الحديث الثاني :
حَدَّثنَا مُحَمَّد بْن بشار. ثنَا مُحَمَّد بْن جعفر. ثنَا شعبة ، عَنْ عمرو بْن مرة ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن سلمة ؛ قَالَ : دخلت عَلَى عَلِيّ بْن أَبِي طالب.
فَقَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يأتي الخلاء . فيقضي الحاجة . ثُمَّ يخرج ، فيأكل مَعَنا الخبز واللحم ويقرأ القرآن . ولا يحجبه ، وربما قَالَ ولا يحجزه عَنْ القرآن شيء إِلاَّ الجنابة . رواية ابن ماجه
.................................................. ........................................
أولاً : تخريج الحديث متناً
1) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الطهارة باب في الجنب يقرأ القرآن 1/91 وقد
ذكر في بداية الحديث قصة والحديث بلفظ " عن عبد الله بن سلمة ، قال :
دخلت على عليَّ رضي الله عنه أنا ورجلان : رجل منا ورجل من بني أسد
أحسب ، فبعثهما عليّ رضي الله عنه وجهاً وقال : إنكما علجان فعالجا دينكما
ثمّ قام فدخل المخرج ثم خرج فدعا بماء فأُخذ منه حفنة فتمسَّح بها ثم جعل يقرأ
القرآن؛ فأنكروا ذلك.
فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من الخلاء فيُقرئنا القرآن
ويأكل معنا اللّحم ، ولم يكن يحجبه أو قال يحجزه عن القرآن شيء ليس
الجنابة ". وهذه رواية حفص بن عمرو ثنا شعبة الحديث رقم 229
طبعة مركز الخدمات والأبحاث الثقافية
2) أخرجه النسائي في سننه بشرح السيوطى كتاب الطهارة باب حجب الجنب من قراءة القرآن ذاكراً الحديث في الباب مرتان 1/169 وذكر الحديث الأول بزيادة لفظ عبد الله بن سلمة قال : أتيت علياً أنا ورجلان " وذكر الحديث بلفظه وهذه رواية إسماعيل بن إبراهيم عن شعبة
والرواية الثانية مقتصرة على لفظ " كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرأ
القرآن على كل حالٍ ليس الجنابة " وهذه رواية الأعمش عن عمرو بن مرة .
طبعة دار الريان الغير مفهرسة ولا المرقمة
3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده الجزء الأول مسند العشرة المبشرين بالجنة
مسند الخلفاء الراشدين مسند علي بن أبي طالب وذكر الحديث ثلاث مرات
وأرقام الأحاديث على التوالي هي 639 , 840 , 1011 .
طبعة مؤسسة قرطبــــــــــة
4) أخرجه الحاكم في مستدركه كتاب الطهارة جزء 96 والحديث بلفظ " عن عبد الله بن سلمة قال: دخلنا على علي رضي الله تعالى عنه أنا ورجلان رجل منا ورجل من بني أسد قال : فبعثهما لحاجة وقال : إنكما علجان فعالجا عن دينكما قال : ثم دخل المخرج ثم خرج فدعا بماء فغسل يديه ثم جعل يقرأ القرآن فكأنا أنكرنا فقال : كأنكما أنكرتما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي الحاجة ويقرأ القرآن ويأكل اللحم ولم يكن يحجبه عن قراءته شيء ليس الجنابة "
والحديث رقم 541 وقال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد والشيخان لم يحتجا بعبد الله بن سلمة فمدار الحديث عليه وعبد الله بن سلمة : غير مطعون فيه "
وأخرجه الحاكم أيضاً فى المستدرك كتاب الأطعمة جزء 12 والحديث مروى بالمعنى من الحديث الذى ذكره الحاكم في كتاب الطهارة ورقم الحديث 7083 .
طبعة دار الكتب العلميـــــة
5) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه كتاب الوضوء جماع أبواب فضول التطهير
والإستحباب من غير إيجاب باب الرخصة في قراءة القرآن وهو أفضل الذكر
على غير طهارة .
6) أخرجه ابن حبان في صحيحه كتاب الرقائق باب أحكام قراءة القرآن ذكر
الإباحة لغير المتطهر أن يقرأ كتاب الله مالم يكن جنباً 6/7 وذكر فيه حديثان
رقمهما 796 , 797 طبعة دار الكتب العلـميــــة
7) أخرجه الدارقطنى في سننه كتاب الطهارة باب في النهى للجنب 1/47 حديث رقم 10 طبعة عالم الكتــــــــب
8) أخرجه البيهقي في سننه الكبرى كتاب الطهارة جماع أبواب سنة الوضوء
وفرضه باب في الجنب عن قراءة القرآن وذكر فيه حديثان هما 415 , 416
طبعة دار الفكر بإشراف مكتب البحوث والدراسات
9) أخرجه الحميدى في مسنده مسند على بن أبى طالب حديث رقم 57 والحديث
مقتصراً علي " أن رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يكن يحجبه عن قراءة
القرآن إلا أن يكون جنباً " طبعة المكتبة السلفيـــــــة
10) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده الجزء الأول مسند علي بن أبي طالب حديث رقم 101 1/101 طبعة دار الكتاب اللبناني _ دار التوفيــق
11) أخرجه أبو يعلي الموصلي في مسنده مسند علي بن أبي طالب حديث رقم 282 طبعة دار الكتب العلميـــة
12) أخرجه ابن الجارود في المنتقى باب 28 فى الجنابة والتطهر لها حديث رقم 94 وذكر الحديث بطوله وذكر فى نهاية الحديث " قال يحيى وكان شعبة يقول في هذا الحديث نعرف وننكر يعني أن عبد الله بن سلمة كان كبر حيث أدركه عمرو "
حَدَّثنَا مُحَمَّد بْن بشار. ثنَا مُحَمَّد بْن جعفر. ثنَا شعبة ، عَنْ عمرو بْن مرة ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن سلمة ؛ قَالَ : دخلت عَلَى عَلِيّ بْن أَبِي طالب.
فَقَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يأتي الخلاء . فيقضي الحاجة . ثُمَّ يخرج ، فيأكل مَعَنا الخبز واللحم ويقرأ القرآن . ولا يحجبه ، وربما قَالَ ولا يحجزه عَنْ القرآن شيء إِلاَّ الجنابة . رواية ابن ماجه
.................................................. ........................................
أولاً : تخريج الحديث متناً
1) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الطهارة باب في الجنب يقرأ القرآن 1/91 وقد
ذكر في بداية الحديث قصة والحديث بلفظ " عن عبد الله بن سلمة ، قال :
دخلت على عليَّ رضي الله عنه أنا ورجلان : رجل منا ورجل من بني أسد
أحسب ، فبعثهما عليّ رضي الله عنه وجهاً وقال : إنكما علجان فعالجا دينكما
ثمّ قام فدخل المخرج ثم خرج فدعا بماء فأُخذ منه حفنة فتمسَّح بها ثم جعل يقرأ
القرآن؛ فأنكروا ذلك.
فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من الخلاء فيُقرئنا القرآن
ويأكل معنا اللّحم ، ولم يكن يحجبه أو قال يحجزه عن القرآن شيء ليس
الجنابة ". وهذه رواية حفص بن عمرو ثنا شعبة الحديث رقم 229
طبعة مركز الخدمات والأبحاث الثقافية
2) أخرجه النسائي في سننه بشرح السيوطى كتاب الطهارة باب حجب الجنب من قراءة القرآن ذاكراً الحديث في الباب مرتان 1/169 وذكر الحديث الأول بزيادة لفظ عبد الله بن سلمة قال : أتيت علياً أنا ورجلان " وذكر الحديث بلفظه وهذه رواية إسماعيل بن إبراهيم عن شعبة
والرواية الثانية مقتصرة على لفظ " كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرأ
القرآن على كل حالٍ ليس الجنابة " وهذه رواية الأعمش عن عمرو بن مرة .
طبعة دار الريان الغير مفهرسة ولا المرقمة
3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده الجزء الأول مسند العشرة المبشرين بالجنة
مسند الخلفاء الراشدين مسند علي بن أبي طالب وذكر الحديث ثلاث مرات
وأرقام الأحاديث على التوالي هي 639 , 840 , 1011 .
طبعة مؤسسة قرطبــــــــــة
4) أخرجه الحاكم في مستدركه كتاب الطهارة جزء 96 والحديث بلفظ " عن عبد الله بن سلمة قال: دخلنا على علي رضي الله تعالى عنه أنا ورجلان رجل منا ورجل من بني أسد قال : فبعثهما لحاجة وقال : إنكما علجان فعالجا عن دينكما قال : ثم دخل المخرج ثم خرج فدعا بماء فغسل يديه ثم جعل يقرأ القرآن فكأنا أنكرنا فقال : كأنكما أنكرتما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي الحاجة ويقرأ القرآن ويأكل اللحم ولم يكن يحجبه عن قراءته شيء ليس الجنابة "
والحديث رقم 541 وقال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد والشيخان لم يحتجا بعبد الله بن سلمة فمدار الحديث عليه وعبد الله بن سلمة : غير مطعون فيه "
وأخرجه الحاكم أيضاً فى المستدرك كتاب الأطعمة جزء 12 والحديث مروى بالمعنى من الحديث الذى ذكره الحاكم في كتاب الطهارة ورقم الحديث 7083 .
طبعة دار الكتب العلميـــــة
5) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه كتاب الوضوء جماع أبواب فضول التطهير
والإستحباب من غير إيجاب باب الرخصة في قراءة القرآن وهو أفضل الذكر
على غير طهارة .
6) أخرجه ابن حبان في صحيحه كتاب الرقائق باب أحكام قراءة القرآن ذكر
الإباحة لغير المتطهر أن يقرأ كتاب الله مالم يكن جنباً 6/7 وذكر فيه حديثان
رقمهما 796 , 797 طبعة دار الكتب العلـميــــة
7) أخرجه الدارقطنى في سننه كتاب الطهارة باب في النهى للجنب 1/47 حديث رقم 10 طبعة عالم الكتــــــــب
8) أخرجه البيهقي في سننه الكبرى كتاب الطهارة جماع أبواب سنة الوضوء
وفرضه باب في الجنب عن قراءة القرآن وذكر فيه حديثان هما 415 , 416
طبعة دار الفكر بإشراف مكتب البحوث والدراسات
9) أخرجه الحميدى في مسنده مسند على بن أبى طالب حديث رقم 57 والحديث
مقتصراً علي " أن رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يكن يحجبه عن قراءة
القرآن إلا أن يكون جنباً " طبعة المكتبة السلفيـــــــة
10) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده الجزء الأول مسند علي بن أبي طالب حديث رقم 101 1/101 طبعة دار الكتاب اللبناني _ دار التوفيــق
11) أخرجه أبو يعلي الموصلي في مسنده مسند علي بن أبي طالب حديث رقم 282 طبعة دار الكتب العلميـــة
12) أخرجه ابن الجارود في المنتقى باب 28 فى الجنابة والتطهر لها حديث رقم 94 وذكر الحديث بطوله وذكر فى نهاية الحديث " قال يحيى وكان شعبة يقول في هذا الحديث نعرف وننكر يعني أن عبد الله بن سلمة كان كبر حيث أدركه عمرو "
تعليق