السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*** الحلقة الأولى ***
بعض الاخوة ممن يدعي معرفة علم الحديث وينسب نفسه اليه تراه اذا ما عرضت له مسألة حديثية وكان المقابل عارفا بعلم الحديث سقطت عن من وجهه كل اقنعة الادعاء وظهر المظهر الحقيقي والقيمة العلمية له وما هذا الا لتعصبه لمعتقده أو رأيه مخالفا لنصوص وقواعد أئمة الشأن في هذا ، فمثلا :
ــ اراد احدهم تضعيف حديث بالطعن باحد رواته فما وجد من علة الا أن قال : ( أنه صوفي وقد روى هنا ما يوافق بدعته ) ، هي شبة من شبهات من يسمون أنفسهم بأهل الحديث :
الرد:
( هل التصوف علة في الطعن في الراوي بمعنى هل يجرح الراوي بتصوفه ؟ )
اولا : ربنا جل جلاله اسس لنا اسلوبا للتعامل مع الاخبار فقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) الحجرات / 6 .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( البينة على المدعي واليمين على من أنكر ) ، فالقول : بأن التصوف بدعة تقدح بالراوي ادعاء يحتاج الى بينة ودليل ودونهم خرط القتاد ان يأتوا بربع دليل ولم يأتوا ولن يأتوا بواحد حتى يدخل الجمل في سم الخياط .
ثانيا : من اهم خصائص أمتنا هو الاسناد واقوال العلماء لاتخفى على احد في بيان اهميته ، فنقول : هذه اسانيد القرآن الكريم والاحاديث النبوية هل تخلوا على الاقل في طبقة من طبقاتها ؟ فهل نطرح رواية القرآن الكريم وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لنهدم ديننا بهذه الطريقة التي لادليل عليها ولا شبهة دليل .
ــ مثال : صحيح الامام مسلم رحمه الله تعالى اسانيده الصحيحة كلها تمر الامام ابو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي كان رحمه الله ( فقيه الحرم البارع في الفقه والاصول ، الحافظ للقواعد ، نشأ بين الصوفية في حجورهم ووصل اليه بركات أنفاسهم ... ) ينظر : مقدمة الامام النووي في شرحه لصحيح الامام مسلم
فسقط الادعاء المشار اليه .
( وللكلام بقية والحلقات قادمة )
ان شاء الله تعالى
*** الحلقة الأولى ***
بعض الاخوة ممن يدعي معرفة علم الحديث وينسب نفسه اليه تراه اذا ما عرضت له مسألة حديثية وكان المقابل عارفا بعلم الحديث سقطت عن من وجهه كل اقنعة الادعاء وظهر المظهر الحقيقي والقيمة العلمية له وما هذا الا لتعصبه لمعتقده أو رأيه مخالفا لنصوص وقواعد أئمة الشأن في هذا ، فمثلا :
ــ اراد احدهم تضعيف حديث بالطعن باحد رواته فما وجد من علة الا أن قال : ( أنه صوفي وقد روى هنا ما يوافق بدعته ) ، هي شبة من شبهات من يسمون أنفسهم بأهل الحديث :
الرد:
( هل التصوف علة في الطعن في الراوي بمعنى هل يجرح الراوي بتصوفه ؟ )
اولا : ربنا جل جلاله اسس لنا اسلوبا للتعامل مع الاخبار فقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) الحجرات / 6 .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( البينة على المدعي واليمين على من أنكر ) ، فالقول : بأن التصوف بدعة تقدح بالراوي ادعاء يحتاج الى بينة ودليل ودونهم خرط القتاد ان يأتوا بربع دليل ولم يأتوا ولن يأتوا بواحد حتى يدخل الجمل في سم الخياط .
ثانيا : من اهم خصائص أمتنا هو الاسناد واقوال العلماء لاتخفى على احد في بيان اهميته ، فنقول : هذه اسانيد القرآن الكريم والاحاديث النبوية هل تخلوا على الاقل في طبقة من طبقاتها ؟ فهل نطرح رواية القرآن الكريم وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لنهدم ديننا بهذه الطريقة التي لادليل عليها ولا شبهة دليل .
ــ مثال : صحيح الامام مسلم رحمه الله تعالى اسانيده الصحيحة كلها تمر الامام ابو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي كان رحمه الله ( فقيه الحرم البارع في الفقه والاصول ، الحافظ للقواعد ، نشأ بين الصوفية في حجورهم ووصل اليه بركات أنفاسهم ... ) ينظر : مقدمة الامام النووي في شرحه لصحيح الامام مسلم
فسقط الادعاء المشار اليه .
( وللكلام بقية والحلقات قادمة )
ان شاء الله تعالى
تعليق