السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الذي تعلمت على المشايخ الكرام أن خبر الحديث الآحاد يفيد الظن لا اليقين. فمن أيام, ناقشني إحدى الإخوة السلفية وقال لي, إذا كان الآحاد يفيد الظن, فهل ثبوت القرآن مظنون لأن سيدن جبريل رضي الله الله عنه هو ناقل القرآن؟
وسؤالي: مالجواب على هذا؟
أيضا, لم هذا العراك في المسألة؟ هل هناك تبعات ّكبيرة على هذه المسألة؟
بوركتم
الذي تعلمت على المشايخ الكرام أن خبر الحديث الآحاد يفيد الظن لا اليقين. فمن أيام, ناقشني إحدى الإخوة السلفية وقال لي, إذا كان الآحاد يفيد الظن, فهل ثبوت القرآن مظنون لأن سيدن جبريل رضي الله الله عنه هو ناقل القرآن؟
وسؤالي: مالجواب على هذا؟
أيضا, لم هذا العراك في المسألة؟ هل هناك تبعات ّكبيرة على هذه المسألة؟
بوركتم
تعليق