يستشهد الوهابية كثيرا بهذا الحديث ،فهل يصح؟
سنن الدارمي:
(209) ــ أخبرنا الحكمُ بنُ المبارَكِ أنا عمرُو بنُ يحيى ،، قال: سمعتُ أبي يحدِّثُ عن أبيه قال: كنا نجلِسُ على بابِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قبلَ صلاةِ الغداةِ، فإذا خرَجَ مشَيْنا معه إلى المسجِدِ، فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال: اخرَجَ إليكُمْ أبو عبدِالرحمنِ بَعْدُ، قلنا: لا فجَلَسَ معنا حتى خَرَجَ فلما خَرَجَ قُمْنا إليهِ جميعاً، فقال له أبو موسى: يا أبا عبدِالرحمنِ أني رأيتُ في المسجِدِ آنِفَاً أمْراً أنكَرْتُهُ ولم أرَ والحمْدُ لله إلاَّ خيراً، قالَ: فما هو فقال: إنْ عِشْتَ فَسَتَرَاهُ قال: رأيتُ في المسجِدِ قَوْماً حَلَقاً جُلُوساً ينتظرونَ الصلاةَ في كل حلْقَةٍ رجلٌ وفي أيديهم حَصَا، فيقول: كِبِّرُوا مِائةً فيُكَبِّرونَ مِائةً فيقول: هلِّلُوا مِائةً فيُهَلِّلُونَ مِائةً ويقولُ: سَبِّحُوا مِائةً فَيُسَبِّحُونَ مِائةً قال: فماذا قُلْتَ لهم قالَ: ما قُلْتُ لهُمْ شيئاً انتظارَ رأيِكَ أو انتظارَ أمْرِكَ قال: أفلا أمرْتَهُمْ أن يعُدُّوا سيِّئاتِهِمْ وضمِنْتَ لَهُمْ أنْ لا يضيعَ من حَسَنَاتِهِمْ، ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلْقةً من تلك الحِلَقِ فوقَفَ عليهِمْ، فقالَ: ما هذا الذي أراكُمْ تصنعونَ قالوا: يا أبا عبدِاللَّهِ حصا نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتسبيحَ قال: فعُدُّوا سيِّئاتِكُمْ فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتِكُمْ شيءٌ، ويْحَكُمْ يا أُمَّةَ محمَّدٍ ما أسرَعَ هَلَكَتكُمْ هؤلاءِ صَحابَةُ نبيِّكُمْ صلى الله عليه وسلّم متوافِرُونَ وهذِهِ ثيابُهُ لم تَبْلَ وآنِيَتُهُ لم تُكْسَرْ، والذي نفسي بيدِهِ إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى مِنْ ملَّة محمدٍ، أو مُفْتَتِحُوا بابِ ضلالَةٍ قالوا: واللَّهِ يا أبا عبدِالرحمنِ ما أرَدْنا إلاَّ الخيرَ، قالَ وكَمْ مِنْ مُرِيدٍ للخيرِ لنْ يُصِيبَهُ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم حَدَّثَنَا أنَّ قوماً يقرؤُونَ القُرْآنَ لا يجاوِزُ تراقِيَهُمْ، وَآيْمُ اللَّهِ ما أدري لعلَّ أكثَرَهُمْ مِنْكُمْ، ثم تَوَلَّى عنهم فقال عمرُو بنُ سَلَمَةَ: رأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يطاعنُونَا يومَ النَّهْرَوَانِ مع الخوارِجِ.
سنن الدارمي:
(209) ــ أخبرنا الحكمُ بنُ المبارَكِ أنا عمرُو بنُ يحيى ،، قال: سمعتُ أبي يحدِّثُ عن أبيه قال: كنا نجلِسُ على بابِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قبلَ صلاةِ الغداةِ، فإذا خرَجَ مشَيْنا معه إلى المسجِدِ، فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال: اخرَجَ إليكُمْ أبو عبدِالرحمنِ بَعْدُ، قلنا: لا فجَلَسَ معنا حتى خَرَجَ فلما خَرَجَ قُمْنا إليهِ جميعاً، فقال له أبو موسى: يا أبا عبدِالرحمنِ أني رأيتُ في المسجِدِ آنِفَاً أمْراً أنكَرْتُهُ ولم أرَ والحمْدُ لله إلاَّ خيراً، قالَ: فما هو فقال: إنْ عِشْتَ فَسَتَرَاهُ قال: رأيتُ في المسجِدِ قَوْماً حَلَقاً جُلُوساً ينتظرونَ الصلاةَ في كل حلْقَةٍ رجلٌ وفي أيديهم حَصَا، فيقول: كِبِّرُوا مِائةً فيُكَبِّرونَ مِائةً فيقول: هلِّلُوا مِائةً فيُهَلِّلُونَ مِائةً ويقولُ: سَبِّحُوا مِائةً فَيُسَبِّحُونَ مِائةً قال: فماذا قُلْتَ لهم قالَ: ما قُلْتُ لهُمْ شيئاً انتظارَ رأيِكَ أو انتظارَ أمْرِكَ قال: أفلا أمرْتَهُمْ أن يعُدُّوا سيِّئاتِهِمْ وضمِنْتَ لَهُمْ أنْ لا يضيعَ من حَسَنَاتِهِمْ، ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلْقةً من تلك الحِلَقِ فوقَفَ عليهِمْ، فقالَ: ما هذا الذي أراكُمْ تصنعونَ قالوا: يا أبا عبدِاللَّهِ حصا نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتسبيحَ قال: فعُدُّوا سيِّئاتِكُمْ فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتِكُمْ شيءٌ، ويْحَكُمْ يا أُمَّةَ محمَّدٍ ما أسرَعَ هَلَكَتكُمْ هؤلاءِ صَحابَةُ نبيِّكُمْ صلى الله عليه وسلّم متوافِرُونَ وهذِهِ ثيابُهُ لم تَبْلَ وآنِيَتُهُ لم تُكْسَرْ، والذي نفسي بيدِهِ إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى مِنْ ملَّة محمدٍ، أو مُفْتَتِحُوا بابِ ضلالَةٍ قالوا: واللَّهِ يا أبا عبدِالرحمنِ ما أرَدْنا إلاَّ الخيرَ، قالَ وكَمْ مِنْ مُرِيدٍ للخيرِ لنْ يُصِيبَهُ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم حَدَّثَنَا أنَّ قوماً يقرؤُونَ القُرْآنَ لا يجاوِزُ تراقِيَهُمْ، وَآيْمُ اللَّهِ ما أدري لعلَّ أكثَرَهُمْ مِنْكُمْ، ثم تَوَلَّى عنهم فقال عمرُو بنُ سَلَمَةَ: رأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يطاعنُونَا يومَ النَّهْرَوَانِ مع الخوارِجِ.

تعليق