أخي طالب العلم:
انطلاقاً من قول الله تعالى: " وَإِذَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ"
وقوله تعالى: " وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى"
ومن قول سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم: " لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"
فإني أضع بين يديك هذا الملخص المبارك بإذن الله, وأوصيك بأن تشدد يديك به وأن تسعى لحفظه غيباً وأن توصله لطلاب العلم, ففيه من الفائدة الكثير الكثير بإذن الله تعالى.
ويمكن أن يكون مرجعاً مغنياً لمن لا يريد التخصص, وأساساً قوياً لمن أراد التخصص أو دراسة الأمهات, ومن كان متخصصاً فله أن يتخذه مذكرة أو فهرساً يرجع إليه.
وهذا الملخص هو بمثابة اختصار لكتاب: "منهج النقد" لمحدث الشام العلامة الأستاذ الدكتور نور الدين عتر عجل الله بشفائه.
والكتاب لقي الكثير من القبول عند أهل العلم, وحاز الكثير من الثناء عليه, ويكفي فيه قول فضيلة الأستاذ الجليل العلامة الدكتور الشيخ محمد محمد أبو شهبة، أستاذ التفسير والحديث في الدراسات العليا في جامعة الأزهر سابقاً, حيث قال في خاتمة تقريظه للكتاب المذكور:
" ونشيد به ونقرظه لما فيه من الإثراء لهذا العلم الإسلامي العظيم: علم السنن والأحاديث. فقد أفاد المؤلف هذا العلم إفادة ظاهرة واضحة، وخدمه خدمة جليلة.وإن من يبتكر هذا النظام البديع لعلوم الحديث ويقارع المستشرقين وأضرابهم بهذه الحجج الباهرة، وبهذا البيان الساطع والفكر النير ينبغي أن يعطى حقه ويعرف فضله، وينتفع به " اهـ.
وهذا ملخص الباب الثاني من الكتاب, والذي فضلت أن أبدأ به وذلك لأن الباب الأول تغلب عليه الصبغة الثقافية مع العلم أن فيه دراسة مبتكرة لم يُسبق الدكتور حفظه الله إليها وسيأتي رفعه لاحقا إن شاء الله تعالى.
وقد وضعته في ملف word في المرفقات, على أن أرفع البقية باباً فباباً عند كل انتهاء بإذن الله تعالى.
والحمد لله رب العالمين
انطلاقاً من قول الله تعالى: " وَإِذَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ"
وقوله تعالى: " وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى"
ومن قول سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم: " لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"
فإني أضع بين يديك هذا الملخص المبارك بإذن الله, وأوصيك بأن تشدد يديك به وأن تسعى لحفظه غيباً وأن توصله لطلاب العلم, ففيه من الفائدة الكثير الكثير بإذن الله تعالى.
ويمكن أن يكون مرجعاً مغنياً لمن لا يريد التخصص, وأساساً قوياً لمن أراد التخصص أو دراسة الأمهات, ومن كان متخصصاً فله أن يتخذه مذكرة أو فهرساً يرجع إليه.
وهذا الملخص هو بمثابة اختصار لكتاب: "منهج النقد" لمحدث الشام العلامة الأستاذ الدكتور نور الدين عتر عجل الله بشفائه.
والكتاب لقي الكثير من القبول عند أهل العلم, وحاز الكثير من الثناء عليه, ويكفي فيه قول فضيلة الأستاذ الجليل العلامة الدكتور الشيخ محمد محمد أبو شهبة، أستاذ التفسير والحديث في الدراسات العليا في جامعة الأزهر سابقاً, حيث قال في خاتمة تقريظه للكتاب المذكور:
" ونشيد به ونقرظه لما فيه من الإثراء لهذا العلم الإسلامي العظيم: علم السنن والأحاديث. فقد أفاد المؤلف هذا العلم إفادة ظاهرة واضحة، وخدمه خدمة جليلة.وإن من يبتكر هذا النظام البديع لعلوم الحديث ويقارع المستشرقين وأضرابهم بهذه الحجج الباهرة، وبهذا البيان الساطع والفكر النير ينبغي أن يعطى حقه ويعرف فضله، وينتفع به " اهـ.
وهذا ملخص الباب الثاني من الكتاب, والذي فضلت أن أبدأ به وذلك لأن الباب الأول تغلب عليه الصبغة الثقافية مع العلم أن فيه دراسة مبتكرة لم يُسبق الدكتور حفظه الله إليها وسيأتي رفعه لاحقا إن شاء الله تعالى.
وقد وضعته في ملف word في المرفقات, على أن أرفع البقية باباً فباباً عند كل انتهاء بإذن الله تعالى.
والحمد لله رب العالمين
تعليق