هل المعنى من الله واللفظ من إبراهيم ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فؤاد جعفر
    طالب علم
    • Jul 2008
    • 624

    #1

    هل المعنى من الله واللفظ من إبراهيم ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    عندما يتكلم أحد الأنبياء (غير متكلمى العربية ) فى سياق القرآن الكريم (عربى اللغة ) ,يكون خطابه بالعربية .
    و اضرب مثال بمناجاة سيدنا إبراهيم-عليه السلام-لوالده :-
    يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا*يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا
    *يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا )

    من المعلوم أن سيدنا إبراهيم لم يتكلم العربية ,خلافاً لإبنه إسماعيل (ع) الذى تعلمها بعدما إستقر فى الجزيرة العربية.
    و كذلك موسى و عيسى و غيرهم .

    سؤالى هو :- هل القرآن الكريم ينقل لنا امثال هذة المحاورات ,مترجمة ترجمة حرفية عن لغتها الأصلية لتى دارت بها؟؟
    و إذا لم تكن الترجمة حرفية ,أليس ذلك بمخالف للامانة النقلية؟
    ام هل ان الله أوحى للانبياء السابقين بمعان عربية ,عبروا عنها هم بالعبرية او السريانية مثلاً بالفاظ من عندهم ؟

    ارجو الا تبخلوا علينا بالمساعدة
    و الله المستعان
    قال رسولنا المصطفى(صلى الله عليه وسلم) "...وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه "
  • محمد صلاح المغربي
    طالب علم
    • Aug 2008
    • 124

    #2
    السلام عليكم اخي محمد فؤاد جعفر
    موضوع مهم و احببت ان اشارك فيه رغم قلة علمي الا انه من وجهة نظري لو طرحنا افتراضا فقط لو كان الرسول عليه ازكى الصلاة و التسليم فارسيا او اعجميا مثلا فسوف يكون القرآن باللغة التي يتخاطب بها فأرى من ذلك ان العبرة بالمعنى و ليس باللفظ و يقول الله عز وجل- انا يسرناه بلسانك - و ان الشيخ ابا حنيفة قد اجاز القراءة في الصلاة بالفارسية و الله اعلم ثم تراجع عن ذلك ولدى المسلمين و الله اعلم ايضا خلاف هل تجوز الجمعة بالفرنسية مثلا ام لا و هل من شروطها ان تكون بالعربية فقط . اما كيف يتم الوحي اي هل الله يتكلم مع الانبياء بالعربية ام بلغات اخرى فالانبياء بشر يخضعون الى قوانين البشر و مقتضى الرسالة ان يفهمها المرسل اليه فالله سبحانه سيخاطب الرسول على حسب لغته . يبقى سؤال كيف يتم التخاطب بين المحدود مع اللا محدود يعني المنتهي بالامنتهي فكيف يتم التلاقي و ان يفهم المخلوق الخالق ؟ قد يبعث هذا السؤال على الشك في كل الديانات السماوية و الى حد الان لم اجد له جوابا فحتى لو قلنا ان الرسالة تتم عبر الواسطة اي جبريل عليه السلام فهذا لن يحل المشكل لانه سوف يزيد في تعقيدها . يبقى شئ واحد ان الايمان بالكتب من علم الغيب و قد عالج الموضوع المفكر حامد ابو زيد الذي اثار زوبعات من الردود حول قرائته للنص القرآني و مفهوم الوحي لديه .قد يرى بعض الاخوة انه لايعول عليه فيما يكتب.
    اخي فؤاد اتمنى من الاخوة اثراء الموضوع لانه حساس .
    اعرف الرجال بالحق ولا تعرف الحق بالرجال

    تعليق

    • محمد فؤاد جعفر
      طالب علم
      • Jul 2008
      • 624

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      أخى الكريم محمد المغربى ,السلام عليكم
      كنت قد طرحت سؤالى هذا ,كمحاولة للوصول إلى نتيجة محددة هى
      أن القرآن الكريم هو الكتاب السماوى الوحيد (لفظاً و معنى ) ؛ أما الكتب السماوية الأخرى فهى (معانى إلهية ,عُبر عنها بألفاظ من لدن الأنبياء (عليهم السلام أجمعين) ).
      العائق الكبير لى هو , ان بعض آيات القرآن إحتوت على كلام نطق به الكفار و الضالين (فرعون كمثال ) . هؤلاء قوم الضالين ,قطعاً غير موحى لهم بأى معان .
      و يبقى السؤال قائماً :هل الكلام الذى تكلم به فرعون فى القرآن الكريم , هو هو نفس الكلام الذى تكلم به حرفياً ؟؟
      هل كان يتكلم العربية ؟؟!!
      هل كان جميل الكلام إلى هذا الحد؟؟

      دمتم بخير
      ps:-لى تعقيب على مسألة الوحى و نصر أبو زيد ,أعتذر عن كتابته الآن لضيق الوقت
      قال رسولنا المصطفى(صلى الله عليه وسلم) "...وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه "

      تعليق

      • فراس يوسف حسن
        طالب علم
        • Jun 2004
        • 400

        #4
        هذا جزء من جواب الشيخ سعيد حفظه الله على سؤال في الموضوع كنت قد سألته إياه:

