هل تصح الأحاديث الذي فيه أن معاوية قد سب عليا عليه السلام؟؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هادي حسن حيدر
    طالب علم
    • Dec 2004
    • 155

    #31
    [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    أخي بلال النجار .......................... المحترم

    صيغه ( ما منعك ... ) وما تدل عليه في العربية وإنها لا تكون إلاّ بعد
    أمر وإلاّ كان فيها استنكار من المخاطب بعدم العلم وغيره :
    * قوله تعالى : قال يا هرون ما منعك إذ رايتهم ضلوا أن لا تتبعن أفعصيت أمري.
    * قوله تعالى : ما منعك آلا تسجد إذ أمرتك .
    * صحيح البخاري (الجزء الخاص في التفسير) ج: 4 ص: 1704 رقم 4370
    حدثني إسحاق أخبرنا روح حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبي سعيد بن المعلى قال : كنت أصلي فمر بي رسول الله فدعاني فلم آته حتى صليت ثم أتيته فقال : ما منعك أن تأتيني ؟! ألم يقل الله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ثم قال لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج فذهب رسول الله ليخرج فذكرت له ..) .
    اولا : ان الرسول دعاه بالمجيء وهو أمر منه صل الله عليه وآله وسلم .
    ثانيا : جاءت صيغه ما منعك بعد الأمر . ولو قال له الرسول تلك الصيغة بدون أمر مسبق لقال
    له ذلك الشخص لم تبلغني ؟! .
    * صحيح البخاري ج2 ؛ ص 659 ؛ رقم 1764 حدثنا عبدان أخبرنا يزيد بن زريع أخبرنا حبيب المعلم عن عطاء عن بن عباس رضي الله عنهما قال
    لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجته قال لأم سنان الأنصارية ما منعك من الحج ؟! قالت أبو فلان تعني زوجها كان له ناضحان حج على أحدهما والآخر يسقي أرضا لنا قال فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي رواه بن جريج عن عطاء سمعت بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبيد الله عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
    صححه البخاري

    أولا : قول الرسول ( ما منعك ..) وفيه استفهام استنكاري عليها بعدم الحج لان الحج مأمور به .
    ثانيا : إن أم سنان أعطت التبريرات بعدم ذهابها إلي الحج .
    * صحيح مسلم ج 1؛ ص 316 ؛ رقم 421
    (فقال يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك ......) .
    * صحيح مسلم لجزء: ج 4 ؛ ص 1871 ؛ رقم 2404
    حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا حاتم وهو بن إسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال
    أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك ان تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن اسبه لان تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتي به ارمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي
    صححه مسلم
    اولا : امر معاويه سعدا ؛ فهذا هو فعل ( الامر ) ولكن الجمله ناقصه ففهمت من سياق الحديث
    ولا تعني كما قال اخينا الذي لا يعرف الفعل والفاعل والمفعول ولا متي يكون تعديه فعل ( امر )
    بحرف الجر الباء . وعليه تكون الجمله ( امر معاويه سعدا بسب علي عليه السلام ) . ولا ادري
    من اين فسر الفعل امر بآتي وحضر !!.
    ثانيا : الاستفهام الاستنكاري من معاويه (ما منعك ان تسب أبا التراب ؟ ) يعني ما منعك ان
    تسبه بعد سماع اوامري !!؟
    ثالثا : جواب سعد الذي يوكد السب بقوله ( فلن اسبه ) ؟! . [/ALIGN]

    وساترك الرد علي مهاتراتك والكذب والتدليس حتي لا يضيع الموضوع
    وتهرب منه . وبعد ذلك اعد اهل المنتدي بتبين الكذب والافتراء والتدليس
    والبتر وغيرها ،

    تحياتي الحاره
    قوله الحق

    تعليق

    • أحمد محمد نزار
      طالب علم
      • Jan 2005
      • 404

      #32
      أولا:
      لم تجبني على لعنكم لعلي بن أبي طالب عليه السلام في زيارة عاشوراء أم أنكم تحاولون إلصاق تهمة السب على معاوية وتنسون لعنكم لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه؟؟؟
      أم أنك موالي لآل البيت تلعن علي بن أبي طالب (الخليفة الرابع) كل يوم عاشوراء وتبكي على ابنه الحسين وهل الحسين عليه السلام يريد من أمثالكم لعن أبيه ثم البكاء عليه وأنتم قتلتموه !!!


      ثانياً:
      ولم تجبني على ما أوردته لك من نهج البلاغة بدليل أن السب يعود زكاة من كلام المعصوم عندك أيضاً ؟؟؟
      المرجع: الخطبة 56 : نهجة البلاغة.

      ومن كلام له (عليه السلام) لاصحابه

      أما إنِّهُ سِيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ، ...... فَاقْتُلُوهُ، وَلَنْ تَقْتُلُوهُ! أَلاَ وَإِنَّهُ سَيَأْمُرُكُمْ بِسَبِّي وَالْبَرَاءَةِ مِنِّي; فَأَمَّا السَّبُّ فَسُبُّونِي، فَإِنَّهُ لي زَكَاةٌ،وَلَكُمْ نَجَاةٌ; وَأَمَّا الْبَرَاءَةُ فَلاَ تَتَبَرَّأُوا مِنِّي، فَإِنِّي وَلِدْتُ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَسَبَقْتُ إِلَى الاِْيمَانِ وَالْهِجْرَةِ

      كما أننا بينا لك أنه حتى العقل السليم يرفض زعمكم وتشبثكم بأن تفسروا الحديث على هواكم وقد بينا لك عدة أمور أعيدها (ونخاطب العقل باعتباره عندكم من مصادر التشريع!):

      ثالثاً:
      إن تقدير كلام (أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك ان تسب أبا التراب) هو (أمر معاوية بن أبي سفيان أن يؤتى له بسعد فلما أتاه فقال مامنعك...) أما أن تدعي تقدير (أمر بسب؟) فهذا باطل لأنه لاتعرف العرب صيغة أمر بتقديراتك فلو كانت صيغة أمر بالسب لقال (أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً بسب...) وهذه الصيغة المتوقعة من عربي يعرف كيف يأمر وينهي وخاصة أنه خليفة حاكم؟؟؟

      وأسألك إن كنت عربياً؟
      ماهي صيغة الأمر في أمر الله تعالى للملائكة بالسجود؟
      هل قال (اسجدوا لآدام) أم قال (مامنعكم أن تسجدوا لآدم) ؟؟

      طبعاً الأول وواضح من القرآن العظيم الذي هو وعاء اللغة العربية

      وهذا ما أقره فطحلكم محمد باقر الصدر في الجزء الأول من دروس علم الأصول تحت باب الدلالات التي يبحث عنها علم الاصول .. جاء فيه
      1 - صيغة الامر
      2 - صيغة النهي
      3 - الاطلاق
      4 - أدوات العموم
      5 - أداة الشرط

