هل يوجد احاديث رواها صحابيان فاكثر؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد علي محمد عوض
    طالب علم
    • Feb 2011
    • 348

    #1

    هل يوجد احاديث رواها صحابيان فاكثر؟

    السلام عليكم
    هل يوجد احاديث مروية عن اكثر من صحابي
    بمعنى ان يرو نفس الحديث صحابيان فاكثر؟
    وان وجد فكم عددها؟
    وهل هناك كتاب يجمعها؟
    او ما السبيل الى الوصول اليها؟
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    الأحاديث المتواترة والمشهورة اصطلاحا مروية عن أكثر من صحابي ..

    وكتاب الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة للإمام السيوطي، قد جمع طائفة منها ..

    وفقك الله
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • إنصاف بنت محمد الشامي
      طالب علم
      • Sep 2010
      • 1620

      #3
      الحديث المتواتر و الحديث المشهور

      المشاركة الأصلية بواسطة محمد علي محمد عوض
      السلام عليكم
      1- هل يوجد احاديث مروية عن اكثر من صحابي ( بمعنى ان يرويَ نفس الحديث صحابيان فاكثر)؟
      2- وان وجد فكم عددها؟
      3- وهل هناك كتاب يجمعها؟
      4- و ما السبيل الى الوصول اليها؟
      وَ عليكم السلام و رحمة الله وَ بركاتُهُ ، أستاذ محمد على المحترم حفظه الله تعالى.
      قد تضمَّنَت رسالة حضرتكم أربعة أسئلة :
      1- السؤال الأوّل: هل يوجد احاديث مروية عن اكثر من صحابي ( بمعنى ان يرويَ نفسَ الحديثِ صحابيان فاكثر)؟ الجواب: نَعَم يوجد أحاديث كثيرة من هذا القبيل ... كثير من الأحاديث الصحيحة رواها أكثر من صحابيّ وَأعلاها الذي بلغ حدّ التواتر . وَ المُتَواتِرُ عند أهل الأُصُول ما رواهُ جَمعٌ عَنْ جَمعٍ لا يُتَصَوَّرُ عادَةً أن يَجتَمِعُوا على الكَذِب وَ هُوَ يُفيدُ العلمَ القطعيّ ، وَ قريبٌ منه مذهب المُحَدّثين. فمِنْ أشهر المتواتر - رِوايَةً - حديثُ:
      " مَن شَـهِدَ أن لآ إله إلاّ الله وَجَبَتْ لَهُ الجَنّة " أخرجَهُ البُخاريّ وَ مُسلِم عن أمير المُؤْمنين سـيّدِنا ذي النُورَين عثمان بن عفّان وَ أبي ذرّ الغِفاريّ وَ مُعاذ بن جبل رضي اللهُ عنهم (وَ رواهُ عنهم خلائق لا يُحصَونَ) وَ عن عتبان بن مالك أيضاً رضي الله عنه. وَ أخرجه مسلم وَ الإمام أحمد كلاهما عن سيّدنا عُبادة بن الصامت ، وَ أخرَجَهُ ابنُ حِبّان عن سيّدنا أبي هريرة وَ الإمام أحمد أيضاً عن سيّدنا أبي بكر الصدّيق و سيّدنا عُمَر بن الخطّاب رضي الله عنهما وَ عن أبي الدرداء (حكيم الأُمّة الذي كان له ألف حلقة لتحفيظ القرآن الكريم في جامع الصحابة بدمشق -الذي اشتهر بعد ذلك بالجامع الأمويّ- وَ مَزارُهُ مشهُور عندنا في دمشق شمال القلعة) وَ أبي موسى الأشعريّ وَ أبي سعيد الخدريّ وَ أبي عَمْرة