هذا كتاب مهم جدا لسيدي الدكتور عمر مسعود التجاني حفظه الله أحد خلفاء الطريقة التجانية في السودان رد فيه على الالباني و وضح ضعف بضاعة الالباني في علم الحديث و اللغة.
=======
لهذا الگتاب ........ قصة
سئلت فى مجلس علمى ضمّنى مع من يبحث عن الحق ليعرف الرجال به حتى لا يقع فى ورطة معرفة الحق بالرجال وكان السؤال عن الذين يقفون أمام القبر النبوى الشريف ويقولون (يا رسول الله... يا رسول الله) ويطلبون منه أشياء: هل فعلهم هذا من الشـرك الأكبر أو ليس منه؟!!
فقلت للسائل: إن الشرك الأكبر هو عبادة غير الله معه فالجواب على السؤال هو أن ينظر فى الأشياء المطلوبة من صاحب القبر الشريف [ فإن كان فى طلبها عبادة لغير الله فهو شرك أكبر وإلا فلا وأقمت حُجّتى بأدلــة من النقـل والعقـل وكـان من جملـة أدلتى الخـبر الـذى رواه مالك الـدّار -وكان خازن عمر - أن رجلاً جاء إلى قبر النبى [ فى عام الرمادة وقال:
(يا رسول الله استسق الله لأُمتك فإنهم قد هلكوا... إلى آخر الخبر).
وقلت للسائل: هذا الرجل لا يخرج عن كونه صحابياً أو تابعياً وقد قال سيف بن عمر الضبِّى: إنه صحابى وسّماه: بلال بن الحارث المزنى فإن كان صحابياً - كما قال سيف - ففعله مع إقرار عمر بن الخطاب حجة وإن لم يكن صحابياً فإقرار عمر حجة ولن يقبل المسلمون من أهل السنة أن عمر بن الخطاب أشرك شركاً أكبر بل لن يقبله الخوارج والشيعة الذين كفّروا جمعاً كبيراً من الصحابة. وإنه من الجنون أن يقال أن عمراً قد أشرك بسبب هذه المسألة مع أنه من أبصر خلق الله بمسائل الجاهلية وأبعدهم عنها.
فقال لى قائل: ولكن الشيخ ناصر الدين الألبانى حكم على هذا الخبر بأنه ضعيف وحجته أن مالك الدّار - وهو راوى الخبر - مجهول.
فقلت له: إن الألبانى قد خالف بحكمه هذا قواعد علماء الأمة من فقهاء ومحدثين وأصوليين ولغويين بل خالف قواعد قعّدها هو بنفسه. فهو بتضعيفه لهذا الخبر إنما يتناقض مع نفسه ولا حجة لمتناقض.
ثم جمع الله بينى وبين أحد كُبراء السلفيين ببلدتنا (عطبرة) وتناقشنا وتناظرنا فى خبر مالك الدّار فعلت حُجّتى على حُجّته واضمحلت شبهاته أمام سطوات أنوار الحق ولم يستطع أن يأتى ولو بدليل واحد يؤيد به ما قاله الألبانى. واستمرت المناقشة على مدى ليلتين: من بعد العشاء إلى قريب الفجر وقد رغب إلىّ بعض إخواننا من علماء الحديث النبوى الشريف أن أكتب حجتى ودليلى الذى هو مستندى واستقصى فيه الحق استقصاء فأجبته إلى ذلك وسميت كتابى:
[ALIGN=CENTER]أخطــاء الألبــانى وأوهــامــه فى گتــــاب
التوســل: أَنــواعــه وأَحگــامـه
وإِن شئت فسمّه:
گشــف العثـــار فى تضـعيـف خـبـر مــالك الــدّار[/ALIGN]
يتبع ان شاء الله
=======
لهذا الگتاب ........ قصة
سئلت فى مجلس علمى ضمّنى مع من يبحث عن الحق ليعرف الرجال به حتى لا يقع فى ورطة معرفة الحق بالرجال وكان السؤال عن الذين يقفون أمام القبر النبوى الشريف ويقولون (يا رسول الله... يا رسول الله) ويطلبون منه أشياء: هل فعلهم هذا من الشـرك الأكبر أو ليس منه؟!!
فقلت للسائل: إن الشرك الأكبر هو عبادة غير الله معه فالجواب على السؤال هو أن ينظر فى الأشياء المطلوبة من صاحب القبر الشريف [ فإن كان فى طلبها عبادة لغير الله فهو شرك أكبر وإلا فلا وأقمت حُجّتى بأدلــة من النقـل والعقـل وكـان من جملـة أدلتى الخـبر الـذى رواه مالك الـدّار -وكان خازن عمر - أن رجلاً جاء إلى قبر النبى [ فى عام الرمادة وقال:
(يا رسول الله استسق الله لأُمتك فإنهم قد هلكوا... إلى آخر الخبر).
وقلت للسائل: هذا الرجل لا يخرج عن كونه صحابياً أو تابعياً وقد قال سيف بن عمر الضبِّى: إنه صحابى وسّماه: بلال بن الحارث المزنى فإن كان صحابياً - كما قال سيف - ففعله مع إقرار عمر بن الخطاب حجة وإن لم يكن صحابياً فإقرار عمر حجة ولن يقبل المسلمون من أهل السنة أن عمر بن الخطاب أشرك شركاً أكبر بل لن يقبله الخوارج والشيعة الذين كفّروا جمعاً كبيراً من الصحابة. وإنه من الجنون أن يقال أن عمراً قد أشرك بسبب هذه المسألة مع أنه من أبصر خلق الله بمسائل الجاهلية وأبعدهم عنها.
فقال لى قائل: ولكن الشيخ ناصر الدين الألبانى حكم على هذا الخبر بأنه ضعيف وحجته أن مالك الدّار - وهو راوى الخبر - مجهول.
فقلت له: إن الألبانى قد خالف بحكمه هذا قواعد علماء الأمة من فقهاء ومحدثين وأصوليين ولغويين بل خالف قواعد قعّدها هو بنفسه. فهو بتضعيفه لهذا الخبر إنما يتناقض مع نفسه ولا حجة لمتناقض.
ثم جمع الله بينى وبين أحد كُبراء السلفيين ببلدتنا (عطبرة) وتناقشنا وتناظرنا فى خبر مالك الدّار فعلت حُجّتى على حُجّته واضمحلت شبهاته أمام سطوات أنوار الحق ولم يستطع أن يأتى ولو بدليل واحد يؤيد به ما قاله الألبانى. واستمرت المناقشة على مدى ليلتين: من بعد العشاء إلى قريب الفجر وقد رغب إلىّ بعض إخواننا من علماء الحديث النبوى الشريف أن أكتب حجتى ودليلى الذى هو مستندى واستقصى فيه الحق استقصاء فأجبته إلى ذلك وسميت كتابى:
[ALIGN=CENTER]أخطــاء الألبــانى وأوهــامــه فى گتــــاب
التوســل: أَنــواعــه وأَحگــامـه
وإِن شئت فسمّه:
گشــف العثـــار فى تضـعيـف خـبـر مــالك الــدّار[/ALIGN]
يتبع ان شاء الله
تعليق