      فقال تحت 1- صيغة الأمر:
      صيغة فعل الامر نحو " إذهب " و " صل " و " صم " و " جاهد " إلى غير ذلك من الاوامر. والمقرر بين الاصوليين عادة هو القول بأن هذه الصيغة تدل لغة على الوجوب.
      ولم يقل صيغة الأمر نحو "مالك لاتذهب" و "مالك لاتصل" و "مامنعك" إلى غير ذلك فهي استفهام أو استنكار لا أمر؟

      جاء في بحار الأنوار الجزء 46 ناقلها عن كشف الغمة قصة قرأتها أيضاً في كتاب لأهل السنة اسمه الرسالة الذهبية للإمام علي الرضا وهي:

      قال محمد بن طلحة: إن أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) لما توفي والده علي الرضا (عليه السلام) وقدم الخليفة إلى بغداد بعد وفاته بسنة اتفق أنه خرج إلى الصيد فاجتاز بطرف البلد في طريقه، والصبيان يلعبون، ومحمد واقف معهم وكان عمره يومئذ إحدى عشرسنة فما حولها. فلما أقبل المأمون انصرف الصبيان هاريبن، ووقف أبوجعفر محمد (عليه السلام) فلم يبرح مكانه فقرب منه الخليفة فنظر إليه وكان الله عزو علا قد ألقى عليه مسح ة من قبول، فوقف الخليفة وقال له: يا غلام مامنعك من الانصراف مع الصبيان؟ فقال له محمد مسرعا: يا أمير المؤمنين لم يكن بالطريق ضيق لا وسعه عليك بذهابي، ولم يكن لي جريمة فأخشاها، وظني بك حسن إنك لا تضر من لاذنب له فوقفت.فأعجبه كلامه ووجهه، فقال له: مااسمك؟ قال محمد، قال: ابن من أنت؟ قال: يا أمير المؤمنين أنا ابن علي الرضا (عليه السلام) فترحم على أبيه وساق جواده إلى وجهته ...


      فهل يعقل أن يأتي أحد ويقول أمرتك يا محمد أن تبتعد عن الطريق لذلك سأله المأمون (مامنعك من الإنصارف مع الصبيان؟) ؟؟ لأنه لو أمره التنحي عن الطريق لقال له (تنح يا فلان) ثم إن لم يفعل فيسأله استنكاراً أو استفهاماً عن سبب عدم التنحي والسؤال هذا ليس أمراً بل استفهاماً أو استنكاراً أما الأمر فيجب أن يأتي بصيغة الأمر (تنح يافلان) أو (سب فلان..) أما كلمة أمر في بداية الحديث السابق فمستعملة جداً عند الخلفاء والسلاطين (أمر الخليفة فلاناً فجاءه فقال له كذا وكذا..) أي أمر الخليفة أن يؤتى بفلان ليحدثه فالأمر هنا بإتيان سعد لا بالسب يا أستاذ.

      1- قال النووي: قول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب. كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك)
      2-قال القرطبي: وهذا الحديث يدل على معرفة معاوية بفضــل علــــي ومنزلته وعظيم حقه، ومكانته، وعند ذلك يبعد على معاوية أن يصرح بلعنه وسبّه لما كان معاوية موصوفاً به من العقل والدين، والحلم وكرم الأخلاق وما يروى عنه من ذلك فأكثره كذب لا يصح وأصح ما فيها قوله لسعد بن أبي وقاص: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ وهذا ليس بتصريح بالسب، وإنما هو سؤال عن سبب امتناعه ليستخرج من عنده من ذلك، أو من نقيضه، كما قد ظهر من جوابه، ولما سمع ذلك معاوية سكت وأذعن، وعرف الحق لمستحقـــه)

      3- فإن أصررت على رفضك لفهم أهل السنة الموافق للغة وللحديث وللعرف ولإجماع أهل السنة وتريد أن تلزمني بفهمك الخاطئ قسراً فأقبله منك بشرط واحد أن ألزمك أنا أيضاً بالفهم الواضح لأحاديث البداء التي تحاولون نفي اللغة عنها تماماً والتي لاتعني إلا عقيدة يهودية تطعن في الذات الإلهية وكذلك ألزمك بتواتر أحاديث تحريف القرآن فما رأيك إن كانت هذه الطريقة في إلزام الآخر بفهمه وتهميشه لجميع الدلائل التي تدحض فهمك والتي لم تعقب ولم تناقش أياً منها مثل:

      1- أن معاوية نفسه ما كان يسب علياً حتى يأمر غيره بسبه بل كان معظماً له معترفاً له بالفضل والسبق إلى الإسلام، كما دلت على ذلك أقواله رضي الله عنه مثل:
      قال ابن كثير: وقد ورد من غير وجه أن أبا مسلم الخولاني وجماعة معه دخلوا على معاوية فقالوا له: هل تنازع علياً أم أنت مثله؟ فقال: والله إني لأعلم أنه خير مني وأفضل، وأحق بالأمر مني

      وقول ابن كثير : لما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي فقالت له امرأته أتبكيه وقد قاتلته فقال: ويحك إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم....)

      2- أن معاوية رضي الله عنه كان فطناً وذكياً مشهوراً بالفهم والدهاء فلو أراد حمل الناس على سب علي أتراه يطلب ذلك من أمثال سعد بن أبي وقاص وهو المشهور بالفضل والورع وحتى أنه لم يدخل في الفتنة! فهذا لا يفعله أقل الناس عقلاً وتدبيراً فكيف بمعاوية رضي الله عنهم!!!!.

      3-أنه معاوية رضي الله عنه بعد نيله الخلافة كان له مع أبناء علي من الأُلفة ما هو مشهور من مثل ماورد في البداية والنهاية ماقاله معاوية للحسن والحسين: ما أجاز بهما أحد قبلي، فقال له الحسين: ولم تعط أحداً أفضل منا وذلك بعد أن أعطائهما ألف دينار..

      ودخل الحسن على معاوية فقال له: ( مرحباً وأهلاً بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر له بثلاثمائة ألف)
      فهل هذا فعل من يسب أباهم أو هل المعصومان عندكما كانا سقبلان بالمال ممن اشتهر بسب أبيهما أو ممن اشتهر بأمر الناس بشتم أبيهما أي هراء هذا يمكن لعاقل أن يصدقه بل هو طعن في الحسين والحسين فهل هما متكالبان عن الدنيا لهذه الدرجة لو لم يكونا يعرفنا ماتجهلوه أو تنكروه أنتم بحق معاوية رضي الله عنه؟؟
      وحتى أنت يا أخي أسألك لو عرفت أن حاكماً ما يأمر بشتم أبيك فهل لو كان عندك ذرة من إحساس ستقبل عطايا هذا الحكام لك؟!!

