{ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوۤءَ وَٱلْفَحْشَآءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَ }
اسئلة للقائلين ان هم سيدنا يوسف عليه السلام هم تفكير فى المعصية حاشا لله
لماذا قال الله السوء والفحشاء لماذا لم يكتفى بالفحشاء؟؟؟
وما هو الفرق بين السوء والفحشاء؟؟؟
وما الفرق بين نصرف عنه السوء والفحشاء وبين نصرفه عن السوء والفحشاء
حتى وان كان هم فليس المعنى هم معصيةاو تفكير فيها وانا اميل الى الراى القائل انه لم يهم اصلا.فيكون المعنى وهم بها لولا ان راى برهان ربه فلم يهم بها
وما اجمل ما قاله سيدى الامام القرطبى عاشق الصوفية فى تفسيره
قال ٱبن العربي: كان بمدينة السلام إمام من أئمة الصوفية، ـ وأيّ إمام ـ يعرف بابن عطاء! تكلمّ يوماً على يوسف وأخباره حتى ذكر تبرئته مما نسب إليه من مكروه؛ فقام رجل من آخر مجلسه وهو مشحون بالخليقة من كل طائفة فقال: يا شيخ! يا سيدنا فإذًا يوسف همّ وما تَمَّ؟ قال: نعم! لأن العناية من ثَمَّ. فانظر إلى حلاوة العالم والمتعلم، وٱنظر إلى فطنة العامي في سؤاله، وجواب العالم في ٱختصاره وٱستيفائه؛ ولذلك قال علماء الصوفية: إن فائدة قوله: «وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلماً» إنما أعطاه ذلك إبان غلبة الشهوة لتكون له سبباً للعصمةانتهى
اسئلة للقائلين ان هم سيدنا يوسف عليه السلام هم تفكير فى المعصية حاشا لله
لماذا قال الله السوء والفحشاء لماذا لم يكتفى بالفحشاء؟؟؟
وما هو الفرق بين السوء والفحشاء؟؟؟
وما الفرق بين نصرف عنه السوء والفحشاء وبين نصرفه عن السوء والفحشاء
حتى وان كان هم فليس المعنى هم معصيةاو تفكير فيها وانا اميل الى الراى القائل انه لم يهم اصلا.فيكون المعنى وهم بها لولا ان راى برهان ربه فلم يهم بها
وما اجمل ما قاله سيدى الامام القرطبى عاشق الصوفية فى تفسيره
قال ٱبن العربي: كان بمدينة السلام إمام من أئمة الصوفية، ـ وأيّ إمام ـ يعرف بابن عطاء! تكلمّ يوماً على يوسف وأخباره حتى ذكر تبرئته مما نسب إليه من مكروه؛ فقام رجل من آخر مجلسه وهو مشحون بالخليقة من كل طائفة فقال: يا شيخ! يا سيدنا فإذًا يوسف همّ وما تَمَّ؟ قال: نعم! لأن العناية من ثَمَّ. فانظر إلى حلاوة العالم والمتعلم، وٱنظر إلى فطنة العامي في سؤاله، وجواب العالم في ٱختصاره وٱستيفائه؛ ولذلك قال علماء الصوفية: إن فائدة قوله: «وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلماً» إنما أعطاه ذلك إبان غلبة الشهوة لتكون له سبباً للعصمةانتهى
تعليق