ما حكم هذا الحديث؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد بن يوسف
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 122

    #1

    ما حكم هذا الحديث؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (من زار قبري وجبت له شفاعتي))

    وبارك الله فيكم
    كلام السلف قليل كثير البركة

    كلام الخلف كثير قليل البركة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    ابحث عنه في كتاب الإمام تقي الدين السبكي: شفاء السقام في زيارة خير الأنام، وهو كتاب مفيد ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • حسين علي اليدري
      طالب علم
      • Aug 2003
      • 456

      #3
      أخي الكريم: السلام عليكم
      هذا الحديث بهذا اللفظ أخرجه ذكره الحكيم (2/67)، وابن عدى (6/351، ترجمة 1834موسى بن هلال) وقال: أرجو أنه لا بأس به، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/490، رقم 4159)، وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (2/278)، وقال الهيتمي في مجمع الزوائد: رواه البزار وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري وهو ضعيف، وقال الحافظ السخاوي، في المفاصد: حديث. من زار قبري وجبت له شفاعتي، أبو الشيخ وابن أبي الدنيا وغيرهما عن ابن عمر، وهو في صحيح ابن خزيمة وأشار إلى تضعيفه، وهو عند أبي الشيخ والطبراني وابن عدي والدارقطني والبيهقي ولفظهم: كان كمن زارني في حياتي، وضعفه البيهقي، وكذا قال الذهبي: طرقه كلها لينة، لكن يتقوى بعضها ببعض لأن ما في روايتها متهم بالكذب، قال: ومن أجودها إسناداً حديث حاطب: من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي. أخرجه ابن عساكر وغيره، وللطيالسي عن عمر مرفوعاً: من زار قبري كنت له شفيعاً أو شهيداً، وقد صنف السبكي شفاء السقام في زيارة خير الأنام، وقال السيوطي في الدرر المتناثرة: ابن أبي الدنيا والطبراني، والدار قطني، وابن عدي من طرق عن ابن عمر. قال الذهبي: طرقه كلها لينة يقوي بعضها بعضا، لأن ما في رواتها متهم بالكذب. قال: ومن أجودها إسنادا حديث حاطب: " من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي أخرجه ابن عساكر وغيره.
      وقال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير: حَدِيثُ : رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: { مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي، وَمَنْ زَارَ قَبْرِي فَلَهُ الْجَنَّةُ } .هَذَانِ حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَا الْإِسْنَادِ .
      أَمَّا الْأَوَّلُ : فَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ هَارُونَ أَبِي قَزَعَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ حَاطِبٍ ، عَنْ حَاطِبٍ قَالَ : قَالَ : فَذَكَرَهُ ، وَفِي إسْنَادِهِ الرَّجُلُ الْمَجْهُولُ ، وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ أَبِي دَاوُد ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ بِلَفْظِ { وَفَاتِي } بَدَلَ { مَوْتِي } ، وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ وَابْنُ عَدِيٍّ فِي كَامِلِهِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ اللَّيْثِ بْنِ بِنْتِ اللَّيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ يُونُسَ امْرَأَةِ اللَّيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَهَذَانِ الطَّرِيقَانِ ضَعِيفَانِ ، أَمَّا حَفْصٌ : فَهُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ ؛ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، وَإِنْ كَانَ أَحْمَدُ قَالَ فِيهِ : صَالِحٌ ، وَأَمَّا رِوَايَةُ الطَّبَرَانِيِّ : فَفِيهَا مَنْ لَا يُعْرَفُ ، وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِي إسْنَادِهِ فَضَالَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَازِنِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ .
      وَأَمَّا الثَّانِي فَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ هِلَالٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ بِلَفْظِ : { مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي } .
      وَمُوسَى ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَجْهُولٌ ، أَيْ الْعَدَالَةِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِهِ وَقَالَ : إنْ صَحَّ الْخَبَرُ فَإِنَّ فِي الْقَلْبِ مِنْ إسْنَادِهِ ، ثُمَّ رَجَّحَ أَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ الْمُكَبَّرُ الضَّعِيفُ ، لا الْمُصَغَّرُ الثِّقَةُ ، وَصَرَّحَ بِأَنَّ الثِّقَةَ لا يَرْوِي هَذَا الْخَبَرَ الْمُنْكَرَ ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : لا يَصِحُّ حَدِيثُ مُوسَى وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَصِحُّ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ ، وَفِي قَوْلِهِ : " لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ " نَظَرٌ ؛ فَقَدْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ مَسْلَمَةَ بْنِ سَالِمِ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِلَفْظِ : { مَنْ جَاءَنِي زَائِرًا لَا تُعْمِلُهُ حَاجَةٌ إلَّا زِيَارَتِي كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ } .
      وَجَزَمَ الضِّيَاءُ فِي الْأَحْكَامِ وَقَبْلَهُ الْبَيْهَقِيُّ : بِأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ هُوَ الْمُكَبَّرُ ، وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ فِي الرُّوَاةِ عَنْ مَالِكٍ فِي تَرْجَمَةِ النُّعْمَانِ بْنِ شِبْلٍ ، وَقَالَ : إنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ بِلَفْظِ : { مَنْ حَجَّ وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي } .
      وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي تَرْجَمَةِ النُّعْمَانِ ، وَالنُّعْمَانُ ضَعِيفٌ جِدًّا ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : الطَّعْنُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى ابْنِهِ لَا عَلَى النُّعْمَانِ ، وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، وَفِي إسْنَادِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْغِفَارِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيِّ عَنْ سَوَّارِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : إسْنَادُهُ مَجْهُولٌ ، وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الْقُبُورِ قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْجُرْجَانِيُّ ، نَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُثَنَّى سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ الْكَعْبِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا: { مَنْ زَارَنِي بِالْمَدِينَةِ مُحْتَسِبًا كُنْت لَهُ شَفِيعًا وَشَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ } ، وَسُلَيْمَانُ ضَعَّفَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالدَّارَقُطْنِيّ .
      ( فَائِدَةٌ ) .طُرُقُ هَذَا الْحَدِيثِ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ لَكِنْ صَحَّحَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ فِي إيرَادِهِ إيَّاهُ فِي أَثْنَاءِ السُّنَنِ الصِّحَاحِ لَهُ ، وَعَبْدُ الْحَقِّ فِي الْأَحْكَامِ فِي سُكُوتِهِ عَنْهُ ، وَالشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ السُّبْكِيُّ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ بِاعْتِبَارِ مَجْمُوعِ الطُّرُقِ ، وَأَصَحُّ مَا وَرَدَ فِي ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد مِنْ طَرِيقِ أَبِي صَخْرٍ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : { مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ } .وَبِهَذَا الْحَدِيثِ صَدَّرَ الْبَيْهَقِيُّ الْبَابَ .
      اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
      sigpic

      تعليق

      يعمل...