      4- قلنا لك بأنه لا يعرف بنقل صحيح أن معاوية رضي الله عنه قد تعرض لعلي عليه السلام بسب أو شتم أثناء حربه له في حياته فهل من المعقول أن يسبه بعد انتهاء حربه معه وموته فهذا من أبعد ما يكون عند أهل العقول وأبعد منه أن يحمل الناس على سبه وشتمه بل مالفائدة من هذا وهو الحاكم ولاينافسه ذلك الإنسان فحتى الكافر لايفعلها فقبح الله قوماً ينسبونها لخال المؤمنين معاوية رضي الله عنه وأرضاه.

      5- إن معاوية رضي الله عنه قد حصل على الخلافة بعد تنازل الحسن بن علي عليه السلام فأي نفع له في سب علي؟ بل على العكس إن الحكمة وحسن السياسه تقتضي عدم ذلك ومثل هذا لا يخفي على معاوية رضي الله عنه الذي شهدت له الأمة بحسن السياسة والتدبير والبداهة والحذاقة والفهم والفطانة والذكاء والدهاء أفيقلب الناس والناس في حب من نبيه وآل بيته عليه وهو مستتب الملك مستقر عليه!!!.

      في هذا القدر كفاية لمن أراد الهداية أما من أراد الله أن يضله على علم ومشاهدة الحقيقة فسيبقى كذلك لقوله تعالى (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم) .
      العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

      تعليق

      • هادي حسن حيدر
        طالب علم
        • Dec 2004
        • 155

        #33
        السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
        اخي جمال ................ المحترم

        هذا هروب من الموضوع :
        يقول سعد : فلن اسبه ؟! ايعقل ان يجيب سعد بهذا الجواب بدون
        ان يامره معاويه .

        يبدو انك تريد ان تضيع الموضوع في نقل روايات من هنا وهناك لكي تشغلنا بها ؟!

        وما هي شواهد العربيه عل مقولتك ؟
        امر معاويه سعدا بمعني اتي وحضر = امر معاويه بسعد

        وشكرا


        وهل تحتج علينا بالبدايه والنهايه ؟

        ههههههههههههه
        التعديل الأخير تم بواسطة هادي حسن حيدر; الساعة 26-01-2005, 06:24.
        قوله الحق

        تعليق

        • هادي حسن حيدر
          طالب علم
          • Dec 2004
          • 155

          #34
          اخي الآن عرفتك
          مره تريد جر الموضوع الي العراق والسيستاني
          و مره تريد جر الموضوع الي البداء
          ومره تريد جر الموضوع الي تحريف القرآن

          وهذا كله لإنقاذ نفسك من الورطه
          واقول لك :
          قل لنا آقوال علماءكم في هذا الموضوع
          وسوف نقابلها نحن بعكس ذلك ؟.

          وقد ذكرنا لك اقوالهم ولكنك تتجاهلها ؟!
          تفضل وإذكر اقوالهم وليس اقوالك التي لا تعتمد إلا علي
          فهمك الخاص

          وسوف ابين لك ما نقلته من البحار في صيغه( ما منعك ... )
          لكي تعرف فهمك القريب من سطحيه الوهابيه ؟!!
          تحياتي لهروبك المبطن بالبداء والعراق وغيرها
          قوله الحق

          تعليق

          • أحمد محمد نزار
            طالب علم
            • Jan 2005
            • 404

            #35
            تارة تقول لي جمال وتارة عمار و.. اسمي احمد عزيزي الكريم ألا تقرأ.

            أولا:
            لم تجبني على لعنكم لعلي بن أبي طالب عليه السلام في زيارة عاشوراء أم أنكم تحاولون إلصاق تهمة السب على معاوية وتنسون لعنكم لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه؟؟؟
            أم أنك موالي لآل البيت تلعن علي بن أبي طالب (الخليفة الرابع) كل يوم عاشوراء وتبكي على ابنه الحسين وهل الحسين عليه السلام يريد من أمثالكم لعن أبيه ثم البكاء عليه وأنتم قتلتموه !!!


            ثانياً:
            ولم تجبني على ما أوردته لك من نهج البلاغة بدليل أن السب يعود زكاة من كلام المعصوم عندك أيضاً ؟؟؟
            المرجع: الخطبة 56 : نهجة البلاغة.

            ومن كلام له (عليه السلام) لاصحابه

            أما إنِّهُ سِيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ، ...... فَاقْتُلُوهُ، وَلَنْ تَقْتُلُوهُ! أَلاَ وَإِنَّهُ سَيَأْمُرُكُمْ بِسَبِّي وَالْبَرَاءَةِ مِنِّي; فَأَمَّا السَّبُّ فَسُبُّونِي، فَإِنَّهُ لي زَكَاةٌ،وَلَكُمْ نَجَاةٌ; وَأَمَّا الْبَرَاءَةُ فَلاَ تَتَبَرَّأُوا مِنِّي، فَإِنِّي وَلِدْتُ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَسَبَقْتُ إِلَى الاِْيمَانِ وَالْهِجْرَةِ

            كما أننا بينا لك أنه حتى العقل السليم يرفض زعمكم وتشبثكم بأن تفسروا الحديث على هواكم وقد بينا لك عدة أمور أعيدها (ونخاطب العقل باعتباره عندكم من مصادر التشريع!):

            ثالثاً:
            إن تقدير كلام (أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك ان تسب أبا التراب) هو (أمر معاوية بن أبي سفيان أن يؤتى له بسعد فلما أتاه فقال مامنعك...) أما أن تدعي تقدير (أمر بسب؟) فهذا باطل لأنه لاتعرف العرب صيغة أمر بتقديراتك فلو كانت صيغة أمر بالسب لقال (أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً بسب...) وهذه الصيغة المتوقعة من عربي يعرف كيف يأمر وينهي وخاصة أنه خليفة حاكم؟؟؟

            وأسألك إن كنت عربياً؟
            ماهي صيغة الأمر في أمر الله تعالى للملائكة بالسجود؟
            هل قال (اسجدوا لآدام) أم قال (مامنعكم أن تسجدوا لآدم) ؟؟

            طبعاً الأول وواضح من القرآن العظيم الذي هو وعاء اللغة العربية

            وهذا ما أقره فطحلكم محمد باقر الصدر في الجزء الأول من دروس علم الأصول تحت باب الدلالات التي يبحث عنها علم الاصول .. جاء فيه
            1 - صيغة الامر
            2 - صيغة النهي
            3 - الاطلاق
            4 - أدوات العموم
            5 - أداة الشرط

            فقال تحت 1- صيغة الأمر:
            صيغة فعل الامر نحو " إذهب " و " صل " و " صم " و " جاهد " إلى غير ذلك من الاوامر. والمقرر بين الاصوليين عادة هو القول بأن هذه الصيغة تدل لغة على الوجوب.
            ولم يقل صيغة الأمر نحو "مالك لاتذهب" و "مالك لاتصل" و "مامنعك" إلى غير ذلك فهي استفهام أو استنكار لا أمر؟

