أحاديث الصوت مما انعقد الإجماع على عدم إضافتها لله سبحانه كما نقل ذلك الحافظ ابن القطان الفاسي في كتابه (الإقناع في مسائل الإجماع) (1/25) :
( و أجمعوا أن كلام الله ليس بحروف و لا أصوات ، و أنه يقرأ بالحرف أ و يسمع بالعبارات ، على أنه شيء قرئ بهذه الهيئة المخصوصة ) اهـ .
وقد بين الأئمة من أهل الحديث ضعف أسانيدها بالجملة نذكر منهم :
1- قال الإمام البيهقي في الأسماء والصفات (273): ولم يثبت صفة الصوت في كلام الله عز وجل. اهـ . ونقله الحافظ ابن حجر (أنظر فتح الباري (458/13).):
"قال البيهقي: اختلف الحفاظ في الاحتجاج بروايات ابن عقيل لسوء حفظه، ولم يثبت لفظ الصوت في حديث صحيح عن النبي غير حديثه، فإن كان ثابتا فإنه يرجع إلى غيره في حديث ابن مسعود وفي حديث أبي هريرة أن الملائكة يسمعون عند حصول الوحي صوتًا، فيحتمل أن يكون الصوت للسماء أو للملك الآتي بالوحي أو لأجنحة الملائكة، وإذا احتمل ذلك لم يكن نصًّا في المسألة، وأشار- يعني البيهقي- في موضع ءاخر إلى أن الراوي أراد فينادي نداء فعبر عنه بصوت ". انتهى.
تنبيه : يعني الحافظ بقوله :
أ- حديث ابن مسعود قوله: "إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السموات شيئا، فإذا فُزّع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا أنه الحقّ، ونادوا ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق"- رواه البخاري في صحيحه
ب- حديث أبي هريرة عن النبي (صلّى الله عليه وسلّم) أنه قال: "إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملاتكة بأجنحتها خضعانًا لقوله، كانه سلسلة على صفوان، قال علي وقال غيره صفوان ينفذهم ذلك، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحقّ وهو العلي الكبير"- رواه البخاري في صحيحه -.
2- الفقيه المتكلم ابن المعلم القرشي في كتابه : ( نجم المهتدي ورجم المعتدي ) أثناء ترجمة الحافظ ناصر السنة أبي الحسن علي ابن أبي المكارم المقدسي المالكي ما نصه ( (ص/ 249)، مخطوط.):
" كان صحيح الاعتقاد مخالفا للطائفة التي تزعم أنها أثرية، صنف كتابه المعروف بكتاب الأصوات أظهر فيه تضعيف رواة أحاديث الأصوات وأوهاهم، وحكى الشيخ تقي الدين شرف الحفاظ عن والده مجد الدين قال بأنه بلغ رتبة المجتهدين" ! اهـ.
3- قال الكوثري في مقالاته (المقالات (ص/ 33).) ما نصه: "ولم يصح في نسبة الصوت إلى الله حديث " اهـ.
( و أجمعوا أن كلام الله ليس بحروف و لا أصوات ، و أنه يقرأ بالحرف أ و يسمع بالعبارات ، على أنه شيء قرئ بهذه الهيئة المخصوصة ) اهـ .
وقد بين الأئمة من أهل الحديث ضعف أسانيدها بالجملة نذكر منهم :
1- قال الإمام البيهقي في الأسماء والصفات (273): ولم يثبت صفة الصوت في كلام الله عز وجل. اهـ . ونقله الحافظ ابن حجر (أنظر فتح الباري (458/13).):
"قال البيهقي: اختلف الحفاظ في الاحتجاج بروايات ابن عقيل لسوء حفظه، ولم يثبت لفظ الصوت في حديث صحيح عن النبي غير حديثه، فإن كان ثابتا فإنه يرجع إلى غيره في حديث ابن مسعود وفي حديث أبي هريرة أن الملائكة يسمعون عند حصول الوحي صوتًا، فيحتمل أن يكون الصوت للسماء أو للملك الآتي بالوحي أو لأجنحة الملائكة، وإذا احتمل ذلك لم يكن نصًّا في المسألة، وأشار- يعني البيهقي- في موضع ءاخر إلى أن الراوي أراد فينادي نداء فعبر عنه بصوت ". انتهى.
تنبيه : يعني الحافظ بقوله :
أ- حديث ابن مسعود قوله: "إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السموات شيئا، فإذا فُزّع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا أنه الحقّ، ونادوا ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق"- رواه البخاري في صحيحه
ب- حديث أبي هريرة عن النبي (صلّى الله عليه وسلّم) أنه قال: "إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملاتكة بأجنحتها خضعانًا لقوله، كانه سلسلة على صفوان، قال علي وقال غيره صفوان ينفذهم ذلك، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحقّ وهو العلي الكبير"- رواه البخاري في صحيحه -.
2- الفقيه المتكلم ابن المعلم القرشي في كتابه : ( نجم المهتدي ورجم المعتدي ) أثناء ترجمة الحافظ ناصر السنة أبي الحسن علي ابن أبي المكارم المقدسي المالكي ما نصه ( (ص/ 249)، مخطوط.):
" كان صحيح الاعتقاد مخالفا للطائفة التي تزعم أنها أثرية، صنف كتابه المعروف بكتاب الأصوات أظهر فيه تضعيف رواة أحاديث الأصوات وأوهاهم، وحكى الشيخ تقي الدين شرف الحفاظ عن والده مجد الدين قال بأنه بلغ رتبة المجتهدين" ! اهـ.
3- قال الكوثري في مقالاته (المقالات (ص/ 33).) ما نصه: "ولم يصح في نسبة الصوت إلى الله حديث " اهـ.
تعليق