى, وكانت موجهة إلى بني أسرائيل أي ذرية سيدنا يعقوب,وكما هو معلوم أن الله سبحانه وتعالى وهب إبراهيم أسماعيل وأسحق , ووهب إسحق يعقوب , ووهب يعقوب الأسباط الإثنا عشر , وإسرائيل هو يعقوب وهي كلمة عبرية مكونه من لفظين هما"أسرا" وتعني عبد وإيل وتعني الله, فإسرائيل تعني عبد الله.
وكل من جاء من نسل الأسباط هم بنو إسرائيل.
يقول الله تعالى:" وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا ",ويقول الله تعالى:"وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ",ويقول الله تعالى:"وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ".
وأما الآيات التي تذكر اليهود,فهي تتحدث عن الديانة اليهوديةالتي حُرفت, وأتباعها من بني أسرائيل وغيرهم من الأمم,فالآيات _بعضها_ تصف نفسية أتباع الديانة اليهودية بغض النظر عن عرقهم وجنسهم ,فقد دخل اليهودية أقوام ليسوا من بني إسرائيل خاصة بعد أن تشتت اليهود في الأراضي المجاورة لبيت المقدس بعد أن طردهم الرومان من القدس,ومنهم من وصل إلى الجزيرة العربيةو واستقروا في المدينة,فدخل نفر من العرب كبنى عكرمة وبنى ثعلبة وبنى محمر وبنى عوف وبنى بهدل وبنى القصيص وغيرهم.كما وكان أهل المدينة يهوّدون أبناءهم تيمنًا بحياة المولود.
وكما بيّنت الأبحاث التاريخية أن قوم الخزر في القوقاز , وهم شعب تركي الاصل أو مغولي اعتنق اليهودية إبان الحروب الصليبية وقيل في القرن السابع بعد الميلاد,وأطلق عليهم الكاتب اليهودي آرثر كيستلر"القبيلة الثالثة عشر,وألف كتابًا يحمل نفس الإسم" القبيلة الثالثة عشر", وضّح فيه أن يهود اليوم هم في الحقيقة قوم الخزر ولا يمتون بإسرائيل أو بنيه(الأسباط الإثنى عشر) بأي صلة سوى الديانة .
ويمكن أن يكون إطلاق اليهود على ما بقي من بني إسرائيل نسبة إلى يهوذا أحد الأسباط ,وذلك أنه بعد أن انقسمت مملكتهم إلى مملكتين بعد وفاة سليمان عليه السلام. اشتملت المملكة الشمالية، أكبر المملكتين، على معظم الأسباط واتخذت اسم إسرائيل. وسيطر على المملكة الجنوبية السبط الكبير يهوذا وأصبحت هذه المملكة تعرف باسم ذلك السبط. وفي سنة ٧٢١ (قبل الميلاد) قضت الإمبراطورية الأشورية على المملكة الشمالية وسكانها ولم ينج من بطشها إلا المملكة الجنوبية وسكانها اليهود. ومنذ ذلك الوقت أصبح الناس يعرفون باليهود ومنها جاءت الكلمة "يهود".
تعليق