            جاء في بحار الأنوار الجزء 46 ناقلها عن كشف الغمة قصة قرأتها أيضاً في كتاب لأهل السنة اسمه الرسالة الذهبية للإمام علي الرضا وهي:

            قال محمد بن طلحة: إن أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) لما توفي والده علي الرضا (عليه السلام) وقدم الخليفة إلى بغداد بعد وفاته بسنة اتفق أنه خرج إلى الصيد فاجتاز بطرف البلد في طريقه، والصبيان يلعبون، ومحمد واقف معهم وكان عمره يومئذ إحدى عشرسنة فما حولها. فلما أقبل المأمون انصرف الصبيان هاريبن، ووقف أبوجعفر محمد (عليه السلام) فلم يبرح مكانه فقرب منه الخليفة فنظر إليه وكان الله عزو علا قد ألقى عليه مسح ة من قبول، فوقف الخليفة وقال له: يا غلام مامنعك من الانصراف مع الصبيان؟ فقال له محمد مسرعا: يا أمير المؤمنين لم يكن بالطريق ضيق لا وسعه عليك بذهابي، ولم يكن لي جريمة فأخشاها، وظني بك حسن إنك لا تضر من لاذنب له فوقفت.فأعجبه كلامه ووجهه، فقال له: مااسمك؟ قال محمد، قال: ابن من أنت؟ قال: يا أمير المؤمنين أنا ابن علي الرضا (عليه السلام) فترحم على أبيه وساق جواده إلى وجهته ...


            فهل يعقل أن يأتي أحد ويقول أمرتك يا محمد أن تبتعد عن الطريق لذلك سأله المأمون (مامنعك من الإنصارف مع الصبيان؟) ؟؟ لأنه لو أمره التنحي عن الطريق لقال له (تنح يا فلان) ثم إن لم يفعل فيسأله استنكاراً أو استفهاماً عن سبب عدم التنحي والسؤال هذا ليس أمراً بل استفهاماً أو استنكاراً أما الأمر فيجب أن يأتي بصيغة الأمر (تنح يافلان) أو (سب فلان..) أما كلمة أمر في بداية الحديث السابق فمستعملة جداً عند الخلفاء والسلاطين (أمر الخليفة فلاناً فجاءه فقال له كذا وكذا..) أي أمر الخليفة أن يؤتى بفلان ليحدثه فالأمر هنا بإتيان سعد لا بالسب يا أستاذ.

            1- قال النووي: قول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب. كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك)
            2-قال القرطبي: وهذا الحديث يدل على معرفة معاوية بفضــل علــــي ومنزلته وعظيم حقه، ومكانته، وعند ذلك يبعد على معاوية أن يصرح بلعنه وسبّه لما كان معاوية موصوفاً به من العقل والدين، والحلم وكرم الأخلاق وما يروى عنه من ذلك فأكثره كذب لا يصح وأصح ما فيها قوله لسعد بن أبي وقاص: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ وهذا ليس بتصريح بالسب، وإنما هو سؤال عن سبب امتناعه ليستخرج من عنده من ذلك، أو من نقيضه، كما قد ظهر من جوابه، ولما سمع ذلك معاوية سكت وأذعن، وعرف الحق لمستحقـــه)

            3- فإن أصررت على رفضك لفهم أهل السنة الموافق للغة وللحديث وللعرف ولإجماع أهل السنة وتريد أن تلزمني بفهمك الخاطئ قسراً فأقبله منك بشرط واحد أن ألزمك أنا أيضاً بالفهم الواضح لأحاديث البداء التي تحاولون نفي اللغة عنها تماماً والتي لاتعني إلا عقيدة يهودية تطعن في الذات الإلهية وكذلك ألزمك بتواتر أحاديث تحريف القرآن فما رأيك إن كانت هذه الطريقة في إلزام الآخر بفهمه وتهميشه لجميع الدلائل التي تدحض فهمك والتي لم تعقب ولم تناقش أياً منها مثل:

            1- أن معاوية نفسه ما كان يسب علياً حتى يأمر غيره بسبه بل كان معظماً له معترفاً له بالفضل والسبق إلى الإسلام، كما دلت على ذلك أقواله رضي الله عنه مثل:
            قال ابن كثير: وقد ورد من غير وجه أن أبا مسلم الخولاني وجماعة معه دخلوا على معاوية فقالوا له: هل تنازع علياً أم أنت مثله؟ فقال: والله إني لأعلم أنه خير مني وأفضل، وأحق بالأمر مني

            وقول ابن كثير : لما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي فقالت له امرأته أتبكيه وقد قاتلته فقال: ويحك إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم....)

            2- أن معاوية رضي الله عنه كان فطناً وذكياً مشهوراً بالفهم والدهاء فلو أراد حمل الناس على سب علي أتراه يطلب ذلك من أمثال سعد بن أبي وقاص وهو المشهور بالفضل والورع وحتى أنه لم يدخل في الفتنة! فهذا لا يفعله أقل الناس عقلاً وتدبيراً فكيف بمعاوية رضي الله عنهم!!!!.

            3-أنه معاوية رضي الله عنه بعد نيله الخلافة كان له مع أبناء علي من الأُلفة ما هو مشهور من مثل ماورد في البداية والنهاية ماقاله معاوية للحسن والحسين: ما أجاز بهما أحد قبلي، فقال له الحسين: ولم تعط أحداً أفضل منا وذلك بعد أن أعطائهما ألف دينار..

            ودخل الحسن على معاوية فقال له: ( مرحباً وأهلاً بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر له بثلاثمائة ألف)
            فهل هذا فعل من يسب أباهم أو هل المعصومان عندكما كانا سقبلان بالمال ممن اشتهر بسب أبيهما أو ممن اشتهر بأمر الناس بشتم أبيهما أي هراء هذا يمكن لعاقل أن يصدقه بل هو طعن في الحسين والحسين فهل هما متكالبان عن الدنيا لهذه الدرجة لو لم يكونا يعرفنا ماتجهلوه أو تنكروه أنتم بحق معاوية رضي الله عنه؟؟
            وحتى أنت يا أخي أسألك لو عرفت أن حاكماً ما يأمر بشتم أبيك فهل لو كان عندك ذرة من إحساس ستقبل عطايا هذا الحكام لك؟!!

            4- قلنا لك بأنه لا يعرف بنقل صحيح أن معاوية رضي الله عنه قد تعرض لعلي عليه السلام بسب أو شتم أثناء حربه له في حياته فهل من المعقول أن يسبه بعد انتهاء حربه معه وموته فهذا من أبعد ما يكون عند أهل العقول وأبعد منه أن يحمل الناس على سبه وشتمه بل مالفائدة من هذا وهو الحاكم ولاينافسه ذلك الإنسان فحتى الكافر لايفعلها فقبح الله قوماً ينسبونها لخال المؤمنين معاوية رضي الله عنه وأرضاه.