        السؤال:
        شيخي الحبيب بارك الله فيك:
        لو افترضنا قصة تحتمل ثلاثة أوجه : وجه مفصّل, ووجه مجمل وآخر اختلط فيه الإجمال والتفصيل, فهل إذا تم اختيار واحد من الثلاثة وتخصيصه دون سواه مع قولنا بأن هذا التخصيص لم يخرج تلك القصة عن صدقها, هل هو جائز الوقوع؟

        الجواب:
        إذا حكيت القصة على الوجه الأول، فصدق قطعا، وعلى الثاني ولم تدّع ذكر التفاصيل، فصدق، لاندراج الإجمال في التفاصيل، وعلى الثالث، بالشرط السابق فصدق أيضاً، بالشرط والسبب المذكورين سابقاً. فإن زعمت في أحد الحالين الثاني والثالث أنك أحطتَ بالتفاصيل، فكذب.
        إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
        وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

        تعليق

        • فراس يوسف حسن
          طالب علم
          • Jun 2004
          • 400

          #5
          وهذا سؤال آخر والجواب عليه من الشيخ حفظه الله:

          السؤال:
          نقل الله لكلام غير الناطقين بالعربية إلى العربية هل يعتبر صدقاً, فنحن نعلم بأن الترجمة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون عين كلام المتكلم؟
          الجواب:
          أقول:
          القول بأن الترجمة لا يمكن أن تكون مطابقة هكذا على العموم غير مسلم، فقد تكون في بعض الأحيان مطابقة لمدلول الكلام المترجَم إذا كان واضحا في المعنى، وقد تكون مطابقة إذا كان المعبر عن كلام الغير عالما بعلم محيط بالأشياء لا يغيب عنه أمر من الأمور، وقادرا على التعبير عن تلك المعاني، وهذا الأمر بالنسبة لله تعالى ليس محل جدال..!!
          وقد تكون الترجمة غير مطابقة إذا لم يكن المترجم قادرا على فهم إيحاءات النص بصورة تامة، فيحدث نقص في الترجمة، من هذا الباب، وتوجد جهات أخرى لنقص الترجمة.
          على أنه لا نسلم أن النقل المقصود في سؤالك هو ترجمة محضة، بل لم لا يكون إخبارا عما قالوه أو عن بعضه، فيكفي في صدقه هذا المقدار...وعدم نقل البعض الآخر لا يستلزم الكذب، كما هو واضح...
          والله أعلم.ا.هـ
          ________________
          إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
          وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

          تعليق

          • ماهر محمد بركات
            طالب علم
            • Dec 2003
            • 2736

            #6
            سؤالى هو :- هل القرآن الكريم ينقل لنا امثال هذة المحاورات ,مترجمة ترجمة حرفية عن لغتها الأصلية لتى دارت بها؟؟
            و إذا لم تكن الترجمة حرفية ,أليس ذلك بمخالف للامانة النقلية؟

            جواب الشيخ سعيد حفظه الله ونفعنا بعلمه واضح كاف .
            فقط أحببت أن أشير هنا الى فائدة وهي أن هذا السؤال يؤدي بنا جوابه الى رد قوي على شبهة استدل بها االسلفية على أن كلام الله تعالى حرف وصوت وشبهتهم هي الآتية :
            يقول الله عز وجل (واذ قال الله ياعيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين .....الآية) فقوله (ياعيسى ابن مريم ...الخ) هو مقول القول وهي جملة من حروف ففي هذا اثبات أن الله تعالى قد قال هذه الجملة بهذه الكلمات والحروف والا لزم الكذب على الله تعالى في قوله (واذ قال الله ...........الخ)
            والجواب على هذه الشبهة وفق ماذكره بعض الأفاضل :
            قال الله تعالى (قال ابراهيم : ان الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب)
            الشاهد أن سيدنا ابراهيم عليه السلام ليس عربياً ولم ينطق بحرف واحد من هذه الجملة العربية مع أن الله تعالى قال (واذ قال ابراهيم .....) اذاً فلا يلزم من قوله تعالى (ياعيسى ابن مريم .....) أنه تكلم بنفس الحروف والكلمات ولايلزم من ذلك الكذب على الله تعالى كما أنه تعالى لم يكذب حين قال (واذ قال ابراهيم ....) ولم يلزم من قوله أنه نطق بهذه الجملة بنفس الحروف العربية بل ان سيدنا ابراهيم لم يكن عربياً ولم يلفظ حرفاً واحداً مما نسبه الله اليه
            بناء على ماتقدم لا يلزم من قوله تعالى (ياعيسى ابن مريم .....) أنه تعالى قالها بذات الحروف والكلمات وسقط بذلك استدلالهم .
            ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

            تعليق

            • محمد فؤاد جعفر
              طالب علم
              • Jul 2008
              • 624

              #7
              إخوانى الكرام
              فراس يوسف حسن و ماهر محمد بركات
              بارك الله فيكم
              شكراً جزيلاً و كل عام و انتم بخير
              قال رسولنا المصطفى(صلى الله عليه وسلم) "...وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه "

              تعليق

              يعمل...