ولا تنفعها شفاعة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    ولا تنفعها شفاعة

    السلام عليكم

    قوله تعالى((وَاتَّقُوا يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ))48 البقرة


    وقوله تعالى((وَاتَّقُوا يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ))123 البقرة


    تعالوا نقارن بين الآيتين

    الإختلافات هي

    #"لا يقبل منها شفاعة " ----سبقت-"-لا يؤخذ منها عدل"---هذا في الأولى


    # "ولا يقبل منها عدل"--سبقت------" ولا تنفعها شفاعة " هذا في الثانية

    # في الأولى "لا يقبل منها شفاعة" في الثانية "ولا تنفعها شفاعة"


    # في الأولى "لا يؤخذ منها عدل" في الثانية " ولا يقبل منها عدل"


    لماذا كل هذا الأختلاف؟؟

    هل هو إختلاف في الأسلوب فقط؟

    قطعا هناك حكمة ومعنى لهذا التنوع


    وأترككم مع هذه المسألة تفكرون---وتراجعون---ونتناقش بأجوبتكم بعد ردودكم
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    الأولى


    ((وَاتَّقُوا يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ))48

    الجملة(وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ ) الضمير فيها راجع إلى النفس الأولى---أي النفس الشافعة--أي لا يقبل من النفس الشافعة لو شفعت شفاعة---ولا يؤخذ منها "النفس الأولى" عدل أي فدية لأجل قبول شفاعتها في النفس الثانية المجرمة

    وقوله((لا يؤخذ منها عدل)) جاء بعد القول((وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ )) لأن العادة جرت بأن يشفع الشافع ثم يقدم الفداء لتأكيد قبول الشفاعة لدى المشفوع عنده
    حاولوا مع الثانية

    أو اعترضوا على تفسير الأولى فنكمل


    __________________
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #3
      أما الآية الثانية


      ((وَاتَّقُوا يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ))

      فإن الضمير في ""وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ """ راجع إلى النفس الثانية المجرمة---وكذلك الضمير في""وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ "" راجع إلى النفس الثانية المجرمة لأن الشفاعة لا تقبل من الشافع ولا تنفع المشفوع له

      أما لماذا سبقت ""وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ "" جملة ""وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ "" فلأن طالب الشفاعة لنفسه أي المستشفع يقدم عادة العدل أو الفدية قبل التقدم بطلب الشفاعة---لهذا السبب حصل السبق

      وما قلته سابقا هو عين رأي الزركشي


      __________________
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      يعمل...