            5- إن معاوية رضي الله عنه قد حصل على الخلافة بعد تنازل الحسن بن علي عليه السلام فأي نفع له في سب علي؟ بل على العكس إن الحكمة وحسن السياسه تقتضي عدم ذلك ومثل هذا لا يخفي على معاوية رضي الله عنه الذي شهدت له الأمة بحسن السياسة والتدبير والبداهة والحذاقة والفهم والفطانة والذكاء والدهاء أفيقلب الناس والناس في حب من نبيه وآل بيته عليه وهو مستتب الملك مستقر عليه!!!.




            هذا كله لم تجب على أي منه إلا أنك تكلمت في شيء واحد وهو:
            قولك:
            يقول سعد : فلن اسبه ؟! ايعقل ان يجيب سعد بهذا الجواب بدون
            ان يامره معاويه . يبدو انك تريد ان تضيع الموضوع في نقل روايات من هنا وهناك لكي تشغلنا بها ؟!


            قوله لن أسبه لايعني أنه يخالف أمر الحاكم بصيغة الأمر التي تزعمها؟؟ بل قال لن أسبه رداً على استفسار معاوية له وطلبه له بأن يبين له لم لم يكن ساباً لعلي رضي الله عنه فقال له (لن أسبه لأنني سمعت رسول الله يقول فيه كذا وكذا..)

            وهو كمن سأل:

            مامنعك أن تأكل لحم الميتة؟ (هذا سؤال لا أمر فتعلّم)

            الجواب: (لن آكل لحم الميتة لأنني سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه حرام أكله..)

            هل أنت إيراني أو ماشابه أخ هادي أم ماذا فالكلام مفهوم ووواضح إلا إن كنت لست عربياً؟!

            وحتى لو كان أمراً كما ظننت فأنتم تقولون أن معاوية على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام كان ظالما (هذا ماتدعونه) فكيف لايخاف سعد منه بأن يقول له (لن أطيعك بكذا وكذا ب...) فإن قلت إنه يقول قولة حق عند ظالم فأقول إذا لماذا وجدنا استحسان معاوية وموافقته لكلامه وعدم معاقبته له أو زجره أو سجنه أو... مما يعرف عن الحكام الظالمون بالبداهة أن يقوموا بهذا العمل؟؟؟

            فإن قلت إنه لايريد أن يقلّب الناس عليه ولذلك سكت عنه فأقول إذا هذا يبطل زعمكم بأنه كان يأمر الناس بسب علي لأنه لو كان ذلك مشهوراً وعرف الناس أن سعداً خالف أمر أمير المؤمنين لضاعت هيبة معاوية بين الناس وهذا لايغيب عن مثل معاوية رضي الله عنه؟؟؟ بل إن هذا عذر قبيح لأن سب رجل يوقره كل المسلمين كعلي ابن عم وصهر رسول الله يؤجج ويقلب يؤلب الناس على معاوية أكثر مما قد يكون من سجنه أو معاقبته لسعد؟؟

            وعليه نجد أنه مهما فكرنا ومهما رحنا وجئنا نجد أنكم تحاولون الاختراع والافتراء والتجني أولاً لكرهكم لعلي بن أبي طالب عليه السلام ويتمثل هذا بلعنه كل عاشوراء وثانياً لكرهكم لمعاوية خال المؤمنين والأصل واحد هو يهودية من زرع في دينكم كره الصحابة لأنه لم يستطع الطعن مباشرة في معلمهم رسول الله فطعنتم في أصحابه حتى يقال لولم يكن رجل سوء لما كان أصحابه أصحاب سوء ولذلك تطعنون في من نقل لنا الدين والطعن في الناقل طعن في المنقول وهذا مانراه من جراء عقائدكم الفاسدة متعة وتحريف قرآن ولعن آل البيت وقتلهم وخذلانهم ولعن وسب الصحابة واللواط (وهذه ليس افتراءات بل أنت تدينون الله بها فلم الهروب؟)
            العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

            تعليق

            • هادي حسن حيدر
              طالب علم
              • Dec 2004
              • 155

              #36
              هل هذه اجوبه رجل محترم ؟

              يحترم اهل هذا المنتدي
              قوله الحق

              تعليق

              • بلال النجار
                مـشـــرف
                • Jul 2003
                • 1128

                #37
                [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرحيم

                يا هادي، لم تفتح مشاركاتك بين الحين والآخر موجّها إليّ الكلام، بذكر اسمي كأنك تردّ عليّ. ما الذي حصل لك ألا تميّز من يتكلّم معك. أنا لم أشارك في هذا الحوار، ولن أشارك في أيّ حوار آخر معك إلا أن يكون استكمالاً لما بدأناه معاً، وتوقّفت أنت عن متابعته. فإن كان لك من كلام معي فقله هنالك متابعة لما كنّا نتكلّم فيه.

                وأرى لو أنّك تريد البحث وتحقيق المسائل لواصلت الكلام هناك، لأنّه سيأتي في كلام الطوسي ما يتيح لك المجال للكلام فيما تريده، بعيداً عن هذا الأسلوب من التشغيب، إنّ البحث على هذا النحو يشبه حوار الطرشان كما قلته لك سابقاً، والذي يريد بحث مسألة من المسائل عليه أن يبدأ بموضوع ويلتزم فيه بالسؤال والجواب بحسب آداب البحث، ثمّ ينتقل منه إلى موضوع آخر، وهكذا.

                خلاصة الأمر أنك مطالب بالاعتذار عن توجيه الكلام لي في أكثر من مشاركة لك في هذا الموضوع مع أنّي لم أتفوّه بكلمة فيه، وليس لي من كلام معك إلاّ حيث تركت بحثنا على وعد بالردّ على كلام الإمام الرازيّ وعلى كلامي لم تنجزه بعد.

                بانتظار اعتذارك لي، والعودة إلى ميدان بحثنا. والله تعالى الموفّق.

                [/ALIGN]
                ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

                تعليق

                • هادي حسن حيدر
                  طالب علم
                  • Dec 2004
                  • 155

                  #38
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  اخي بلال ................... المحترم

                  لقد تعودت الكلام معك كثيرا فيكون مني نسيانا

                  شكرا لك اخي علي التنبيه

                  واعتذر إليك
                  وجزاكم الله خيرا

                  ومعذره مره اخري

                  تحياتي اخي بلال
                  قوله الحق

                  تعليق

                  • أحمد محمد نزار
                    طالب علم
                    • Jan 2005
                    • 404

                    #39
                    لماذا لايجرؤ الرافضي الرد على كل جزئية!!!

