في قوله تعالى: (( وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ)).
في هذه الآية تستثيرني خاطرة، تقول: بما أن هذه المصابيح وهي الشهب والنيازك، قد جعلت رجوما للشياطين عندما تحاول السماع، إذن فهي لا توجد إلى في السماء الدنيا فقط، وبذلك فإنها حسب ظنوني لا توجد إلا في المجموعة الشمسية، فإذا كان هذا صحيحا فإن ظنوني صحيحة، معناه أنه لا يوجد هناك مذنبات أو شهب خارج المجموعة الشمسية.
وربما أن السماء الدنيا ليست على المجموعة الشمسية فقط، فكل نجم يعتبر سماء دنيا بما يدور حوله من كواكب.
والله تعالى أعلى وأعلم.
في هذه الآية تستثيرني خاطرة، تقول: بما أن هذه المصابيح وهي الشهب والنيازك، قد جعلت رجوما للشياطين عندما تحاول السماع، إذن فهي لا توجد إلى في السماء الدنيا فقط، وبذلك فإنها حسب ظنوني لا توجد إلا في المجموعة الشمسية، فإذا كان هذا صحيحا فإن ظنوني صحيحة، معناه أنه لا يوجد هناك مذنبات أو شهب خارج المجموعة الشمسية.
وربما أن السماء الدنيا ليست على المجموعة الشمسية فقط، فكل نجم يعتبر سماء دنيا بما يدور حوله من كواكب.
والله تعالى أعلى وأعلم.
تعليق