الأنصاريّ وَسهيل بن بيضاء وَ خَرَيْم بن فاتك الأَسَدِيّ وَ عبد الله بن عَمرو بن العاص وَ رِفاعة الجُهَنِيّ وَ شَدّاد بن أوس وَ سَلَمَةَ بنِ نعيم الأشجعيّ وَ رواهُ البزّار عن عبد الرحمن بن عوف وَ رواهُ أبو يَعلى عَنْ جابر بن عبد الله الأنصاريّ . وَ رواهُ الطبرانِيّ عن:سيّدنا بلال بن رباح الحبشيّ وَ عبد الله بن عبّاس الهاشميّ وَ سَـعد بن عُبادة الأنصاريّ سـيّد الخزرج (الشهيد بفلسطين) وَ جَرير بن عبد الله البَجَلِيّ (يُوسُف هذه الأُمّة) وَ عبد الله بن عُمَر بن الخطّاب وَ عمران بن حُصَيْن وَ زيد بن أرقَم وَ عُقبَةَ بن عامر وَ عمارةَ بنِ رُويبة وَ النوّاس بن سـمعان وَ عياض الأنصاريّ وَ زَيْد بن خالد الجُهَنِيّ وَ أبي شيبة الصحابيّ رضي الله عنهم ، وَ غيرهم كثير... وَ حديث " حنين جذع النخلة في المسجد النبويّ إلى أشرف الخلق صلّى اللهُ عليه و سلّم أَمامَ المَلأ " رواهُ جمعٌ غفيرٌ من الصحابة رضي الله عنهم الذينَ شَهِدُوا هذه المُعجِزة العظيمة ثُمَّ تواتَرَ عنهم برواية ما لا يُحصى من التابعين و تابع التابعين .. وَ كذلك حديث " نبع الماء من بين أصابع النبيّ صلّى اللهُ عليه و سَلّم " وَ حديث " نَضّرَ اللهُ امرأً سـمع مقالتي فوعاها فأدّاها كما سمعها إلى من لم يسمعْها فَرَبَّ حامِلِ فقهٍ غَير فقيه وَ رَبَّ حامل فقهٍ إلى من هُوَ أَفقَهُ منه ..." وَ له روايات أتمّ مشهورة أيضاً و بلغنا متواتراً عمّن لا يَقِلُّ عن نحو عشرينَ صحابِيّاً ... وَ حديث " وَيحَ عَمّار تقتُلُهُ الفِئَةُ الباغِيَة ، يَدعُوهُم إلى الجَنَّةِ وَ يَدعُونَهُ إلى النارِ" تَواتَرَ عن أكثر من سِـتّةَ عشر صحابِيّاً، وَ حديث " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النار" أيضاً متواتر الأسانيد و المعنى ... وَ أذكُرُ عن بعض من خرّج أحاديث الأحكام أَنَّ حديث سُنّيّة المسح على الخُفَّيْن تواتر عن نحو خمسينَ صحابِيّاً ...
      2- السؤال الثاني: - وان وجد فكم عددها؟ الجواب: أَمّا ما بلغ حدّ التواتر طبقة عن طبقة فقد فاق مائةً وَعشرين حديثاً ، أعلاها تواتُراً نحو سبعة و خمسين حديثاً... وَمن السادة المُحَدّثين من تَتَبَّع الطُرق فوصلت عنده إلى أكثر من ذلك وَ إن لم تكن على مستوى واحد من التواتر ... هذا المتواتر .. أمّا الصحيح الذي هُوَ مِنْ قبيل ما أشرتُم إليه في السؤال الأوَّل فكثيرٌ جِدّاً ، عَدَدُه أكثر بكثير من المتواتر ، وَ هو متفرّق في دواوين الحديث المشهورة فَما لم يبلغ حدّ التواتر المُشار إليه فَهُوَ ما يُسَمّى بالمشهُور ، وَ لهُ أكثر من تعريف في مصطلح السادة المُحدّثين منها أنَّهُ ما بلغَ أئِمَّةَ المُصَنِّفِينَ من رواية ثلاثة ثقات عن ثلاثة ثقات عن مثلهم وَ هكذا حتّى يبلُغَ إلى رواية ثلاثة من الصحابة الكرام رضي الله عنهم . هذا أعلى المشهور ، وَ يليه ما رواهُ ثِقَةٌ مُجمَعٌ على توثيقِهِ عن مثلِهِ وَ هكذا إلى صحابيّ أو أكثر (أي لا خلاف في توثيقه بين أئمّة الجرح و التعديل كأن يُوَثِّقَهُ بعضُهُم وَ يَجرَحَهُ بَعضٌ .. و هو غير ما يُسَمّى اليوم بالمُشتَهِر على الألسِنة وَ إن كان ضعيفاً أو يُروى على أَنَّهُ حديث وَ لم يُوجَد لَهُ أَصلٌ في الحديث المرفُوع ، فَلْيُـتَـنَبَّـهْ لذلك...) . وَ سـأذكر أشـهر من تَتَبَّعَ ذلك من المُحَدّثين ، وَ اُحاول أن أجمع لك قائمة بمصنّفاتهم في ذلك ، إن شاء الله ، عندما أخرج من المُستَشفى ... و أمّا المتواتر فأشهرُ مَا صُنّفَ في ذلك عند المُتَأَخّرين كتابان للعلاّمة السيوطيّ و كتاب للعلاّمة السيّد مُرتَضى الزَبيديّ المشهور بشارح القاموس و الإحياء ، وَ جمع بينهما المرحوم العلاّمة السيّد جعفَر الكَتّانِيَ رحمهم الله تعالى، وَ تتبّع ما أمكَنَهُ من زيادات في رسالة خاصّة . بهذا أكتفي الآن في جواب السؤال الثالث و الرابع مَؤَقَّتاً ، فَعُذراً .. لكنْ يمكن أن تَجِدَ بُغيَتَكَ في كتب المُستخرجات على الصحيحين و بعض السُـنَن مثل مستخرج الحافظ الكبير أبي عَوانة الإسفرايِنِيّ أحد أركان الأُمّة و كبار شيوخ الإسلام رحمه الله تعالى ، وَ نحوه وَ كُلّ كتاب لمشاهير الحُفّاظ القُدامى يُعنى بِتَتَبُّع الطُرُق ... وَ انْظُر في كتب المُصطَلَح الفرق بين المُستَخرَج وَ المَستَدرَك فقد لا حظْتُ أَنَّ كثيراً من طُلاّب هذه الأيّام يخلِطُون بينهما ، وَ هُما نوعانِ مُختلِفان ... وَ سـامحونا على التقصير ، فإنّي مهمومة جِدّاً وَ مَرهَقة ... الله تعالى يُفَرّج كرب المُسلِمين و يهديهم وَ يُصلِحُنا وَ يُصلِحُهُم وَ يُحَسّنُ أحوالنا جميعاً وَ يهدي غير المسلمين أيضاً ... آمين . وَ السلام
      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
      خادمة الطالبات
      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

      تعليق

      • محمد ال عمر التمر
        طالب علم
        • Jun 2005
        • 1243

        #4
        من أول الكتب التي ذكرت الأحاديث التي تريدها سنن الترمذي عند قوله وفي الباب ولعلك تجد أن الشيخ أحمد شاكر أشار لبعض ذلك في القسم الذي حققه من السنن ومثله الحاكم في مستدركه وغالب تحقيقات المعاصرين لكتب الحديث تجد أنهم يجمعون طرق الحديث الواحد عن عدد من الصحابة وإن لم يصح من الطرق الأخرى. ومثال ذلك كتاب شعب الإيمان للحافظ البيهقي تجده في المكتبة الوقفية ، ومن المتقدمين الحافظ ابن حجر في شرحه للبخاري قد يذكر روايات الحديث الأخرى سواء كانت في الصحيح أو غيره وقبله الحافظ المزي في كتابه حول أطراف الكتب الستة وغيرها الكثير.
        اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

        تعليق

        يعمل...