                    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد نزار


                    أولا:
                    لم تجبني على لعنكم لعلي بن أبي طالب عليه السلام في زيارة عاشوراء أم أنكم تحاولون إلصاق تهمة السب على معاوية وتنسون لعنكم لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه؟؟؟
                    أم أنك موالي لآل البيت تلعن علي بن أبي طالب (الخليفة الرابع) كل يوم عاشوراء وتبكي على ابنه الحسين وهل الحسين عليه السلام يريد من أمثالكم لعن أبيه ثم البكاء عليه وأنتم قتلتموه !!!


                    ثانياً:
                    ولم تجبني على ما أوردته لك من نهج البلاغة بدليل أن السب يعود زكاة من كلام المعصوم عندك أيضاً ؟؟؟
                    المرجع: الخطبة 56 : نهجة البلاغة.

                    ومن كلام له (عليه السلام) لاصحابه

                    أما إنِّهُ سِيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ، ...... فَاقْتُلُوهُ، وَلَنْ تَقْتُلُوهُ! أَلاَ وَإِنَّهُ سَيَأْمُرُكُمْ بِسَبِّي وَالْبَرَاءَةِ مِنِّي; فَأَمَّا السَّبُّ فَسُبُّونِي، فَإِنَّهُ لي زَكَاةٌ،وَلَكُمْ نَجَاةٌ; وَأَمَّا الْبَرَاءَةُ فَلاَ تَتَبَرَّأُوا مِنِّي، فَإِنِّي وَلِدْتُ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَسَبَقْتُ إِلَى الاِْيمَانِ وَالْهِجْرَةِ

                    كما أننا بينا لك أنه حتى العقل السليم يرفض زعمكم وتشبثكم بأن تفسروا الحديث على هواكم وقد بينا لك عدة أمور أعيدها (ونخاطب العقل باعتباره عندكم من مصادر التشريع!):

                    ثالثاً:
                    إن تقدير كلام (أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك ان تسب أبا التراب) هو (أمر معاوية بن أبي سفيان أن يؤتى له بسعد فلما أتاه فقال مامنعك...) أما أن تدعي تقدير (أمر بسب؟) فهذا باطل لأنه لاتعرف العرب صيغة أمر بتقديراتك فلو كانت صيغة أمر بالسب لقال (أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً بسب...) وهذه الصيغة المتوقعة من عربي يعرف كيف يأمر وينهي وخاصة أنه خليفة حاكم؟؟؟

                    وأسألك إن كنت عربياً؟
                    ماهي صيغة الأمر في أمر الله تعالى للملائكة بالسجود؟
                    هل قال (اسجدوا لآدام) أم قال (مامنعكم أن تسجدوا لآدم) ؟؟

                    طبعاً الأول وواضح من القرآن العظيم الذي هو وعاء اللغة العربية

                    وهذا ما أقره فطحلكم محمد باقر الصدر في الجزء الأول من دروس علم الأصول تحت باب الدلالات التي يبحث عنها علم الاصول .. جاء فيه
                    1 - صيغة الامر
                    2 - صيغة النهي
                    3 - الاطلاق
                    4 - أدوات العموم
                    5 - أداة الشرط

                    فقال تحت 1- صيغة الأمر:
                    صيغة فعل الامر نحو " إذهب " و " صل " و " صم " و " جاهد " إلى غير ذلك من الاوامر. والمقرر بين الاصوليين عادة هو القول بأن هذه الصيغة تدل لغة على الوجوب.
                    ولم يقل صيغة الأمر نحو "مالك لاتذهب" و "مالك لاتصل" و "مامنعك" إلى غير ذلك فهي استفهام أو استنكار لا أمر؟

                    جاء في بحار الأنوار الجزء 46 ناقلها عن كشف الغمة قصة قرأتها أيضاً في كتاب لأهل السنة اسمه الرسالة الذهبية للإمام علي الرضا وهي:

                    قال محمد بن طلحة: إن أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) لما توفي والده علي الرضا (عليه السلام) وقدم الخليفة إلى بغداد بعد وفاته بسنة اتفق أنه خرج إلى الصيد فاجتاز بطرف البلد في طريقه، والصبيان يلعبون، ومحمد واقف معهم وكان عمره يومئذ إحدى عشرسنة فما حولها. فلما أقبل المأمون انصرف الصبيان هاريبن، ووقف أبوجعفر محمد (عليه السلام) فلم يبرح مكانه فقرب منه الخليفة فنظر إليه وكان الله عزو علا قد ألقى عليه مسح ة من قبول، فوقف الخليفة وقال له: يا غلام مامنعك من الانصراف مع الصبيان؟ فقال له محمد مسرعا: يا أمير المؤمنين لم يكن بالطريق ضيق لا وسعه عليك بذهابي، ولم يكن لي جريمة فأخشاها، وظني بك حسن إنك لا تضر من لاذنب له فوقفت.فأعجبه كلامه ووجهه، فقال له: مااسمك؟ قال محمد، قال: ابن من أنت؟ قال: يا أمير المؤمنين أنا ابن علي الرضا (عليه السلام) فترحم على أبيه وساق جواده إلى وجهته ...



                    فهل يعقل أن يأتي أحد ويقول أمرتك يا محمد أن تبتعد عن الطريق لذلك سأله المأمون (مامنعك من الإنصارف مع الصبيان؟) ؟؟ لأنه لو أمره التنحي عن الطريق لقال له (تنح يا فلان) ثم إن لم يفعل فيسأله استنكاراً أو استفهاماً عن سبب عدم التنحي والسؤال هذا ليس أمراً بل استفهاماً أو استنكاراً أما الأمر فيجب أن يأتي بصيغة الأمر (تنح يافلان) أو (سب فلان..) أما كلمة أمر في بداية الحديث السابق فمستعملة جداً عند الخلفاء والسلاطين (أمر الخليفة فلاناً فجاءه فقال له كذا وكذا..) أي أمر الخليفة أن يؤتى بفلان ليحدثه فالأمر هنا بإتيان سعد لا بالسب يا أستاذ.

                    1- قال النووي: قول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب. كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك)
                    2-قال القرطبي: وهذا الحديث يدل على معرفة معاوية بفضــل علــــي ومنزلته وعظيم حقه، ومكانته، وعند ذلك يبعد على معاوية أن يصرح بلعنه وسبّه لما كان معاوية موصوفاً به من العقل والدين، والحلم وكرم الأخلاق وما يروى عنه من ذلك فأكثره كذب لا يصح وأصح ما فيها قوله لسعد بن أبي وقاص: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ وهذا ليس بتصريح بالسب، وإنما هو سؤال عن سبب امتناعه ليستخرج من عنده من ذلك، أو من نقيضه، كما قد ظهر من جوابه، ولما سمع ذلك معاوية سكت وأذعن، وعرف الحق لمستحقـــه)

                    3- فإن أصررت على رفضك لفهم أهل السنة الموافق للغة وللحديث وللعرف ولإجماع أهل السنة وتريد أن تلزمني بفهمك الخاطئ قسراً فأقبله منك بشرط واحد أن ألزمك أنا أيضاً بالفهم الواضح لأحاديث البداء التي تحاولون نفي اللغة عنها تماماً والتي لاتعني إلا عقيدة يهودية تطعن في الذات الإلهية وكذلك ألزمك بتواتر أحاديث تحريف القرآن فما رأيك إن كانت هذه الطريقة في إلزام الآخر بفهمه وتهميشه لجميع الدلائل التي تدحض فهمك والتي لم تعقب ولم تناقش أياً منها مثل:

                    1- أن معاوية نفسه ما كان يسب علياً حتى يأمر غيره بسبه بل كان معظماً له معترفاً له بالفضل والسبق إلى الإسلام، كما دلت على ذلك أقواله رضي الله عنه مثل:
                    قال ابن كثير: وقد ورد من غير وجه أن أبا مسلم الخولاني وجماعة معه دخلوا على معاوية فقالوا له: هل تنازع علياً أم أنت مثله؟ فقال: والله إني لأعلم أنه خير مني وأفضل، وأحق بالأمر مني

                    وقول ابن كثير : لما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي فقالت له امرأته أتبكيه وقد قاتلته فقال: ويحك إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم....)

                    2- أن معاوية رضي الله عنه كان فطناً وذكياً مشهوراً بالفهم والدهاء فلو أراد حمل الناس على سب علي أتراه يطلب ذلك من أمثال سعد بن أبي وقاص وهو المشهور بالفضل والورع وحتى أنه لم يدخل في الفتنة! فهذا لا يفعله أقل الناس عقلاً وتدبيراً فكيف بمعاوية رضي الله عنهم!!!!.

                    3-أنه معاوية رضي الله عنه بعد نيله الخلافة كان له مع أبناء علي من الأُلفة ما هو مشهور من مثل ماورد في البداية والنهاية ماقاله معاوية للحسن والحسين: ما أجاز بهما أحد قبلي، فقال له الحسين: ولم تعط أحداً أفضل منا وذلك بعد أن أعطائهما ألف دينار..

                    ودخل الحسن على معاوية فقال له: ( مرحباً وأهلاً بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر له بثلاثمائة ألف)
                    فهل هذا فعل من يسب أباهم أو هل المعصومان عندكما كانا سقبلان بالمال ممن اشتهر بسب أبيهما أو ممن اشتهر بأمر الناس بشتم أبيهما أي هراء هذا يمكن لعاقل أن يصدقه بل هو طعن في الحسين والحسين فهل هما متكالبان عن الدنيا لهذه الدرجة لو لم يكونا يعرفنا ماتجهلوه أو تنكروه أنتم بحق معاوية رضي الله عنه؟؟
                    وحتى أنت يا أخي أسألك لو عرفت أن حاكماً ما يأمر بشتم أبيك فهل لو كان عندك ذرة من إحساس ستقبل عطايا هذا الحكام لك؟!!

                    4- قلنا لك بأنه لا يعرف بنقل صحيح أن معاوية رضي الله عنه قد تعرض لعلي عليه السلام بسب أو شتم أثناء حربه له في حياته فهل من المعقول أن يسبه بعد انتهاء حربه معه وموته فهذا من أبعد ما يكون عند أهل العقول وأبعد منه أن يحمل الناس على سبه وشتمه بل مالفائدة من هذا وهو الحاكم ولاينافسه ذلك الإنسان فحتى الكافر لايفعلها فقبح الله قوماً ينسبونها لخال المؤمنين معاوية رضي الله عنه وأرضاه.

                    5- إن معاوية رضي الله عنه قد حصل على الخلافة بعد تنازل الحسن بن علي عليه السلام فأي نفع له في سب علي؟ بل على العكس إن الحكمة وحسن السياسه تقتضي عدم ذلك ومثل هذا لا يخفي على معاوية رضي الله عنه الذي شهدت له الأمة بحسن السياسة والتدبير والبداهة والحذاقة والفهم والفطانة والذكاء والدهاء أفيقلب الناس والناس في حب من نبيه وآل بيته عليه وهو مستتب الملك مستقر عليه!!!.




                    هذا كله لم تجب على أي منه إلا أنك تكلمت في شيء واحد وهو:
                    قولك:
                    يقول سعد : فلن اسبه ؟! ايعقل ان يجيب سعد بهذا الجواب بدون
                    ان يامره معاويه . يبدو انك تريد ان تضيع الموضوع في نقل روايات من هنا وهناك لكي تشغلنا بها ؟!


                    قوله لن أسبه لايعني أنه يخالف أمر الحاكم بصيغة الأمر التي تزعمها؟؟ بل قال لن أسبه رداً على استفسار معاوية له وطلبه له بأن يبين له لم لم يكن ساباً لعلي رضي الله عنه فقال له (لن أسبه لأنني سمعت رسول الله يقول فيه كذا وكذا..)

                    وهو كمن سأل:

                    مامنعك أن تأكل لحم الميتة؟ (هذا سؤال لا أمر فتعلّم)

                    الجواب: (لن آكل لحم الميتة لأنني سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه حرام أكله..)

                    هل أنت إيراني أو ماشابه أخ هادي أم ماذا فالكلام مفهوم ووواضح إلا إن كنت لست عربياً؟!

                    وحتى لو كان أمراً كما ظننت فأنتم تقولون أن معاوية على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام كان ظالما (هذا ماتدعونه) فكيف لايخاف سعد منه بأن يقول له (لن أطيعك بكذا وكذا ب...) فإن قلت إنه يقول قولة حق عند ظالم فأقول إذا لماذا وجدنا استحسان معاوية وموافقته لكلامه وعدم معاقبته له أو زجره أو سجنه أو... مما يعرف عن الحكام الظالمون بالبداهة أن يقوموا بهذا العمل؟؟؟

                    فإن قلت إنه لايريد أن يقلّب الناس عليه ولذلك سكت عنه فأقول إذا هذا يبطل زعمكم بأنه كان يأمر الناس بسب علي لأنه لو كان ذلك مشهوراً وعرف الناس أن سعداً خالف أمر أمير المؤمنين لضاعت هيبة معاوية بين الناس وهذا لايغيب عن مثل معاوية رضي الله عنه؟؟؟ بل إن هذا عذر قبيح لأن سب رجل يوقره كل المسلمين كعلي ابن عم وصهر رسول الله يؤجج ويقلب يؤلب الناس على معاوية أكثر مما قد يكون من سجنه أو معاقبته لسعد؟؟

                    وعليه نجد أنه مهما فكرنا ومهما رحنا وجئنا نجد أنكم تحاولون الاختراع والافتراء والتجني أولاً لكرهكم لعلي بن أبي طالب عليه السلام ويتمثل هذا بلعنه كل عاشوراء وثانياً لكرهكم لمعاوية خال المؤمنين والأصل واحد هو يهودية من زرع في دينكم كره الصحابة لأنه لم يستطع الطعن مباشرة في معلمهم رسول الله فطعنتم في أصحابه حتى يقال لولم يكن رجل سوء لما كان أصحابه أصحاب سوء ولذلك تطعنون في من نقل لنا الدين والطعن في الناقل طعن في المنقول وهذا مانراه من جراء عقائدكم الفاسدة متعة وتحريف قرآن ولعن آل البيت وقتلهم وخذلانهم ولعن وسب الصحابة واللواط (وهذه ليس افتراءات بل أنت تدينون الله بها فلم الهروب؟)
                    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                    تعليق

                    • هادي حسن حيدر
                      طالب علم
                      • Dec 2004
                      • 155

                      #40
                      أعدت قراءاة ما كتبه الاخ أحمد ولفت نظري قوله :

                      هل أنت إيراني أو ماشابه أخ هادي أم ماذا فالكلام مفهوم ووواضح إلا إن كنت لست عربياً؟!

                      أقول :

                      وهل فهم كلام العرب بشكل صحيح غير أهل فارس ؟

                      وهل الفقهاء والعلماء إلا منهم ؟

                      تحياتي أخي وزادك الله فهما وعلما .
                      قوله الحق

                      تعليق

                      • أحمد محمد نزار
                        طالب علم
                        • Jan 2005
                        • 404

                        #41
                        نعم فهم كلام العرب بشكل صحيح أهل فارس لكن من أهل السنة والجماعة أما من غيرهم فلو فهموا كلام العرب حق الفهم ما بدلوا الحقائق
                        العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                        تعليق

                        • د . أسامة نمر
                          طالب علم
                          • Jun 2005
                          • 34

                          #42
                          ملاحظة

                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          في الحقيقة لم أتحقق من الروايات التي فيها أن سيدنا معاوية رضي الله عنه شتم الإمام علي عليه السلام أم لم يشتمه .
                          ولكن بالنسبة لي لا يشكل الأمر فرقا ، لأن سيدنا معاوية رضي الله عنه فعل ما هو أشنع من الشتم ، فقد توانى عن بيعة الخليفة الذي بايع له الجمهور من الصحابة والتابعين ، ثم جرد السيف ، وإن كان متأولا مجتهدا ، على الإمام علي رضي الله عنه ، وفعل أمورا كثيرة ، كان خاتمتها تحويل الخلافة من شورى ، كما هو القول الحق في المسألة ، إلى ملك ووراثة ، وهو معصية لا شك في ذلك .
                          هذه واحدة .
                          ثم ما المشكلة في الشتم ، هل هو كبيرة من الكبائر ، فقد قام بعض الصحابة ، مثل ماعز بالزنى ، فهذا كبيرة ، ولم ينقص هذا من قدره إجمالا ، بل هو صحابي جليل ، ومن تعرض له بكلمة عزرناه .
                          وكذلك أبو ذر تكلم بجاهلية في حق بعض الصحابة حتى قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤدبا معلما : إنك امرؤ فيك جاهلية .
                          وإني أتساءل : ما سبب نزول قوله تعالى {وأصلحوا ذات بينكم} من سورة الأنفال ؟ فلينظر فيها كل من ألقى السمع وهو شهيد .
                          أليس من المتصور أن يشتم أحد الصحابة غيره من الصحابة ، لا شك أن ذلك قد وقع ، فنحن لا نعتقد أن الصحابة معصومين عن الكبائر فضلا عن الصغائر .
                          وبناء عليه ، فلو ثبت عندي أن سيدنا معاوية رضي الله عنه شتم عليا ، فغاية الأمر أنه وقع في معصية ، وقد يكون قد تاب منها ، وقد يكون لم يتب منها ، فإن لم يتب فقد يحاسبه الله عليها ، وقد يغفر له تفضلا ورحمة ، والأمر إلى الله تعالى ، وليس إلأينا .
                          وثبوت شتم سيدنا معاوية رضي الله عنه لسيدنا علي رضي الله عنه ليس فيه أي تأييد للرافضة ، بل فيه اتباع لما ثبت من الروايات إن ثبتت ، وليس فيه أي انتقاص لمنـزلة الصحابة إجمالا .
                          ولي كلام طويل بشأن هذا الموضوع لا يتحمله وقتي الآن .
                          على كل حال : الذي أراه أن بعض أهل السنة يدافع عن سيدنا معاوية رضي الله عنه دفاعا يضطره إلى تغيير حقائق التاريخ ، وإلى الكيل بمكيالين ، وهو يظن بذلك أنه يدافع عن الإسلام ، مع العلم أن الدفاع عن الإسلام لا يقتضي ذلك أبدا ، بل يقتضي وصف الواقع كما هو ، واتباع الحقيقة كما هي .
                          وأتساءل : أليس إخوان يوسف عليه السلام أنبياء وصالحين ، ومع ذلك نقل الكتاب الكريم عنهم أنهم حسدوا أخاهم ، وأنهم حاولوا قتله ، وأنهم وأنهم ، فإذا كانوا مسلمين فلماذا قص الله تعالى علينا بعض معاصيهم ، هل قصها علينا لنتشفى منهم ؟ الجواب : لا ، بل لنتعظ ونعتبر ، وكذلك نحن نذكر أخطاء بعض الصحابة لنعتبر فلا نكررها ، وليس لنتعرض لهم ، وهذا معنى قول أئمة العلم بأنه يحرم الخوض في الصحابة ، إذ ليس معناه : عدم بيان أخطائهم إذا أخطأوا ، بل معناه : أن لا يكون غرضنا التشفي منهم ، وشتمهم وسبهم ، بل غرضنا العبرة والعظة ، والاستفادة من التاريخ .
                          وللكلام بقية ..
                          { طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى }

                          تعليق

                          • محمد مصطفى علوي
                            طالب علم
                            • Jul 2004
                            • 66

                            #43
                            السلام عليكم

                            الدكتور أسامة ,, اعتقد بأن سب سيدنا علي ليس كسب الصحابة بعضهم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
                            (من سب عليا فقد سبني)رواه احمد والحاكم و صححه

                            وقال صلوات الله وسلامه عليه:
                            (من أحب عليا فقد أحبني و من أبغض عليا فقد أبغضني) رواه وصححه الحاكم

                            تعليق

                            • محمد مصطفى علوي
                              طالب علم
                              • Jul 2004
                              • 66

                              #44
                              وعن علي قال : (لقد عهد إلى النبي الأمي صلى الله عليه وسلم أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)
                              رواه الترمذي والنسائي وأحمد وغيرهم

                              تعليق

                              • محمد إسماعيل متشل
                                طالب علم
                                • Nov 2004
                                • 183

                                #45
                                إلى الأخ الدكتور أسامة:

                                المشكلة من إثبات تلك الأشياء عن معاوية هي أنه تدل على أنه غير عادل, وهذا ينقض إجماع أهل السنة على ان الصحابة كلهم عدول, أليس كذلك؟

                                تعليق

                                يعمل...